نتائج البحث عن
«في رجل كان يطلب رجلا بدين ، فمات المطلوب ، فقال شريح : " بينته على أصل حقه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
من تديَّنَ بدَيْنٍ وهو يريدُ أن يَقضِيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، فمات ولم يقضِ دَينَه ؛ فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضِيَ غريمَه بما شاء من عندِه ، ويغفرُ للمتوفَّى ، ومن تَدَيَّن بدَينٍ وهو يريدُ أن لا يَقضيَه ، فمات على ذلك لم يقضِ دَينَه ؛ فإنه يقال له : أظننتَ أن لن نُوفِّيَ فلانًا حقَّه منك ؟ ! فيؤخذُ من حسناتِه فتجعلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّيْنِ ، فإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلَتْ من سيئاتِ المطلوبِ .
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ .
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ .
جاء رجلٌ يطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَيْنٍ فتكلَّم بعضَ الكلامِ فهمَّ به بعضُ أصحابِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ إنَّ صاحبَ الدَّينِ له سلطانٌ على صاحبِه حتَّى يقضيَه .
جاء رَجلٌ يطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بدَيْنٍ فتكلَّم بَعضَ الكلامِ فهَمَّ بهِ بعضُ أصحابِه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَهْ إنَّ صاحبَ الدَّيْنِ لهُ سُلطانٌ على صاحِبِه حتَّى يَقضيَهُ .
أنَّ رجلًا أثنَى على رجلٍ خيرًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال : لو كان صاحبُكَ حاضرًا فرضيَ الَّذي قلتُ فمات على ذلك دخل النَّارَ . .
جاءَ رجلٌ يطلُبُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدَينٍ أو بحقٍّ فتَكلَّمَ ببعضِ الكلامِ فَهمَّ صحابةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه إنَّ صاحبَ الدَّينِ لَهُ سلطانٌ على صاحبِهِ حتَّى يَقضيَهُ .
إن الدَّيْنَ يُقْتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا مات ولم يَقْضِهِ ؛ إلا من تَدَيَّن في ثلاثٍ : رجلٌ تَذْهَبُ قوتُهُ [ في سبيلِ اللهِ ]، فيَدِينُ ما يَتَقَوَّى به على عَدُوِّ اللهِ وعَدُوِّ رسولِهِ ؛ فمات فلم يَقْضِهِ . ورجلٌ مات عنده مسلمٌ ؛ فلم يَجِدْ ما يُكَفِّنُهُ إلا بِدَيْنٍ ؛ فمات ولم يَقْضِهِ . ورجلٌ خاف على نفسِهِ العُزْبَةَ لولم يكن عنده ما يَتزوجُ، فاستدان فتزوج ؛ لِيُعِفَّ نفسَه خشيةً على دينِهِ . فاللهُ يَقْضِي عن هؤلاء الدَّيْنِ يومَ القيامةِ . .
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهرِ أو كَثُرَ ليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعه حتَّى أخذ مالَه، فماتَ، ولم يَرُدَّ إليه دَينَه لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ .
أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً على ما قلَّ من المهرِ أو كثُر ليس في نفسِه أن يُؤدِّيَ إليها حقَّها خدعها فمات ولم يُؤدِّ إليها حقَّها لَقِي اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ وأيُّما رجلٍ استدان ديْنًا لا يُريدُ أن يُؤدِّيَ إلى صاحبِه حقَّه خدعه حتَّى أخذ مالَه فمات ولم يُؤدِّ إليه ديْنَه لَقِي اللهَ وهو سارقٌ .
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ . .
أنَّ رَجُلًا كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ، فقالَ رَجُلٌ: لو أنَّ هذا خَفَض من صَوتِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّه أوَّاهٌ. قالَ: فمات فرَأى رَجُلٌ نارًا في قَبرِه، فأتاه فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وهو يَقولُ: هَلُمُّوا إلى صاحِبَكُم. فإذا هو الرَّجُلُ الَّذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
من لم يطلبْ العلمَ صغيرا ، وطلبهُ كبيرا ، فماتَ على ذلكَ ، ماتَ شهيدا .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
لا مزيد من النتائج