نتائج البحث عن
«في رجل كتب إلى أبيه أو إلى مولاه أن يزوجه فزوجه فجاء فأنكر عليه قال الشعبي : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يزوِّجَهُ امرأةً ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : التَمِس ولَو خاتمًا مِن حديدٍ ، فقالَ : لا أجدُ فزوَّجَهُ إيَّاها بما معَهُ من القرآنِ .
أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ كتبَ إلى أبيهِ أنَّ جبيرَ بنَ نفيرٍ قد نشرَ في مِصري حديثًا فقد ترَكوا القرآنَ قالَ: فبعثَ إلى جبيرٍ فجاءَ فقرأَ عليْهِ كتابَ يزيدَ فعرفَ بعضَهُ وأنْكرَ بعضَهُ فقالَ معاويةُ: لأضربنَّكَ ضربًا أدعُكَ لمن بعدِك نكالًا وقال: يا معاويةُ لا تطغَ فيَّ إنَّ الدُّنيا قدِ انْكسرَ عمادُها وانخسفَت أوتادُها وأحبَّها أصحابُها قالَ: فجاءَ أبو الدَّرداءِ فأخذَ بيدِ جبيرٍ وقالَ: لئن كانَ تَكلَّمَ بِهِ جبيرٌ لقد تَكلَّمَ بِهِ أبو الدَّرداءِ ولو شاءَ جبيرٌ أن يخبِرَ أنَّ ما سمعَهُ منِّي لفعلَ .
عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ المُغيرةَ أرادَ أن يَتَزَوَّجَ امْرَأةً هو وَلِيُّها، فجَعَلَ أمْرَها إلى رَجُلٍ المُغيرةُ أَوْلى بها مِنه، فزَوَّجَه. .
أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغَذَّاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها، فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ومُؤمِنُ أهلِ الكتابِ، ولم يذكُرْ كلامَ الشَّعْبيِّ الذي في آخِرِه، [يعني حديثَ: أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغذَّاها فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه.] .
كنتُ عندَ زَيدِ بنِ أرقَمَ، فجاء رَجُلٌ مِن أقْصى الفُسطاطِ، فسَأَلَه عن ذا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألستُ أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: مَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَولاه، قال مَيمونٌ: فحَدَّثَني بعضُ القَومِ، عن زَيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه .
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
كتبَ معاويةُ إلى زيادٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ العدوَّ لا يَظهرُ على قومٍ لِواؤُهُم أو قالَ رايتُهُم معَ رجلٍ من بَني بَكْرِ بنِ وائلٍ .
عن عَبدِ الحَميدِ الأنصاريِّ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ جَدَّه أسلَمَ وأبَتِ امرَأتُه أن تُسلِمَ، فجاءَ بابنٍ له صَغيرٍ لَم يَبلُغْ، قال: فأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأبَ هاهُنا والأُمَّ هاهُنا، وقال: «اللهُمَّ اهدِه» فذَهَبَ إلى أبيه. .
لقيتُ خالي ومعه الرَّايةُ ، فقلتُ : أين تريدُ ؟ قال : أرسلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه من بعدِه : أن أضرِبَ عنقَه – أو أقتلُه - .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى بعضِ عمَّالِه : أن لا يأخذَ مِن رجلٍ لم يجدْ في إبلِه السِّنَّ الَّتي عليهِ إلَّا تلكَ السِّنَّ مِن شَرْوَى إبلِه أو قيمة عدلٍ .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غلامٍ من أهلِ اليمنِ أختَه فزوَّجَه إياها ، فانطلق يجيءُ بها ، فلما قدِمَ على أبيهِ قال : زوَّجتَ امرأةً من بناتِ المُلوكِ سُوقةً ؟ فلم يزلْ به حتى رضِيَ ، فأقبَلَ بها فلما دخل عليها قالتْ : أعوذُ باللهِ منكَ ، قال : لقد عُذتِ بمَعَاذٍ فخلَّى سبيلَها .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ، عن أبيهِ، أنَّه كتَب إلى ابنِهِ أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال: لا يَقضِ الحاكِمُ بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
لا مزيد من النتائج