نتائج البحث عن
«في رجل له مائة درهم ، وعشرة دنانير ، قالا : " عليه في الدنانير ، والدراهم صدقة»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حجَّ عُمرُ حَجَّتَه الأَخيرةَ غُودِرَ رجلٌ مِنَ المُسلمين قَتيلًا بِبَني وَداعةَ، فَبَعث إليهِم عُمرُ بعدَ نُسكِه وقال: هَل عَلمِتُم لِهذا قاتِلًا مِنكُم؟ قالوا: لا. فاستَخرَج مِنهُم خَمسينَ شيخًا فأَدخَلَهم الحَطيمَ واستَحلَفَهم باللهِ ربِّ هَذا البيتِ الحَرامِ، وربِّ هَذا البلدِ الحَرامِ، وربِّ هَذا الشَّهرِ الحَرامِ إنَّكُم لم تَقتُلوه ولا عَلِمتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلكَ، فلمَّا حَلَفوا قال: أدُّوا دِيتَهُ مُغلَّظةً في أَسنانِ الإبلِ أو مِنَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ ديةً وثُلثًا. فَقال رجلٌ مِنهُم يُقالُ له سِنانٌ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، أما تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قال: لا، إنَّما قَضيتُ عَليكُم بِقَضاءِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخَذوا دَنانيرَ. .
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ .
الدنانيرُ والدراهِمُ خواتِيمُ اللهِ في أرضِهِ من جاء بخاتَمِ مولاه قَضَيْتُ حاجَتَهُ .
الدَّنانيرُ والدَّراهمُ خواتيمُ اللهِ في أرضِه , من جاء بخاتمِ مولاه قضيتُ حاجتَه .
الدَّنانيرُ والدَّراهمُ خواتِمُ اللهِ في أرضِه مَن جاء بخاتَمِ مولاه قضَيْتُ حاجتَه .
الدنانيرُ والدراهمُ خواتيمُ اللهِ في أرضِهِ ، مَنْ جاءَ بخاتَمِ مولاه قُضِيتْ حاجَتُهُ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا. .
سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ؟ قال: رجلٌ له درهمٌ واحِدٌ فتصدَّقَ بِهِ، ورجلٌ لَهُ مائةَ ألفٍ درهمٍ فتصدَّقَ بِها. .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
الآفاتُ تُصيبُ أمَّتي؛ حُبُّهمُ الدُّنيا، وجَمْعُهم الدَّنانيرَ والدَّراهمَ، لا خيرَ في كَثيرٍ مِمَّن جَمَعَها إلَّا مَن سلَّطَه اللهُ على هَلَكتِها في الحقِّ. .
لا بأسَ إذا كان بسِعرِ يومِكما ولم تفترِقا وبينكُما شَيءٌ [يعني أخذَ الدَّنانيرِ من الدَّراهمِ والدَّراهمَ من الدَّنانيرِ] .
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ : رجلٌ لهُ دِرْهَمانِ فأخذَ أحدَهُما فَتَصَدَّقَ بهِ ، و رجلٌ لهُ مالٌ كَثِيرٌ فأخذَ من عُرْضِهِ مِائةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُني في سَرايا، فبعَثَني ذاتَ يومٍ في سَريَّةٍ، وكان رَجلٌ يركَبُ بَغلًا، فقُلْتُ له: أرْحِلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَني في سَريَّةٍ، فقال: ما أنا بخارجٍ معكَ، قُلْتُ: ولمَ؟ قال: حتى تجعَلَ لي ثلاثةَ دَنانيرَ، قُلْتُ: الآنَ حيثُ ودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أنا براجعٍ إليه، أرْحِلْ ولك ثلاثةُ دَنانيرَ، فلمَّا رجَعْتُ من غَزاتي، ذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليس له من غَزاتِه هذه، ومن دُنْياه، ومن آخِرتِه، إلَّا ثلاثةُ الدنانيرِ. .
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ دِرهمٍ ؟ فقالَ رجلٌ : و كيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : " رجلٌ لهُ مالٌ كثيرٌ ، أخَذ من عُرْضِه مائةَ ألفِ درهمٍ تصدَّقَ بها ، و رجُلٌ ليسَ لهُ إلَّا دِرهمانِ ، فأخذَ أحدَهما فتصدَّقَ بهِ .
لا مزيد من النتائج