نتائج البحث عن
«في رجل مات ونصفه حر قال : هو بينهما نصفين نصف للذي أعتق ونصف للذي لم يعتق .»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنْ أعتق شِركًا له في مملوكٍ وكان للذي يُعتِقُ نصيبَه ما يبلغُ ثمنَه فهو عتيقٌ كلُّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في رجلٍ أوصى بحجَّةٍ كُتِبَتْ لهُ أربعُ حِجَجٍ : حجَّةٌ للذي كتبها ، وحجَّةٌ للذي أَنْفَذَها ، وحجَّةٌ للذي أخذها ، وحجَّةٌ للذي أَمَرَ بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رجُلٍ أوصى بحَجَّةٍ: كُتِبَتْ له أربعُ حِجَجٍ: حَجَّةٌ للَّذي كتَبَها، وحجَّةٌ للَّذي أنفَذَها، وحجَّةٌ للَّذي أخَذَها، وحجَّةٌ للَّذي أمَرَ بها. .
عنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال اعْتِقْ رقَبَةً ثم قال انحرْ بدنةً [ لِلَّذِي واقَعَ أهْلَهُ في رمضانَ ] .
من أعتقَ عبدًا فمالهُ للذي أعتقهُ .
من أَعْتَقَ شِرْكًا له في مملوكٍ فقد عُتِقَ كلُّهُ فإن كان للذي أَعْتَقَ نصيبَه من المالِ ما يبلغُ ثَمَنَه فعليهِ عِتقُهُ كلُّه .
مَن أَعتَقَ شِرْكًا له في مَملوكٍ، فقد عَتَقَ كُلُّه، فإنْ كان للَّذي أَعتَقَ نَصِيبَه مِنَ المالِ ما يَبلُغُ ثَمَنَه، فعلَيهِ عِتقُه كُلِّه. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ نِصفَيْنِ: نِصفٌ لِنَوائِبِه وحاجَتِه، ونِصفٌ بَينَ المُسلِمينَ، قَسَمَها بَينَهم على ثَمانيةَ عَشَرَ سَهمًا. .
قالَ له عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما لَكَ يا عُمَيْرُ ؟ فإنِّي أريدُ أنْ أُعْتِقَكَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَعْتَقَ عبدًا فمَالُهُ للذي أَعتَق . .
من أعتق شِركا له في مملوكٍ فقد عتق كلَّه فإن كان للذي أعتقَه من المالِ ما يبلغُ ثمنَه فعليه عتقُه كلُّه .
مَن أعتَقَ شِركًا لَهُ في مَملوكٍ، فقد عُتِقَ كلُّهُ، فإن كانَ للَّذي أعتقَهُ منَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ، فعليهِ عتقُهُ كلِّهُ .
أيُّما مملوكٍ بَيْنَ شُرَكاءَ فأعتَق أحَدُهم نصيبَه فإنَّه يُقامُ فيها للَّذي أعتَق عَدْلٌ فيعتِقُ إنْ بلَغ مالُه .
قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به ، فأمر الله البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت هذا ؟ قال : من خشيتك يا رب ، وأنت أعلم ، قال : فغفر له
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ مِن بَلِيٍّ فكان إسلامُهما جميعًا واحدًا وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِن الآخَرِ فغزا المجتهدُ فاستُشْهِدَ وعاش الآخَرُ سنةً حتَّى صام رمضانَ ثمَّ مات فرأى طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ خارجًا خرَج مِن الجنَّةِ فأذِن للَّذي توفِّي آخِرَهما ثمَّ خرَج فأذِن للَّذي استُشْهِد ثمَّ رجَع إلى طلحةَ فقال: ارجِعْ فإنَّه لم يَأْنِ لك فأصبَح طلحةُ يُحدِّثُ به النَّاسَ، فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثوه الحديثَ وعجِبوا فقالوا: يا رسولَ اللهِ كان أشَدَّ الرَّجُلينِ اجتهادًا واستُشهِد في سبيلِ اللهِ ودخَل هذا الجنَّةَ قبْلَه ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أليس قد مكَث هذا بعدَه بسنةٍ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( وأدرَك رمضانَ فصامه وصلَّى كذا وكذا في المسجدِ في السَّنةِ ؟ ) قالوا: بلى قال: ( فلَمَا بينهما أبعدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ ) .
لا مزيد من النتائج