نتائج البحث عن
«في رجل مقطوع قطعت يده بعد ذلك قال : " لو أعطي عقل يدين ، رأيت ذلك غير بعيد من»· 13 نتيجة
الترتيب:
طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قلتُ: ندْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك؟ فقلتُ [له]: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، وذكَر بقيَّةَ كلِماتِ الأذانِ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: [ثمَّ تقولُ] إذا أقمتَ... الصلاةَ فقُلِ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إلى آخِرِ كلماتِ الإقامةِ. .
لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ. .
قطعتَ عنقَ صاحبِكَ [يعني حديث: أَثْنَى رَجُلٌ علَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ويْلَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مِرَارًا، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ مِنكُم مَادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلَانًا، واللَّهُ حَسِيبُهُ، ولَا أُزَكِّي علَى اللَّهِ أحَدًا، أحْسِبُهُ كَذَا وكَذَا، إنْ كانَ يَعْلَمُ ذلكَ منه.] .
كنَّا عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في عَملِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضبُه عليه جِدًّا، قال: فلمَّا رَأَيتُ ذلك، قُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ، فلمَّا تَفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك، فقال: يا أبا بَرْزةَ، ما قُلتَ؟ -ونَسيتُ الذي قُلتُ- قُلتُ: ذَكِّرْنيه، قال: أمَا تَذكُرُ يومَ قُلتَ كذا وكذا، أكنتَ فاعلًا ذلك؟ قُلتُ: نَعَمْ، واللهِ لو أمَرتَني فَعَلتُ، فقال: وَيحَكَ! إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحَدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قطع يدَ رجُلٍ بعد يدِه ورِجلِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن... يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن هذا الفَجِّ، مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلَع رجُلٌ مِن الأنصارِ، تقطُرُ لِحيتُه مِن وَضوئِه، قد علَّق نعلَيه في يدِه، فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ، فلمَّا كان يومُ الثَّالثِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ، فأتبَعَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو...، الحديث. [يعني حديثَ: كنَّا يومًا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يطلُعُ عليكم الآنَ مِن هذا الفَجِّ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ»، قال: فطلَع رجُلٌ مِن أهلِ الأنصارِ تنطُفُ لِحيتُه مِن وَضوئِه، قد علَّق نَعلَيه في يدِه الشِّمالِ، فسلَّم، فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ على مِثلِ المرَّةِ الأولى، فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ مَقالتِه أيضًا، فطلَع ذلك الرَّجلُ على مِثلِ حالِه الأوَّلِ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: إنِّي لاحَيْتُ أبي، فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا، فإن رأَيتَ أن تُؤوِيَني إليك حتَّى تمضيَ الثَّلاثُ فعلْتَ، قال: نعَم، قال أنسٌ: كان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه بات معَه ثلاثَ ليالٍ، فلم يرَه يقومُ مِن اللَّيلِ شيئًا، غَيرَ أنَّه إذا تعارَّ انقلَب على فِراشِه، وذكَر اللهَ، وكبَّر حتَّى يقومَ لصلاةِ الفَجرِ، قال عبدُ اللهِ: غَيرَ أنِّي لم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا، فلمَّا مضَت الثَّلاثُ وكدْتُ أحتقِرُ عملَه قلْتُ: يا عبدَ اللهِ، لم يكنْ بَيني وبَينَ والِدي هَجرةٌ ولا غَضبٌ، ولكنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ثلاثَ مرَّاتٍ: «يطلُعُ الآنَ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ»، فطلَعْتَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأردْتُ أن آوِيَ إليك لأنظرَ ما عملُك، فأقتدِيَ بك، فلم أرَك تعملُ كبيرَ عملٍ، فما الذي بلَغ بك ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: ما هو إلَّا ما رأَيتَ، قال: فانصرفْتُ عنه، فلمَّا ولَّيْتُ دعاني فقال: ما هو إلَّا ما رأَيتَ، غَيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسي على أحدٍ مِن المُسلِمينَ غِشًّا، ولا أحسُدُه على ما أعطاه اللهُ إيَّاه إليه، فقال عبدُ اللهِ: هذه التي بلغَت بك هي التي لا نُطيقُ]. .
أثنى رَجُلٌ على رَجُلٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ويلَكَ! قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، مِرارًا، ثُمَّ قال: مَن كان مِنكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه كَذا وكَذا، إن كان يَعلَمُ ذلك منه. .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«كُنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بَعْدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قُلْتُ: ذكِّرْنِيه، فقال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تَذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ، قال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، فساقه بلا ترجيع، قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر، فساق الإقامة وأفردها وثنى لفظة الإقامة قال فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر باقي الحديث وفيه فسمع ذلك عمر وهو في بيته فجعل يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق نبياً لقد رأيت مثل ما رأى فقال صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد. .
كنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه فغضِبَ على رجُلٍ منَ المسلمينَ، فاشتدَّ غضبُهُ عليهِ جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَهُ؟ فلمَّا ذكَرْتُ القتلَ أضرَبَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ فقالَ: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ ونسيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنيهِ، قال: أَمَا تذكُرُ ما قلتَ؟! قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على رجُلٍ، فقلتَ: أضرِبُ عُنُقَهُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أَمَا تذكُرُ ذلك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذلك؟ قلتُ: نعم واللهِ، والآنَ إن أمَرْتَني فعلتُ، قال: واللهِ، ما هيَ لأحدٍ بَعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج