نتائج البحث عن
«في رجل مكي يريد الكوفة فسار حتى بلغ يبرين المرتفع أو نحوها ، ثم بدت له حاجة»· 15 نتيجة
الترتيب:
الرَّجُلُ أحقُّ بمجلِسِهِ، وإنْ بدَتْ له حاجةٌ فقام إليها، ثمَّ رجَع فهو أحقُّ بمجلِسِهِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
عَن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ الهِلاليِّ، تَحَمَّلتُ بحَمالةٍ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: نُؤَدِّيها عَنكَ، ونُخرِجُها مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، وقال مَرَّةً: ونُخرِجُها إذا جاءَتنا الصَّدَقةُ -أو إذا جاءَ نَعَمُ الصَّدَقةِ- وقال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ -وقال مَرَّةً: حُرِّمَت- إلَّا في ثَلاثةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بحَمالةٍ حَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُؤَدِّيَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه حاجةٌ وفاقةٌ حَتَّى يَشهَدَ له ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه -وقال مَرَّةً: رَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ أو حاجةٌ- حَتَّى يَشهَدَ له أو يُكَلِّمَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه أنَّه قد أصابَتْه حاجةٌ أو فاقةٌ، إلَّا قد حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، وما كان سِوى ذلك مِنَ المَسألةِ سُحتٌ. .
عَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ على صَفيَّةَ، فسارَ في تلك اللَّيلةِ مَسيرةَ ثَلاثِ لَيالٍ، سارَ حَتَّى أمسى، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فسارَ ولَم يَلتَفِت، فسارَ حَتَّى أظلَمَ، فقال له سالِمٌ -أوِ الرَّجُلُ-: الصَّلاةَ، قد أمسَيتَ! فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ ما بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ، وإنِّي أُريدُ أن أجمَعَ بَينَهما، فسيروا، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهما .
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (ص) وهو على المِنبرِ فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ نزَلَ فسجَدَ وسجَدَ النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومٌ آخَرُ قرأَها، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَهيَّؤُوا أو -كلمةً نَحْوَها- لِلسُّجودِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي تَوبةُ نبيٍّ، ولكنْ رأيْتُكم تهيَّأْتُم أو تَشَزَّنْتُم، أو كلمةً نَحْوَها للسُّجودِ فنزَلَ وسَجَدوا. .
قلْتُ لعليٍّ وكان يَسمُرُ معه إنَّ النَّاسَ قد أنكَروا منك أن تخرُجَ في الحَرِّ في الثَّوبِ المحشوِّ وفي الشِّتاءِ في المُلاءتين الخفيفتين فقال عليٌّ أوَلم تكُنْ معَنا قلْتُ بلى قال فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا أبا بكرٍ فعقَد له لواءً ثمَّ بعَثه فسار بالنَّاسِ فانهزَم حتَّى إذا بلَغ ورجَع فدعا عمرَ فعقَد له لواءً فسار ثمَّ رجَع مُنهزِمًا بالنَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ له ليس بفَرَّارٍ فأرسَل فأتيْتُه وأنا لا أُبصِرُ شيئًا فتفَل في عينيَّ فقال اللَّهمَّ اكفِه ألَمَ الحَرِّ والبَردِ فما آذاني حَرٌّ ولا بَردٌ بعدُ .
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ .
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا. .
سمِعْتُ النَّبيَّ لا مرَّةً ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثةً حتَّى بلَغ عَشْرَ مِرارٍ أيُّما رجُلٍ تزوَّج امرأةً بما قلَّ مِن المَهرِ أو كثُر ليس في نفسِه أنْ يُؤدِّيَ إليها حقَّها خدَعها فمات ولَمْ يُؤدِّ إليها حقَّها لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ وأيُّما رجُلٍ استدان دَيْنًا لا يُريدُ أنْ يُؤدِّيَ إلى صاحبِه حقَّه خدَعه حتَّى أخَذ مالَه فمات ولَمْ يُؤدِّه لقي اللهَ وهو سارقٌ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
إذا جاءَ أحَدُكُمُ القَومَ وهم جُلوسٌ فليُسَلِّمْ، فإن بَدَت له حاجةٌ فأرادَ القيامَ فليُسَلِّمْ؛ فليسَتِ الأُولى بأحَقَّ مِنَ الآخِرةِ .
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ وعندَهُ ابنةٌ لَهُ فقالَ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فعرضت عليه نفسَها فقالت يا رسولَ اللَّهِ ألَكَ في النِّساءِ حاجةٌ؟ فقالتِ ابنتُهُ: ما أقلَّ حياءَها أو كلمةً نحوَها فقالَ: هيَ خيرٌ منْكِ رغِبت في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فعرَضت عليْهِ نفسَها .
إنَّه لَيُؤْجَرُ في إِتْيانِه أهلَه حتى إِنَّه ليُؤجَرُ في السِّلْعةِ تَكونُ في طَرَفِ ثوبِه فيَلْمَسُها فيَفْقِدُ مَكانَها أو كَلِمةً نَحوَهَا فيَخْفِقُ بِذلِكَ فُؤَادُه فيَرُدَّها اللهُ عليه ويُكتَبُ له أجْرُها .
أُقيمَت صَلاةُ العِشاءِ فقال رَجُلٌ: لي حاجةٌ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيه حتَّى نامَ القَومُ أو بَعضُ القَومِ، ثُمَّ صَلَّوا. .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج