نتائج البحث عن
«في رجل ملك امرأته أمرها فطلقت نفسها ثلاثا قال : " هي واحدة "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جَعلَ أمرَ امرأتِهِ بيَدِها في زمانِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فطلَّقَت نفسَها ثلاثًا فقالَ هوَ : واللَّهِ ما جعَلتُ أمرَها إلَّا واحِدةً فترَافعا إلى عمرَ فاستَحلفَهُ عمرُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما جعلتَ أمرَها بيدِها إلَّا واحدةً فحلفَ فردَّها عمرُ علَيهِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وابنِ مسعودٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ فيمَن جعلَ أمرَ امرأتِهِ بيدِها فطلَّقت نفسَها ثلاثًا أو طلَّقتْهُ ثلاثًا إنَّها طلقةٌ واحدةٌ رجعيَّةٌ .
أنَّ امرأةً قالَت لزَوجِها : لو أنَّ الأمرَ الَّذي بيدِكَ بيدي لطلَّقتُكَ قالَ : قد جعلتُ الأمرَ إليكِ فطلَّقت نفسَها ثلاثًا فسألَ عمرُ عبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما عن ذلِكَ قالَ : هيَ واحدةٌ وَهوَ أحقُّ بِها فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وأَنا أرى ذلِكَ .
عنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ إِنْ مَلَّكَها نَفسَها فَطَلَّقَتْ نَفسَها ثَلاثًا فَهي وَاحِدَةٌ رَجْعِيَّةٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ قالا: «أيُّما رَجُلٍ مَلَّكَ امرَأتَه أمَرَها فافتَرَقا في ذلك المَجلِسِ لم يُحدِثْ فيه شَيئًا، فأمرُها إلى زَوجِها» .
عن ابنِ عباسٍ : أن رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلّقَ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ ، فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي واحدةٌ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبدِ يَزيدَ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا في مجلِسٍ واحِدٍ، وجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما هي واحِدةٌ، ورَدَّها عليه .
ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ رُكَانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ وجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: إنَّما هيَ واحدةٌ وردَّها عليْهِ .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : إذا ملَّك الرجلُ امرأتَهُ مرةً واحدةً ، فإن قضت فليس لهُ من أمرها شيٌء وإن لم تقضِ فهيَ واحدةٌ وأمرها إليهِ .
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: إنِّي جَعَلتُ أمرَ امرَأتي بيَدِها فطَلَّقَت نَفسَها، فماذا تَرى؟ فقال ابنُ عُمَرَ: أراه كَما قالت، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لا تَفعَلْ، قال: أنا أفعَلُ، أنتَ فَعَلتَه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرها أن تُدخِلَ على رجلٍ امرَأتَه قبل أن يُعطيَها شيئًا. .
خَيرُ نِسائكمُ الَّتي إذا نَظَر إليها زوجُها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه في نفسِها ومالِه. وفي [رِوايةٍ]: ولا تُخالِفُه في نَفسِها ولا مالِها. وفي أُخرى: في نَفسِها ومالِهِ. .
أنه طلَّق امرأتَه ألبتَّةَ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله ، فقال : ما أردتَ ؟ قال : واحدةً ، قال : آللهِ ؟ قال : آللهِ . قال : هي واحدةٌ .
أن رجلًا من ثقيفٍ مَلَّكَ امرأتَه أمرَها ، فقالتْ : أنتَ الطلاقُ ، فسَكَت ، ثم قالت : أنتَ الطلاقُ ، فقال : بِفِيكِ الحَجرُ ، ثم قالتْ : أنتَ الطلاقُ ، فقال : بِفيكِ الحجرُ ، فاختَصَما إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فاستَحلَفه ما ملَّكَها إلا واحِدةً ، ورَدَّها إليه .
أنَّ رَجُلًا أتَى عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ وهو في المَسجِدِ، قالَ: رَجُلٌ طلَّقَ امْرأتَه وهو في مَجلِسٍ ثَلاثًا، فقالَ: إثْمٌ لزِمَه وحُرِّمَتْ عليه امْرأتُه، فانطَلَقَ، فذكَرَ ذلك لأبي موسَى يُريدُ عَيْبَه، فقالَ أبو موسَى: أكثَرَ اللهُ فينا مِثلَ أبي نُجَيدٍ. .
لا مزيد من النتائج