نتائج البحث عن
«في رجل من المسلمين أسره العدو ، أو معاهد ، فاشتراه رجل من تجار المسلمين قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
عن قتادةَ أنَّ مُكاتبًا أسرَهُ العدوُّ فاشتراهُ رجلٌ فسألَ بَكرُ بنُ قرواشَ عنْهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لَهُ عليٌّ إن افتَكَّهُ سيِّدُهُ فَهوَ على كتابتِهِ وإن أبى أن يفتَكَّهُ فَهوَ للَّذي اشتراهُ .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
أنَّ رجلًا أصاب له العدُوُّ بعيرًا ، فاشتراه رجلٌ منهم ، فجاء به ، فعرفه صاحبُه .
أصاب العدوُّ ناقةَ رجلٍ من بني سُلَيْمٍ ثم اشتراها منَ المسلمينَ فعرَفَها صاحبُها فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمرَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاها مِنَ الْعَدوِّ وإلَّا خلَّى بينَهُ وبينَها .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
من أوقف دابةً في سبيلٍ من سبلِ المسلمين أو في أسواقِهم فأوطئت بيدٍ أو رجلٍ فهو ضامنٌ .
من أوقفَ دابةً في سبيلٍ من سُبُلِ المسلمينَ ، أو فِي أسواقهِم ، فأوطأتْ بيدٍ أو رجلٍ ، فهو ضامنٌ .
مَن أوقَف دابَّةً في سَبيلٍ مِن سُبُلِ المُسلِمينَ أو في أسواقِهم، فأوطَت بيَدٍ أو رِجلٍ فهو ضامِنٌ .
من وقف دابةً في سبيلٍ من سبلِ المسلمين أو في سوقٍ من أسواقِهم فأوطأت بيدٍ أو رِجلٍ فهو ضامنٌ .
من وقفَ دابَّةً في سبيلٍ من سبلِ المسلمينَ أو في سوقٍ من أسواقِهم فما وطأت بيدٍ أو رجلٍ فَهوَ ضامنٌ .
مَنْ وَقفَ دابةً في سابلةٍ مِنْ سُبلِ المسلمينَ أوْ في سوقٍ مِنْ أسواقِهمْ فما وطئتْ بيدٍ أوْ رجلٍ فهوَ ضامنٌ .
في هذه الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ وقذْفٌ ، قال رجلٌ من المسلمين : يا رسولَ اللهِ متَى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت القَيْناتُ أو القِيَانُ والمعازفُ وشُرِبتِ الخمورُ .
لمَّا نزَلَتْ {فَمَنْ يَعْمَلْ..} الآيةُ، قالَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ: حَسْبي إنْ عمِلْتُ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ أو شَرٍّ أُرِيتُهُ .
لا مزيد من النتائج