نتائج البحث عن
«في رجل نتف من لحية رجل فقال : " يقتص منه بالميزان فما لم يف أكمل من شعر الرأس»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن شاب شَيْبةً في سبيلِ اللهِ كانت له نُورًا يومَ القيامةِ فقال له رجُلٌ إنَّ رِجالًا ينتِفُونَ الشَّيْبَ فقال مَن شاء نتَف شَيْبَه أو قال نُورَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل في المسجدِ فدخل رجلٌ ثائرُ الرأسِ واللحيةِ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيده أنِ اخرُجْ كأنه يعني إصلاح شعرِ رأسِه ولحيتِه ففعل الرجلُ ثم رجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا خيرٌ من أن يأتيَ أحدُكم ثائرَ الرأسِ كأنه شيطانٌ .
اللهم اغفِرْ للمُحلِّقينَ . ، اللهم اغفِرْ للمُحلِّقينَ . قال : يقولُ رجلٌ من القومِ : وللمُقصِّرين . فقال رسولُ اللهِ في الثالثةِ أو في الرابعةِ : وللمُقصِّرين . ثم قال : وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ ، فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ . .
في رجلٍ أعوَرَ فقأ عينَ صَحيحِ العَينينِ عَمدًا فقالَ قَضى فيها الأميرُ بالدِّيةِ كامِلةً - يَعني عثمانَ - لأنَّهُ لا يقتَصُّ من الأعوَرِ .
اللَّهمَّ اغفرْ للمُحلِّقين اللَّهمَّ اغفرْ للمُحلِّقين قال يقولُ رجلٌ من القومِ والمقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ وللمقصِّرين ثمَّ قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرَّأسِ فما يسُرُّني بحلْقِ رأسي حُمرُ النَّعَمِ .
اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا .
«اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ، اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ». قال: يَقولُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: والمُقَصِّرينَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّالِثةِ، أو في الرَّابِعةِ: «والمُقَصِّرينَ». ثُمَّ قال: وأنا يَومَئِذٍ مَحلوقُ الرَّأسِ، فما يَسُرُّني بحَلقِ رَأسي حُمْرُ النَّعَمِ، أو خِطْرًا عَظيمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ , فدخلَ رجلٌ ثائرَ الرأسِ و اللحيةِ , فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِه أن أخرجْ – كأنه يعني إصلاحَ شعرَ رأسِه و لحيتِه – ففعلَ الرجلُ ثم رجعَ , قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أليس هذا خيرًا من أن يأتيَ أحدُكم ثائرَ الرأسِ كأنه شيطانٌ؟. .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ : رجلٌ بايعَ إمامًا فإن أعطاهُ وفَى لَه ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَه .
شهدتُ عليًّا يومَ صِفِّينَ يَقولُ : مَن يُبايعني على الموتِ ؟ فبايَعَه تِسعةٌ وتِسعونَ فقالَ : أينَ التَّمامُ فجاءَ رجلٌ عليهِ أطمارُ صوفٍ ، مَحلوقُ الرأسِ ، فبايَع فقيلَ : هذا أُوَيسٌ القَرنيُّ ، فَما زال يُحارِبُ بين يدَيهِ حتَّى قُتِلَ . .
من عَملَ منكم لَنا على عملٍ فَكَتمَنا منهُ مِخيَطًا فما فوقَهُ فَهوَ غلٌّ يأتي بِهِ يومَ القيامةِ، فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسوَدُ كأنِّي أنظرُ إليهِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقبَل منِّي عملَكَ قالَ: لِمَ؟ قالَ: سَمِعْتُكَ تقولُ: كذا وَكَذا قالَ: وأَنا أقولُ ذلِكَ مَنِ استَعملناهُ على عمَلٍ فليجئ بقليلِهِ وَكَثيرِهِ، فما أوتيَ منهُ أخذَهُ وما نُهيَ عنهُ انتَهَى .
وكان إذا أصاب غَنيمةً، أمَر بلالًا فنادى في الناسِ، فيَجِيئون بغنائمِهم، فيُخمِّسُهُ ويَقسِمه، فجاء رجُلٌ بعد ذلك بزِمامٍ مِن شعَرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمِعْتَ بلالًا نادى ثلاثًا؟ قال: نَعم، قال: فما منَعك أن تَجِيءَ به؟ فاعتذَر، فقال: كُنْ أنت تَجِيءُ به يومَ القيامةِ، فلن أقبَلَهُ منك. .
أيُّما رجلٍ باع سلعةً فأدرك سلعتَه بعينِها عندَ رجلٍ قد أفلَس ولم يَقبِضْ مِنْ ثمنِها شيئًا فهي له ، فإنْ كان قضاه مِنْ ثمنِها شيئًا فما بقي فهو أسوةُ الغُرَماءِ –زاد الروذَباريُّ في روايتِه : وأيُّما امرئٍ هلَك وعندَه متاعُ امرئٍ بعينِه اقتضى منه شيئًا ، أو لم يقتضِ فهو أسوةُ الغُرَماءِ - .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصابَ غنيمةً أمرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ فيجيئونَ بغنائمِهم فيُخمِّسُهُ ويقسِّمُه فجاءَ رجلٌ بعدَ ذلِك بزمامٍ من شعَرٍ فقالَ هذا فيما كنَّا أصبناهُ منَ الغنيمةِ فقالَ أسمعتَ بلالًا نادى ثلاثًا قالَ نعم قالَ فما منعَك أن تجيءَ بِه فاعتذرَ قالَ كن أنتَ تجيءُ بِه يومَ القيامةِ فلن أقبلَه عنكَ .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا أصاب غنيمةً ؛ أمر بلالًا فنادى في الناسِ، فَيَجِيئونَ بغنائِمِهم، فَيُخَمِّسُه ويُقَسِّمُه، فجاء رجلٌ بعدَ ذلك بِزِمامٍ من شَعْرٍ، فقال : هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمةِ، فقال : أَسَمِعْتَ بلالًا نادى ثلاثًا ؟ !، قال : نعم، قال : فما منعك أن تجيءَ به ؟ !، فاعتذر، قال : كُنَّ أنت تجيءُ به يومَ القيامةِ، فلن أقبلَه عنك . .
لا مزيد من النتائج