نتائج البحث عن
«في رجل نذر أن يحج إلى المدائن قال : ليكفر عن يمينه ، ولا يذهب إلى المدائن»· 15 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إلى رجُلٍ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ فقال ما هذا قالوا نذَر أنْ يحُجَّ ماشيًا قال ما أغنى اللهَ عن قَتْلِ هذا نفسَه مُرُوه فلْيركَبْ .
حديث: نظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ يُهادَى بين رجُلَينِ [فقال ما هذا قالوا نذَر أنْ يحُجَّ ماشيًا قال ما أغنى اللهَ عن قَتْلِ هذا نفسَه مُرُوه فلْيركَبْ] .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ إلى المدائنِ فمسحَ علَى الخفَّينِ ثلاثًا ، لا ينزعُهما .
بلغ عليًّا أنَّ ابنَ السَّوداءِ انتقصَ أبا بكرٍ وعمرَ ، قال : فدعاه ودعا بالسَّيفِ ، أو قال فهمَّ بقَتْلِه ، فكُلِّمَ فيه ، فقال : لا يُساكِنُني ببلدٍ أنا فيه ، فنفاه إلى المدائنِ .
أهلُ المدائنِ حَبسٌ في سبيلِ اللهِ ؛ فلا تحتكِروا عليهم الطَّعامَ، ولا تُغلوا عليهم الأسعارَ . .
أهلُ الشامِ وأزواجُهم وذرياتُهم وعبيدُهم إلى منتهَى الجزيرةِ مرابِطونَ فمن نزل مدينةً من المدائنِ فهو في رباطٍ أو في ثَغرٍ من الثغورِ فهو في جهادٍ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال إنَّها لَيْسَتْ كَالشَّجَرِ وَالْجِبَالِ ولكنها مثلُ المدائنِ والحصونِ .
أهلُ الشَّامِ وأزواجُهم وذُرِّيَّاتُهم وعَبيدُهم وإماؤُهم إلى مُنتَهى الجَزيرةِ مُرابِطونَ، فمَن نَزَلَ مَدينةً مِنَ المَدائِنِ فهو في رِباطٍ، أو ثَغرًا مِنَ الثُّغورِ فهو في جِهادٍ .
أهلُ الشَّامِ، وأزواجُهم، وذَراريهم، وعبيدُهم، وإماؤُهم إلى منتهَى الجزيرةِ مُرابِطون، فمن نزل مدينةٍ من المدائنِ فهو في رِباطٍ، أو ثَغرًا من الثُّغورِ فهو في جهادٍ .
ُ أهلُ الشَّامِ وأزواجهُم وذراريُّهُم وعبيدُهم وإماؤهُم إلى منتَهى الجزيرةِ مُرابطونَ ، فمَن نَزلَ مدينةً من المدائنِ ، فهوَ في رباطٍ ، أو ثَغرًا من الثُّغورِ فهوَ في جهادٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال لما فُتِحَت المدائنُ أقبل الناسُ على الدنيا وأقبلتُ على عمرَ فكان عامةُ حديثِه عن عمرَ .
زارنا سلمانُ من المدائنِ إلى الشامِ ماشيًا وعليهِ كِسَاءٌ وَانْدَرْوَرْدُ قال يعني سراويلَ مُشَمَّرةٍ قال ابنُ شَوْذَبٍ رُؤِيَ سلمانُ وعليهِ كِسَاٌء مطمومُ الرأسِ ساقطُ الأذنينِ يعني أنه كان أَرْفَشَ فقيل له شَوَّهْتَ نفسَكَ قال إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ .
أهلُ الشامِ وأزواجُهم وذرياتُهم وعبيدُهم وإماؤُهم إلى منتهى الجزيرةِ مُرابطونَ في سبيلِ اللهِ فمن احتلَّ منها مدينةً من المدائنِ فهو في رباطٍ ومن احتلَّ منها ثغرًا من الثغورِ فهو في جهادٍ .
لا مزيد من النتائج