نتائج البحث عن
«في رجل نذر أن يصوم [يوم] الاثنين والخميس ، فأتى على ذلك يوم فطر أو أضحى ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيت رجلا جاءَ إلى ابن عَمر فسأله فقال إنه نذرَ أن يصومَ كل يومٍ أربعاء فأتَى ذلك على يومٍ فطرٍ أو أضحَى فقال ابن عمرَ أمرَ اللهُ بوفاءِ النذرِ ونهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صومِ يومِ النحرِ .
عن زيادِ بنِ جُبَيرٍ: رَأيتُ رَجُلًا جاءَ ابنَ عُمَرَ، فسَألَه، فقال: إنَّه نَذَرَ أن يَصومَ كُلَّ يَومِ أربِعاءَ، فأتى ذلك عليَّ يَومَ أضحًى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ يَومِ النَّحرِ. .
سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: سُئِلَ عن رَجُلٍ نَذَرَ ألَّا يَأتيَ عليه يَومٌ إلَّا صامَ، فوافَقَ يَومَ أضحًى أو فِطرٍ، فقال: {لَقد كَانَ لَكُمْ في رَسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، لَم يَكُنْ يَصومُ يَومَ الأضحى والفِطرِ، ولا يَرى صيامَهما. .
أن رجلًا سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ نذر أن يصومَ يومًا فوافق يومئذٍ عيدَ أضحى أو يومَ فطرٍ فقال ابنُ عمرَ أمر اللهُ بوفاءِ النذرِ ونهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صومِ هذا اليومِ .
عَن زيادِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ نَذَرَ أن يَصومَ يَومًا فوافَقَ يَومَئِذٍ عيدَ أضحى أو يَومَ فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِ هذا اليَومِ .
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يَومَ الاثنَينِ ويَومَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَومَ الاثنَيْنِ والخَميسِ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يَصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ؟ ! فقالَ: إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلِمٍ ؛ إلَّا المتهاجرَينِ يقولُ: دَعهُما حتَّى يَصطلِحا .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فسألتُهُ فقالَ: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأَنا صائمٌ .
سأل رجلٌ ابنَ عمرَ عمن نذر صومَ يومٍ فوافق يومَ أضحى أو يومَ فطرٍ ؟ فقال ابنُ عمرَ : أمر اللهُ تعالى بوفاءِ النذرِ ، ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صومِ هذا اليومِ .
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا .
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ. .
كان يصومُ يومَ الاثنين والخَميسِ. .
لا مزيد من النتائج