نتائج البحث عن
«في رجل نذر أن يضرب غلامه ثلاثين سوطا أو أكثر ، قال : يجمعها فيضربها ضربة واحدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفوانَ بنَ المعطَّلَ نذرَ أنْ يَضْرِبَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسيفِ ضَرْبَةً .
أنَّهُ [ أي عمرَ ] كتبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ : لا تبلغْ بنَكَالٍ أكثرَ من أربعين سوطًا ويُروَى ثلاثين إلى أربعينَ .
كتب عمرُ بنُ الخطَّابِ في شاهدِ الزُّورِ يُضربُ أربعين سوطًا . . . . . .
أن ابنَ عمرَ أعتق عبدًا له فقال مالي من أجرِه وتناول شيئًا من الأرضِ ما يزِنُ هذهِ أو مثلَ هذهِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : مَن لطم غلامَه أو ضربه به فكفارتُه عِتقُه .
أنَّ ابنَ عُمرَ أَعتَقَ عبْدًا له، فقال: ما لي مِن أَجْرِه -وتَناوَلَ شَيئًا مِنَ الأرضِ- ما يَزِنُ هذِه أو مِثلَ هذِه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ غُلامَه، أو ضَرَبَه، فكَفَّارَتُه عِتْقُه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في التيممِ بالصعيدِ أن يضرِبَ بكفَّيه على الثرَى ثم يمسحُ بهما وجهَه ثم يضربُ ضربةً أخرَى فيمسحُ بهما ذراعَيه إلى المرفقينِ .
لا يقفن أحدكم موقفاً يضرب فيه رجل سوطاً ظلماً، فإن اللعنة تنزل على من حضره حيث لم يدفعوا عنه ولا يقفن أحد منكم موقفاً يقتل فيه رجل ظلماً فإن اللعنة تنزل على من حضر حيث لم يدفعوا عنه. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: في التَّيمُّمِ ضَربةٌ واحدةٌ للوجْهِ واليدينِ. .
إنَّ أبي قد نَذَرَ لئن قَدَرَ على غُلامِه ليَقطَعَنَّ منه طابِقًا أو ليَقطَعَنَّ يدَه، فقال: قُلْ لأبيكَ: يُكفِّرْ عن يَمينِه، ولا يَقطَعْ منه طابِقًا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، ثُمَّ أتى سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، فقال له مِثلَ ذلك. .
لا يقفنَّ أحدٌ موقفًا يُضربُ فيهِ رجلًا سوطًا ظلمًا ، فإنَّ اللعنةَ تنزلُ على من حضرَه حيث لم يدفعوا عنهُ .
حَديثٌ رَواه مَسْلَمةُ بنُ علِيٍّ، عن هِشامِ بنِ حسَّانَ، عن عاصِمٍ، عن عُبَيْدةَ السَّلْمانيِّ، قالَ: لا يَنْبَغي لمُعلِّمِ الكُتَّابِ أن يَضرِبَ في أدَبِ الغُلامِ أَكثَرَ مِن أرْبَعٍ دِرَّاتٍ، أو قالَ سِتًّا؟ .
أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ .
إنْ كان ابنُ عمرَ ليَقْسِمُ في المجلِسِ ثلاثين ألفًا ثمَّ يأتي عليه شهرٌ ما يأكُلُ فيه مُزْعةَ لحمٍ قال بُرْدٌ قلْتُ لنافعٍ هل كان يأكُلُ اللَّحمَ قال كان إذا صام أو سافر فإنَّه أكثرُ طعامِه .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ ، فقالَ : إنَّ الكافرَ يُضرَبُ ضربةً بينَ عينيهِ ، فيسمعُ ضربَهُ كلُّ دابَّةٍ غيرَ الثَّقَلينِ ، فتلعنُهُ كلُّ دابَّةٍ سمِعت صوتَهُ ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنونَ يعني : دوابُّ الأرضِ .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
لا مزيد من النتائج