نتائج البحث عن
«في رجل نذر في الجاهلية ثم أسلم ، قال : يفي بنذره»· 15 نتيجة
الترتيب:
رُوِيَ أنَّ عُمَرَ: نَذَرَ أن يَعتَكِف في الشِّركِ ويَصومَ، فأمَرَه أن يَفيَ بنَذرِه .
كان على عُمَرَ اعتكافُ ليلةٍ في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يعتكِفَ وأن يَفِيَ بنَذْرِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ نذر أن يعتكفَ في الشركِ وليصومَنَّ ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد إسلامِهِ ، فأمرَهُ أن يَفِيَ بنذرِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نذرَ أن يعتَكِفَ في الشِّركِ وليصومنَّ، فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ إسلامِهِ فأمرَهُ أن يفيَ بنذرِهِ .
عن عُمَرَ أنَّه نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أنْ يَعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُوفيَ بنَذرِه. .
[عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ قالَ للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: إنِّي نَذَرْتُ أن أَعْتكِفَ يَوْمًا، قالَ: "اعْتَكِفْ يَوْمًا، وصُمْ يَوْمًا"]. وقالَ: فأمَرَه أن يَفِيَ بنَذْرِه. .
عن عُمَرَ أنَّه نذَرَ في الجاهليَّةِ أنْ يعتكِفَ يومًا في المسجدِ الحرامِ، فلمَّا أسلَمَ ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَوْفِ بنَذرِك، ففعَلَ. .
عَن نافعٍ قال: ذُكِرَ عندَ ابنِ عمرَ عَمرةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من الجِعرانةِ، فقالَ: لم يعتمِرْ منها قال: وكانَ على عمرَ نذرُ اعتِكافِ ليلةً في الجاهليَّةِ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يفيَ بهِ، فدخلَ المسجدَ تلكَ الليلةِ فذكرَ الحديثَ. وقالَ بَعضُ الرُّواةِ في خبرِ نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ عن عمرَ قالَ: إنِّي نذَرتُ أن أعتَكِفَ يَومًا .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أن يَعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ -قال: أُراه قال لَيلةً:-، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوفِ بنَذرِكَ. .
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بِبُوانةَ قالَ هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ قالوا لا قالَ فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا قالَ أوفِ بنذرِك فإنَّهُ لا نذر في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِك ابنُ آدمَ .
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بُبوانةَ، قال: هَل كانَ فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا: لا قالَ: فَهَل كانَ فيها عيدٌ مِن أعيادِهِم ؟ قالوا: لا قالَ أَوفِ بِنذرِك فإنَّهُ لا نَذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدمَ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ. .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقنَّعًا في الحَديدِ، قال: أُقاتِلُ أو أُسلِمُ؟ قال: بل أَسلِمْ، ثُمَّ قاتَلَ فأسلَمَ، ثُمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَمِلَ هذا قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
ذُكِرَ عِندَ ابنِ عُمَرَ عُمرةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، فقال: لم يَعتَمِرْ منها، قال: وكانَ عُمَرُ نَذَرَ اعتِكافَ لَيلةٍ في الجاهِليَّةِ .
لا مزيد من النتائج