نتائج البحث عن
«في رجل نسي الظهر ، ثم ذكرها وهو في العصر ، قال : ينصرف ويصلي الظهر ، ثم يصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ويصلِّي العصرَ بينَ صلاتَيْكم هاتينِ ويصلِّي المغربَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ ويصلِّي العشاء إذا غابَ الشَّفَقُ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةِ تَبوكَ، فجعَلَ يَجمَعُ بين الظُّهرِ والعَصرِ، يُصلِّي الظُّهرَ في آخِرِ وَقتِها، ويُصلِّي العَصرَ في أوَّلِ وَقتِها، ثم يَسيرُ ويُصلِّي المَغرِبَ في آخِرِ وَقتِها ما لم يَغِبِ الشَّفَقُ، ويُصلِّي العِشاءَ في أوَّلِ وَقتِها حين يَغيبُ الشَّفَقُ، ثم قال حين دَنا: إنَّا نازِلون غدًا -إنْ شاءَ اللهُ – تبوكَ، فلا يَسبِقُنا أحدٌ إلى الماءِ، قال مُعاذٌ: فكُنتُ أوَّلَ مَن سَبَقَ إلى الماءِ، فإذا رَجُلانِ قد سَبَقا إلى الماءِ، فاستَقَيْنا في قِربَتينِ معهما، وكُدِّرَ الماءُ، وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أَلَمْ أَنهَكُما ألَّا يَسبِقَنا إلى الماءِ أحدٌ، فدَعا بالقِربَتينِ فصُبَّتا في الماءِ ودَعا اللهَ، فغاص الماءُ، فقال: كأنَّك يا مُعاذُ، إنْ طالت بك الحَياةُ تَرَ ما هاهنا قد مُلِئَ جِنانًا. .
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ .
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ .
«قُلْتُ لأنَسٍ: حَدِّثْني بوَقتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، قال: كان يُصَلِّي الظُّهرَ عِندَ دُلوكِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صلاتِكم الأُولى والعَصْرِ، ويُصَلِّي المغرِبَ عند غُيوبِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي العِشاءَ عِندَ غُيوبِ الشَّفَقِ، ويُصَلِّي الغَداةَ عِندَ الفَجْرِ حِينَ يَفْسَحُ البَصَرُ، كُلُّ ما بَيْنَ هذينِ وَقتٌ، أو قال: صلاةٌ». .
لقيتُ أقوامًا كانوا فيما أحلَّ اللَّهُ لَهم أزْهدُ منْكم فيما حرَّمَ اللَّهُ عليْكُم، وصحبتُ أقوامًا كانَ أحدُهم يأْكلُ على الأرضِ، وينامُ على الأرضِ منْهم صَفوانُ بنُ مُحرزٍ كانَ يقولُ: إذا أويتُ إلى أَهلي وأصبتُ رغيفًا فجزى اللَّهُ الدُّنيا عن أَهلِها شرًّا، واللَّهِ ما زادَ على رغيفٍ حتَّى ماتَ كانَ يظلُّ صائمًا، ويفطرُ على رغيفٍ، ويصلِّي حتَّى يصبحَ، ثمَّ يأخذُ المصحَفَ فيتلو حتَّى يرتفعَ النَّهارُ، ثمَّ يصلِّي ثمَّ ينامُ إلى الظُّهرِ، فَكانت تلْكَ نومتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا ويصلِّي منَ الظُّهرِ إلى العصرِ ويتلو في المصحفِ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ. .
«قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: حَدِّثْني عن وَقتِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، قال: كان يُصَلِّي الظُّهْرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صلاتِكم، ويُصَلِّي المغرِبَ عند غُروبِ الشَّمسِ، ويُصَلِّي العِشاءَ عِندَ غَيْبَوبةِ الشَّفَقِ، ويُصَلِّي الغَداةَ عِندَ الفَجْرِ إلى أن يَنفَسِحَ البَصَرُ، كُلُّ ذلك وَقتٌ، أو كُلُّ ما بَيْنَ ذلك وَقتٌ». .
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
عن بُسْرِ بنِ مِحْجَنَ قالَ: صليتُ الظهرَ في منزلِي ثمَّ خرجْتُ بإبلٍ لِي لأضْرِبَهَا فمررتُ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يصلِّي الظهرَ في مسجِدِهِ … .
كانَ أنسُ بنُ مالِكٍ إذا أرادَ أن يجمعَ بين الصلاتين في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها، ثمَّ صلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها، ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ يُصلِّي الظُّهرَ في آخِرِ وقتِها ويُصلِّي العصرَ في أوَّلِ وقتِها ثمَّ يسيرُ ويُصلِّي المغرِبَ في آخِرِ وقتِها ما لَمْ يغِبِ الشَّفَقُ ويُصلِّي العِشاءَ في أوَّلِ وقتِها حينَ يغيبُ الشَّفَقُ ثمَّ قال حينَ دنا إنَّا نازِلونَ غدًا إنْ شاء اللهُ تبوكَ فلا يسبِقْنا أحَدٌ إلى الماءِ قال مُعاذٌ فكُنْتُ أوَّلَ مَن سبَق إلى الماءِ فإذا رجُلينِ قد سبَقا إلى الماءِ فاستَقَيا في قِربتَيْنِ معهما وكدَّرا الماءَ فقُلْتُ أبَعْدَ نهيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَقْتُما واستقَيْتُما وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ أنْهَكم أنْ: لا يسبِقْنا إلى الماءِ أحَدٌ فدعا بالقِربتَيْنِ فصُبَّتا في الماءِ فتوضَّأ وتمضمَضَ في الماءِ ودعا اللهَ ففاض الماءُ فقال كأنَّكَ يا مُعاذُ إنْ طالت بكَ حياةٌ ترى ما ها هنا قد مُلِئ جِنانًا .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
لا مزيد من النتائج