نتائج البحث عن
«في رجل هلك وعليه دين لا يعرف صاحب الدين ، فأمر أن يتصدق عنه بذلك الدين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالشُّفْعةِ في الدَّيْنِ، وهو الرَّجُلُ يَكونُ له دَيْنٌ على رَجُلٍ فيَبيعُه، فيكونُ صاحِبُ الدَّيْنِ أَحَقَّ به. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن عبدٍ أعتقَهُ مولاهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ وعليهِ دَينٌ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن يَسعَى في الدَّينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بجِنازةٍ ليُصلِّيَ عليها، فقال: هل عليه دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ نَهاني أنْ أُصلِّيَ على رَجُلٍ عليه دَينٌ، وقال: إنَّ صاحِبَ الدَّينِ مُرتهَنٌ في قَبرِه، حتى يُقضى عنه دَينُه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
هل عليه دَينٌ ؟ قالوا : نعم . فقال النَّبيُّ : إنَّ جبريلَ نهاني أن أُصلِّيَ على من عليه دَينٌ ، وقال : إنَّ صاحبَ الدَّينِ مُرتَهنٌ في قبرِه حتى يُقضَى عنه دَينُه [ فأبى أن يُصلِّيَ عليه ] . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بجِنازةٍ ليُصلِّيَ عليها قال هل عليه دَيْنٌ قالوا نعم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جبريلَ نهاني أن أُصلِّيَ على من عليه دَيْنٌ فقال إنَّ صاحبَ الدَّيْنِ مُرتهَنٌ في قبرِه حتَّى يُقضَى عنه ديْنُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيصلِّي عليها قال هل عليه دَينٌ قالوا نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جبريلَ نهاني أنْ أُصَلِيَ على مَنْ عليه دَيْنٌ فقال إنَّ صاحِبَ الدَّينِ مُرْتَهَنٌ في قبرِهِ حتى يُقْضَى دَيْنَهُ عنه .
أَلْينُ هذا الدِّينِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأشدُّهُ أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنه لا دِينَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا صلاةَ ولا زكاةَ . يا أخا العاليةِ إنه من أصابَ مالًا حرامًا فلبسَ جلبابًا – يعني قميصًا – لم تُقبلْ صلاتُهُ حتى يُنَحِّيَ ذلكَ الجلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يَتقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جلبابٌ حرامٌ .
أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعةِ في الدينِ وهو الرجلُ يكونُ له الدينُ على رجلٍ فيبيعهُ فيكونُ صاحبُ الدّينِ أحقُّ بهِ .
حامِلُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مِائَتَا دِينارٍ ، فإن مات وعليه دَيْنٌ قَضَى اللهُ ذلك الدَّيْنَ .
طلعَ علَينا رجلٌ مِن أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وألْيَنِه فقال : ألْيَنُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأشدُّهُ يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّهُ لا دينَ لمَن لا أمانةَ لهُ ، ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ يا أخا العاليةِ إنَّهُ مَن أصابَ مالًا مِن حرامٍ فلبِسَ منهُ جِلبابًا يعني قَميصًا ؛ لَم تُقْبَلْ صلاتُهُ حتَّى يُنَحِّيَ ذلكَ الجِلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ مِن أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ مِن حرامٍ .
حاملُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مائتا دينارٍ فإنْ مات وعليهِ دَينٌ قضَى اللهُ تعالى ذلك الدَّينَ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعتقَ عبدًا لَهُ عن دبرٍ منْه، لا مالَ لَهُ غيرُه، وعليْهِ دينٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، فباعَه، وقضى الدَّينَ منْه، ودفعَ الفضلَ إليْهِ .
أنَّهُ كان يَأْمُرُ أنْ لا يتصَّدَّقَ إلَّا على أهلِ الإسلامِ ، حتى نزلَتْ : وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فأمرَ بِالصَّدَقَةِ بعدَها على كلِّ مَنْ سألَكَ من كلِّ دِينٍ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَبدٍ أعتَقَه مَولاه عِندَ مَوتِه ولَيسَ له مالٌ غَيرُه، وعليه دَينٌ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسعى في الدَّينِ .
لا مزيد من النتائج