نتائج البحث عن
«في رجل والى رجلا فأسلم على يديه ، قال : إن شاء أوصى بماله كله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ؟ قالَ: لا. قالَ: فالشَّطرُ؟ قالَ: لا. قالَ: فالثُّلثُ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال: رَجُلٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بمالِه ونَفسِه، قال: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَعبُدُ اللهَ رَبَّه، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قال: ( رجلٌ جاهَد في سبيلِ اللهِ بمالِه ونفسِه ثمَّ مؤمنٌ في شِعبٍ مِن الشِّعابِ يعبُدُ اللهَ ويدَعُ النَّاسَ مِن شرِّه ) .
أنَّهُ اشتكى بمكةَ ، فجاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلما رآه سعدٌ بكى ، وقال : يا رسولَ اللهِ ! أموتُ بالأرضِ التي هاجرتُ منها ؟ ! قال : لا ! إن شاء اللهُ . وقال : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه في سبيلِ اللهِ ؟ قال : لا ! قال : - يعني بثلثيْهِ - ، قال : لا ! ، قال : فنصفُه ؟ قال : لا ! قال : فثلثُه ؟ قال رسولُ اللهِ : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تترُكَ بنيِكَ أغنياءَ ، خيرٌ من أن تتركَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيضةٍ مِن ذَهبٍ أصابَها في بعضِ المَعادنِ، فقال: خُذْها يا رسولَ اللهِ، فواللهِ ما أصبَحتُ أملِكُ غيرَها، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه عن شِمالِه، فقال مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه مِن بينِ يدَيْه، فقال مِثلَ ذلك، فقال: هاتِها، مُغضَبًا، فأخَذَها فحَذَفَه بها حَذْفةً لو أصابَه لشَجَّه أو عقَرَه، ثُمَّ قال: يَأتي أحَدُكم بمالِه كلِّه فيَتصدَّقُ به، ثُمَّ يَجلِسُ يَتكفَّفُ النَّاسَ؛ إنَّه لا صَدقةَ إلَّا عن ظَهرِ غِنًى. .
وعنه عليه السَّلامُ أنَّ رَجُلًا قال له: إنَّ في حِجْري يتيماً أفآكُلُ مِن مالِه؟ قال: بالمعروفِ غَيْرَ مُتأَثِّلً مالًا، ولا واقٍ بمالِه. .
عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد أو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم َ: إلا ما شاء ربُّك إنَّ ربَّك فعَّالٌ لما يُريدُ قال : هذه الآيةُ قاضيةٌ على القرآنِ كلِّه، يقول حيثُ كان في القرآنِ : خالدينَ فيها تأتي عليهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
عن جابرٍ قال أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ فأسلمَ علَى يديه ثمَّ رجعَ إلى منزلِه فأُصيبَ في عينِهِ وفي ولدِه فرجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أقِلْنِي . . . . . . . .
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتلَ فذلك الشهيدُ الممتحنُ في جنةِ اللهِ تحت عرشِه لا يَفْضُلُه النبيون إلا بفضلِ درجةِ النبوةِ ورجلٌ فرَقَ على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهدَ بمالِه ونفسِه في سبيلِ اللهِ حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتلَ فتلك ممصمصةٌ محت ذنوبَه وخطاياه – إنَّ السيفَ محاءٌ للخطايًا – وأدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإن لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ. ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يقتلَ فذلك في النارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النفاقَ. .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قُلتُ : فثلُثَيْهِ ؟ قالَ : لا قُلتُ : فنصفَهُ ؟ قالَ : لا . قلتُ : فالثُّلثَ ؟ قالَ : الثُّلثَ والثُّلثُ كبيرٌ أحدُكُم يدَعُ أَهْلَهُ بِخيرٍ خيرٌ لَهُ من أن يدعَهُم عالةً علَى أيدي النَّاسِ .
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قلتُ: فثُلُثَيْهِ؟ قال: لا. قلتُ: فنِصفِهِ؟ قال: لا. قلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ، أحَدُكم يَدَعُ أهلَهُ بِخَيرٍ، خَيرٌ له مِن أنْ يَدَعَهم عالةً على أيدي النَّاسِ. .
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قال نعمْ فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه فلما أصبح حلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً واحدةً فلم يُتمَّ لبنَها فقال ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ نبيًا لقد رويتُ قال إنك أمس كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ .
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن في حَجرِي يتيمًا أآكُلُ من مالِه ؟ قال : نعم غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا ولا واقٍ مالَك بمالِه، قال : يا رسولَ اللهِ أفأضرِبُه ؟ قال : ما كنتَ ضاربًا منه ولدَك .
لا مزيد من النتائج