نتائج البحث عن
«في رجل والى رجلا فأسلم على يديه ، قال : لا يرثه إلا أنه إن شاء أوصى له بماله كله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ؟ قالَ: لا. قالَ: فالشَّطرُ؟ قالَ: لا. قالَ: فالثُّلثُ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
مَن أسلَمَ على يديهِ رَجُلٌ فَهوَ مولاهُ يرِثُه ويدِي عنهُ .
مَن أسلَم على يدَيه رجلٌ ، فهو مَولاه ، يرِثُه ويؤدي عنه .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيضةٍ مِن ذَهبٍ أصابَها في بعضِ المَعادنِ، فقال: خُذْها يا رسولَ اللهِ، فواللهِ ما أصبَحتُ أملِكُ غيرَها، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه عن شِمالِه، فقال مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه مِن بينِ يدَيْه، فقال مِثلَ ذلك، فقال: هاتِها، مُغضَبًا، فأخَذَها فحَذَفَه بها حَذْفةً لو أصابَه لشَجَّه أو عقَرَه، ثُمَّ قال: يَأتي أحَدُكم بمالِه كلِّه فيَتصدَّقُ به، ثُمَّ يَجلِسُ يَتكفَّفُ النَّاسَ؛ إنَّه لا صَدقةَ إلَّا عن ظَهرِ غِنًى. .
أيما رجلٍ أعمرَ رجلًا عُمرى ، له ولعقِبِه ، فهيَ له ولمن يَرِثُه من عقِبِه ، موروثةً .
أنَّهُ اشتكى بمكةَ ، فجاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلما رآه سعدٌ بكى ، وقال : يا رسولَ اللهِ ! أموتُ بالأرضِ التي هاجرتُ منها ؟ ! قال : لا ! إن شاء اللهُ . وقال : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه في سبيلِ اللهِ ؟ قال : لا ! قال : - يعني بثلثيْهِ - ، قال : لا ! ، قال : فنصفُه ؟ قال : لا ! قال : فثلثُه ؟ قال رسولُ اللهِ : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تترُكَ بنيِكَ أغنياءَ ، خيرٌ من أن تتركَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ .
أيما رجلٍ أعمر رجلًا عُمْرى له و لعقِبِه ، فهي له و لمن يرثُه من عَقِبه مَوروثةٌ .
عن رَجُلٍ «أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَ على أنَّه لا يُصَلِّي إلَّا صَلاتَينِ، فقَبِلَ ذلك مِنه» .
لا تحل الصدقةُ لغنيّ إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ الله ، أو لغارِمٍ ، أو رجلٍ اشتراها بمالهِ ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ ، فتَصدقَ على المسكينِ ، فأهدَى المسكينُ للغنِيّ ، أو لعاملٍ عليها .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قُلتُ : فثلُثَيْهِ ؟ قالَ : لا قُلتُ : فنصفَهُ ؟ قالَ : لا . قلتُ : فالثُّلثَ ؟ قالَ : الثُّلثَ والثُّلثُ كبيرٌ أحدُكُم يدَعُ أَهْلَهُ بِخيرٍ خيرٌ لَهُ من أن يدعَهُم عالةً علَى أيدي النَّاسِ .
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قلتُ: فثُلُثَيْهِ؟ قال: لا. قلتُ: فنِصفِهِ؟ قال: لا. قلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ، أحَدُكم يَدَعُ أهلَهُ بِخَيرٍ، خَيرٌ له مِن أنْ يَدَعَهم عالةً على أيدي النَّاسِ. .
لا تَحِلُّ الصدقةُ إلا لخمسةٍ رجلٍ اشتراها بمالِه أو رجلٍ عملَ عليها أو ابنِ السبيلِ أو في سبيلِ اللهِ أو رجلٍ كان له جارٌ فتصدقَ عليهِ فأَهْدَى لهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى سعدًا يعودُه، فقال له: أوصي بمالي كُلِّه، قال: لا، قال: فالنِّصفُ، قال: لا، قال: فالثُّلثُ؟ قال: بالثُّلُثِ، والثُّلُثُ كثيرٌ... الحديثَ. .
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قال نعمْ فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه فلما أصبح حلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً واحدةً فلم يُتمَّ لبنَها فقال ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ نبيًا لقد رويتُ قال إنك أمس كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ .
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِه ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ فتصدقَ على المسكينِ فأهدى المسكينُ للغنيِّ .
لا مزيد من النتائج