نتائج البحث عن
«في رجل وجد مع امرأة ينكحها ، فقال : امرأتي . فقالت : زوجي . فقال : يسأل البينة»· 12 نتيجة
الترتيب:
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَتْه امرأتي فقالت : يا رسولَ اللهِ صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي فقال : ( صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زوجِكِ ) .
وَجَدَ رَجُلٌ معَ رَجُلٍ ناقةً له، فارْتَفَعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراها مِن العَدُوِّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إن شِئْتَ فخُذْها بما اشْتَراها". .
لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ولا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ ، فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي خرجَت حاجَّةً وإنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا قالَ : انطلق فاحجُجْ معَ امرأتِكَ .
لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومعها مَحرَمٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، وخَرَجَتِ امرَأتي حاجَّةً، قال: اذهَبْ فحُجَّ مع امرَأتِك. .
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به .
«لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومَعَها ذو مَحرَمٍ»، وجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ امرَأتي خَرَجَت إلى الحَجِّ، وإنِّي اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، قال: «انطَلِقْ فاحجُجْ مَعَ امرَأتِك» .
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقامَ البيِّنةَ أنَّها له، وأقامَ الآخَرُ البيِّنةَ أنَّه اشْتَراها من العَدُوِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شِئتَ أنْ تَأخُذَ بالثَّمَنِ الذي اشْتَراها به، فأنتَ أحَقُّ، وإلَّا فخَلِّ عن ناقَتِه. .
أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ له بالفارسيةِ زوجي يريد أن يذهبَ بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه ورطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها فقال من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها مَن يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوك وهذه أمُّك فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به .
أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به. .
أن امرأةً أتَتْ عليًّا فقالت : إن زوجي أصابَ جاريتي ? فقال : صدقت، هي ومالُها حلٌّ لي. فقال علي : اذهبْ لا تَعودَنَّ . .
وجدَ رجلٌ مع رجلٍ ناقةً لهُ ، وارتفعا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام أحدهما البَيِّنَةَ أنَّها لهُ ، والآخرُ أنَّهُ اشتراها من العدوِّ ، فقال : إن شئتَ أن تأخذها بالثمنِ الذي اشتراها بهِ ، فأنتَ أحقُّ بها ، وإلا فخَلِّ عنهُ .
عنْ هِلالِ بنِ أُسامَةَ، أنَّ أبا مَيْمونةَ سُلَيْمانَ مِن أهْلِ المدينةِ رجُلَ صِدْقٍ، قالَ: بيْنا أنا جالِسٌ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لها، وقدْ طلَّقَها زوْجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ، ثمَّ رَطَنَتْ، فقالتْ بالفارسِيَّةِ: زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابنِي، قالَ: فجاءَ زَوْجُها فقال: مَنْ يُجافِني؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: إنِّي لا أقولُ في هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرأةً جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَهُ، فقالتْ: فِداكَ أبي وأُمِّي يا رسولَ الله، إنَّ زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابْنِي، وهو يَسْقِيني مِن بِئْرِ أبي عُتْبةَ، وقدْ نَفَعَني، فقال: اسْتَهِما عليْهِ، فقال زَوْجُها: مَنْ يُجافِني في وَلَدي يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، هذا أبوكَ، وهذِه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ. فأخَذَ الغُلامُ بيَدِ أُمِّهِ، فانطَلَقَتْ بهِ. .
لا مزيد من النتائج