نتائج البحث عن
«في رجل وهب لرجل دينا له عليه ، قال : " ليس له أن يرجع فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وسأَلَه رَجلٌ عن رَجلٍ وهَبَ لرَجلٍ ناقةً حياتَه فنُتِجَتْ، قال: هي له وأولادُها، قال: فسأَلْتُه بعدَ ذلك، فقال: هي له حَيًّا ومَيِّتًا. .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ: المَواهبُ ثلاثةٌ رجلٌ وَهَبَ مِن غيرِ أن يُستَوهَبَ فَهيَ كَسبيلِ الصَّدقةِ فليسَ لَهُ أن يرجِعَ في صدقتِهِ ورجلٌ استُوهِبَ فوَهَبَ فلَهُ الثَّوابُ فإن قبِلَ على مَوهبتِهِ ثوابًا فليسَ لَهُ إلَّا ذلِكَ ولَهُ أن يرجِعَ في هبتِهِ ما لم يُثَبْ . ورجلٌ وَهَبَ واشتَرطَ الثَّوابَ فَهوَ دَينٌ على صاحبِهِ في حياتِهِ وبعدَ موتِهِ .
عن أبي الدَّرْداءِ قال: المَواهِبُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ وهَبَ مِن غَيرِ أنْ يُستَوْهَبَ، فهي كسَبيلِ الصَّدَقةِ، فليس له أنْ يَرجِعَ في صَدقَتِهِ، ورَجُلٌ استُوْهِبَ، فوهَبَ، فله الثَّوابُ، فإنْ قَبِلَ على مَوهِبَتِهِ ثَوابًا، فليس له إلَّا ذلك، وله أنْ يَرجِعَ في هِبَتِهِ، ما لم يُثَبْ، ورَجُلٌ وهَبَ، واشتَرَطَ الثَّوابَ، فهو دَيْنٌ على صاحِبِها في حَياتِهِ، وبَعدَ مَوتِهِ. .
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ وسألَهُ رجلٌ عن رَجلٍ وَهَبَ لَرجلٍ ناقةً حياتَهُ فنتَجت، فقالَ: هيَ لَهُ وأولادُها فسألتُهُ بعدَ ذلِكَ فقالَ: هيَ لَهُ حيًّا وميِّتًا .
عن عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في رجلٍ وهَب وصيفةً فشبَّت , ثم أراد أن يرجِعَ فيها قال : يرجعُ في القيمةِ علانيةً .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال من وهب هبةً لوجهِ اللهِ فذلك له ومن وهب هبةً يريد ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في رجلٍ وهَب بهيمةً فوَلَدَتْ , فأراد أن يرجِعَ فيها فقال : يرجِعُ في قيمتِها .
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ، فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها .
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها .
عن عمرَ : من وهبَ هبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومن وهبَ هبةً يريدُ ثوابها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : من وهب هِبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومَنْ وهب هِبةً يريدُ ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إنْ لم يَرضَ منها .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ بالسوقِ لطعامِ لرجلٍ فأدخل يدَه فيه فأخرج منه شيئًا ليسَ كالظاهرِ فأنِف بصاحبِه ثم قال لرجلٍ معَه نادِ في الناسِ ليس مِنَّا مَن غشَّنا .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ فضالةَ بنِ عبيدٍ فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ إليْهِ في بازٍ فقالَ أحدُهما وَهبتُ لَهُ بازي رجاءَ أن يثيبَني فأخذَ بازي ولم يُثِبني فقالَ الآخرُ وَهبَ لي بازيَهُ ما سألتُهُ ولا تعرَّضتُ لَهُ فقالَ فضالةُ رُدَّ عليْهِ بازيَهُ أو أَثبْهُ منْهُ فإنَّما يَرجِعُ في المواهبِ النِّساءُ وشرارُ الأقوامِ .
لا مزيد من النتائج