نتائج البحث عن
«في رجل يبيع الرجل السلعة فيقول : خذها ، فيقول المبتاع : دعها عندك . فيموت - قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُربانِ في البيعِ فأحلَّه ، قلت لزيدٍ : ما العُربانُ ؟ قال : هو الرجلُ يشتري السلعةَ فيقولُ : إنْ أخذتَها بها وإلا ردَدتَها وردَدت معَها درهمًا .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ صفْقَتَيْنِ في صفْقَةٍ واحدةٍ ، قال سِمَاكُ الرجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هُوَ بِنَسَاءٍ بِكَذَا وَكَذَا وهو بِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَذَا .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صَفقتينِ في صَفقةٍ واحدةٍ قالَ سماكٌ كان الرَّجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هوَ بنساءٍ بِكذا وَكذا وَهوَ بنقدٍ بِكذا وَكذا .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَفقتَينِ في صَفقةٍ واحدةٍ. قال أسْودُ: قال شَريكٌ: قال سِماكٌ: الرَّجُلُ يَبيعُ البَيعَ، فيقولُ: هو بنَساءٍ بكذا وكذا، وهو بنَقدٍ بكذا وكذا. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ صفقتين في صفقةٍ واحدةٍ قال أسودُ : قال شريكٌ : قال سِماكٌ : الرجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هو بِنَسَاءٍ بكذا وكذا وهو بنَقْدٍ بكذا وكذا .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ ليَضحَكُ إلى رجُلَيْنِ رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فِراشِهِ ولحافِهِ ودثارِهِ فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكَتِهِ ما حملَ عبدي هذا علَى ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَكَ وشفقةً ممَّا عندَكَ فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُهُ ما رجا وآمنتُهُ ممَّا يخافُ .
قال ابنُ مسعودٍ : إنَّ اللَّهَ ليضحَكَ إلى رجُلَينِ : رجلٌ قامَ في ليلةٍ بارِدَةٍ مِن فِراشِهِ ولِحافِهِ ودِثارِهِ فتوضَّأَ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : ما حمل عبدي هذا على ما صنَعَ ؟ فيقولون : ربَّنا ! رجاءَ ما عِندَكَ ، وشفقَةً مِمَّا عندَكَ . فيقولُ : فإنِّي قد أعطيتُهُ ما رجا ، وأمَّنتُهُ مِمَّا يخافُ ، وذكر بقيَّتَهُ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لك ، قال : فيقولُ : فإنَّها لي ، قال : ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قتلني هذا ، فيقولُ اللهُ تعالَى : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست له ، بُؤْ بذنبِه .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَأتيني يُريدُ السِّلعةَ وليست عِندي فأبيعُها مِنه ثُمَّ أذهَبُ فأشتَريها، قال: لا تَبِعْ ما ليس عِندَكَ. .
يُجمعُ خلقُ أحدِكم في بطنِ أمِّه أربعين ليلةً ثم يكونُ علَقةً مثلَ ذلك ثم يكونُ مُضغةً مثلَ ذلك ثم يَبعثُ اللهُ عز وجل إليه ملَكًا مِنَ الملائكةِ فيقولُ : اكتُبْ عملَه وأجلَه ورزقَه واكتبْه شقيًّا أو سعيدًا ثم قال : والذي نفسُ عبدِ اللهِ بيدِه إنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَ الجنةِ غيرُ ذراعٍ ثم يُدركُه الشقاءُ فيعملُ بعملِ أهلِ النارِ فيموتُ فيدخُلُ النارَ ثم قال : والذي نفسُ عبدِ اللهِ بيدِه إنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَ النارِ غيرُ ذراعٍ ثم تُدركُه السعادةُ فيعمَلُ بعملِ أهلِ الجنةِ فيموتُ فيدخُلُ الجنةَ .
يُجمَعُ خَلقُ أحدِكم في بَطنِ أُمِّه أربعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضْغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه مَلَكًا مِن الملائكةِ، فيَقولُ: اكتُبْ عمَلَه وأجَلَه ورِزقَه، واكتُبْه شَقيًّا أو سَعيدًا. ثُمَّ قال: والذي نفْسُ عبدِ اللهِ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنه وبيْن الجنَّةِ غيرُ ذِراعٍ، ثُمَّ يُدرِكُه الشَّقاءُ، فيَعمَلُ بعَملِ أهلِ النَّارِ، فيَموتُ، فيَدخُلُ النَّارَ، ثُمَّ قال: والذي نفْسُ عبدِ اللهِ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ النَّارِ، حتى ما يَكونُ بيْنه وبيْن النَّارِ غيرُ ذِراعٍ، ثُمَّ تُدرِكُه السَّعادةُ، فيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الجنَّةِ، فيَموتُ، فيَدخُلُ الجنَّةَ. .
نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشِّغارِ، وعن بَيعِ المَجْرِ، وعن بَيعِ الغَررِ، وعن بَيعِ كالئٍ بكالئٍ، وعن بَيعِ آجلٍ بعاجلٍ. قال: والمَجْرُ: في الأرحامِ، والغَررُ: أنْ تَبيعَ ما ليس عندك، وكالئٌ بكالئٍ: دَينٌ بدَينٍ، والآجلُ بالعاجلِ: يكونُ لك على الرَّجلِ ألفُ دِرهمٍ، فيقولُ رجُلٌ: أُعجِّلُ لك خمسَ مئةٍ ودَعِ البقيَّةَ، والشِّغارُ: أنْ تُنْكَحَ المرأةُ بالمرأةِ ليس لها صَداقٌ. .
لا مزيد من النتائج