نتائج البحث عن
«في رجل يحلف على الشيء فيخرج على لسانه غير ما يريد ، قال الشعبي : " نيته " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
[عن عائشة لَغْوُ اليمينِ] هوَ الَّذي يحلِفُ على الشَّيءِ لا يريدُ بهِ إلَّا الصِّدقَ فيكونُ على غيرِ ما حلفَ عليهِ .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُريدُ بهما وجهَ اللَّهِ، غَفَرَ اللَّهُ له ما كانَ قَبلَها، فقُلتُ: اللَّهُ أكبَرُ. قال: فضَرَبَ رَجُلٌ على كَتِفي، فالتَفَتُّ فإذا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا ابنَ عامِرٍ، ما كانَ قَبلَها أفضَلُ. قال: قُلتُ: ما كانَ قَبلَها؟ قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يُصَدِّقُ قَلبُه لسانَه، دَخَلَ في أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ). .
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ كان لهُ أربعُ نسْوةٍ فطلَّقَ إحداهنَّ تطليقةً لم تقع نيَّتُهُ على واحدةٍ منهنَّ فقال ابنُ عبَّاسٍ ينالُهنَّ من الطَّلاقِ ما ينالُهنَّ من الميراثِ .
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
قال لي علِيٌّ: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الرَّجُلِ يُلاعِبُ أهْلَه، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غيرِ ماءِ الحياةِ، فلولا أنَّ ابنَتَه تَحْتي، لَسَألْتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُلاِعُب أهْلَه، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غيرِ ماءِ الحياةِ؟ قال: يَغسِلُ فَرْجَه، ويَتَوَضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ. .
لَيُخسَفَنَّ بقومٍ يغْزون هذا البيتَ ببَيْداءَ من الأرضِ. فقال رجُلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، وإن كان فيهم الكارِهُ؟ قال: يُبعَثُ كلُّ رجُلٍ منهم على نِيَّتِه. .
حديثُ عُقبةَ بنِ عامرٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ الوُضوءِ والذِّكرِ عَقِيبَ الوُضوءِ. [يقصدُ حديثَ: «مَن توضَّأَ فأحسَن الوُضوءَ، ثُمَّ صلَّى رَكعتَينِ يُريدُ بهما وجهَ اللهِ غفَر اللهُ له ما كان قَبلَهما»، فقلْتُ: اللهُ أكبَرُ، قال: فضرَب رجُلٌ على كَتِفي، فالتفَتُّ، فإذا أبو بكرٍ، قال: يا بنَ عامرٍ، ما كان قَبلَها أفضَلُ، قلْتُ: ما كان قَبلَها؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ يُصدِّقُ قَلبُه لِسانَه، دخل مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ»]. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فكانَ على كلِّ رجلٍ منَّا رعايةُ الإبلِ يومًا فكانَ يومي الَّذي أرعى فيهِ قالَ فروَّحتُ الإبلَ وانتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد طافَ بهِ أصحابُهُ وهوَ يحدِّثُ قالَ فأهملتُ الإبلَ وتوجَّهتُ نحوهُ فانتهيتُ إليهِ وهوَ يقولُ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ يريدُ بهما وجهَ اللَّهِ غفرَ اللَّهُ لهُ ما كانَ قبلَها فقلتُ اللَّهُ أكبرُ قالَ فضربَ رجلٌ على كتفي فالتفتُّ فإذا أبو بكرٍ قالَ يا ابنَ عامرٍ ما كانَ قبلَها أفضلُ قلتُ ما كانَ قبلَها قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يصدِّقُ قلبُهُ لسانَهُ دخلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ .
مَن وَلِيَ مِن أمرِ النَّاسِ وِلايةً وكانت نيَّتُه على الحقِّ وُكِّل به ملَكانِ يُوفِّقانِه ويُرشِدانِه ومَن وَلِيَ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا وكانت نيَّتُه غيرَ الحقِّ وكَله اللهُ إلى نَفْسِه .
من وليَ من أمرِ الناسِ ولايةً وكانت نيتُه على الحقِّ وُكِّلَ به ملكانِ يُوفقانِه ويُرشدانِه ومن وليَ من أمرِ الناسِ ولايةً وكانت نيتُه غيرَ الحقِّ وكَّلَه اللهُ إلى نفسِه .
يدخلُ عليكم رجلٌ ينظرُ بِعَيْنَيْ شيطانٍ قال فدخل رجلٌ أزْرَقٌ فقال يا محمدُ علامَ تَسُبُّنِي أوْ تَشْتُمُنِي أوْ نحوَ هذا قال وجعل يَحْلِفُ قال وَنَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ في المجادَلَةِ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ والآيةُ الأُخْرَى .
يدخلُ علَيكم رجلٌ ينظرُ بعَينَي شَيطانٍ قالَ : فدخلَ رجلٌ أزرقُ فقالَ : يا محمَّدُ علامَ سبَبتَني ؟ أو شتَمتَني ؟ أو نحوَ هذا قالَ : وجعلَ يحلِفُ قالَ : فنزلَت هذهِ الآيةُ في المجادِلةِ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ والآيةُ الأُخرَى. .
لا مزيد من النتائج