نتائج البحث عن
«في رجل يسلم عنده العبد فيكتمه أو يغيبه ، قال : " يعزر ويباع العبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
للهُ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ [نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ، ومعهُ راحِلَتُهُ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.] .
ما مِن رجلٍ يحفظُ علمًا فيَكْتُمُهُ ، إلَّا أُتيَ يومَ القيامةِ ملجومًا بلجامٍ منَ نَّارٍ .
ما من رجلٍ يحفظُ علمًا فيكتمُهُ إلا أتى يومَ القيامةِ مُلجمًا بلجامٍ من نارٍ .
لَلَّهُ أفْرَحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزَلَ مَنزِلًا وبهِ مَهلَكُهُ ، ومعَهُ راحلَتُهُ ، عليْها طعامُهُ وشرابُهُ ، فوضَعَ رأسَهُ فنامَ نوْمةً ، فاسْتيقظَ ، وقدْ ذهبَتْ راحلتُهُ ، فطلَبَها ، حتى إذا اشْتَدَّ عليه الحرُّ والعَطَشُ ، قال : أرجِعُ إلى مَكانِي الَّذي كنتُ فيه ، فأنامُ حتى أموتَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فإذا راحلتُهُ عِندَهُ ، عليْها زادُهُ : طعامُهُ وشرابُهُ ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا بتوبةِ العبْدِ المؤمِنِ من هذا بِراحلَتِه وزادِهِ .
ما مِن رجُلٍ يحفظُ عِلمًا فيَكتُمُه إلَّا أُتِيَ بِه يومَ القيامةِ مُلجَّمًا بلِجامٍ منَ النَّارِ .
ما من رجلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ ؛ إِلَّا أُتِيَ بهِ يومَ القيامةِ مُلْجومًا بِلِجَامٍ مِنَ النارِ .
عن علِيٍّ في رَجُلٍ أَعتَقَ عَبْدَه عندَ المَوْتِ، وتَرَكَ دَيْنًا، وليس له مالٌ، قالَ: يُسْتَسْعى العَبْدُ في قيمتِه. .
إنَّ العبدَ ليؤجَرُ في نفقتِهِ كلِّها إلَّا في التُّراب أو قالَ في البناءِ .
من كان له شِركٌ في عبدٍ أو أمَةٍ فأعتق نصيبَه فإنَّ عليه عِتقَ ما بقي من العبدِ أو الأمَةِ من حصصِ شركائِه تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شركائِه قيمةَ حصَّتِهم ويعتِقُ العبدَ أو الأمةَ إن كان في مالِ المُعتِقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِه صَرْفَ شُركائِه .
منَ كانَ لَهُ شركٌ في عبد أو أمةٍ فأعتقَ نصيبَهُ فإنَّ عليهِ عِتقَ ما بقيَ منَ العبدِ أوِ الأمةِ من حِصصِ شرَكائِهِ تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شرَكائِهِ قيمةُ حصَّتِهِم ويعتقُ العبدُ أوِ الأمةُ إن كانَ في مالِ المعتقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِهِ صرفَ شرَكائهُ. .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه، قال ابنُ أبي ذِئبٍ: وكان اختَصموا في عَبدٍ اشتَراهُ رَجُلٌ فوجَدَ به عَيبًا، وقدِ استَغَلَّه، فقال عُروةُ: عن عائِشةَ: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه. .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن باع نخلًا [مؤبرا أو عبدا له ماله فلم يشترط الثمرة مع النخل والمال مع العبد، فلا شيء له في النخل، ولا شيء له في مال العبد] .
لا يفقَهُ العبدُ كلَّ الفِقهِ حتَّى يُبغِضَ النَّاسَ في ذاتِ اللَّهِ ، ثُمَّ يرجِعَ إلى نفسِهِ فتَكونَ أمقَتَ عندَهُ مِن النَّاسِ أجمعينَ .
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأَلَه عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ...]. قال: فجلَدَه مَرْوانُ جَلَداتٍ، وخلَّى سبيلَه. .
لا مزيد من النتائج