نتائج البحث عن
«في رجل يفوته ركعة من العيد ، قال : " يصلي مع الإمام ، ثم يقضي الركعة التي فاتته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ أنسٌ إذا فاتَتهُ صلاةُ العيدِ معَ الإمامِ جمعَ أَهْلَهُ فصلَّى بِهِم مِثلَ صلاةِ الإمامِ في العيدِ .
من نَسِيَ صلاةً فذَكَرها وهوَ معَ الإمامِ فإذا فَرَغَ منها قضَى التي فاتتهُ ثم أعاد التي مع الإمامِ .
عن ابنِ مسعودٍ من فاتته صلاةُ العيدِ مع الإمامِ فليصلِّ أربعًا .
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ .
سُئِل قَتادةُ عن رجُلٍ فاتَتْه ركعةٌ مِن الصُّبحِ حتَّى طلَعَتِ الشَّمسُ فقال حدَّثني خِلَاسُ بنُ عمرٍو عن أبي رافعٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبيِّ قال يُصلِّي إليها أخرى .
مَنْ نَسِيَ صَلاةً فلمْ يَذْكُرْها إلَّا مع إمامٍ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ ثُمَّ يَقْضِي ما فَاتَهُ ثُمَّ يُعِيدُ التي صَلَّاها مع الإِمامِ .
عن ابن مسعود في الذي يفوته بعض الصلاة مع الإمام قال يجعل ما يدرك مع الإمام آخر صلاته
كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا .
عن ابنِ مسعودٍ : من فاتتْهُ الجمعةُ ، ومن فاتهُ العيدُ ، فقال – في كلٍّ منهما - : يصلِّي أربعًا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان منَ السَّحرِ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتَه، ثُم نزَلَ فتَوارى عنِّي قَدرَ ما يَقْضي الرَّجلُ حاجَتَه، ثُم جاءَ، فقال لي: أمعكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إداوةٌ أو سَطيحةٌ فيها ماءٌ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ وَجهَه وعليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ، فذهَبَ يُخرِجُ يَدَه منها، فضاقَ كُمَّا الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَيْه من تحتِ الجُبَّةِ، ورُبَّما رَمى بالجُبَّةِ عن يَدَيْه، فغسَلَ يَدَيْه، ومسَحَ عِمامَتَه، ودلَكَ الناصيةَ بشيءٍ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثُم رَكِبْنا فأدرَكَ في صلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صلَّى رَكعةً، فذهَبْتُ لأُوذِنَه فنَهاني، وصلَّيْنا خلفَه رَكعةً، وقَضَيْنا الركعةَ التي سُبِقْنا بها. .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
عنِ الأزرقِ عمَّن، سَمعَ ابنَ عمرَ، في رجُلٍ يصلِّي يومَ العيدِ قبلَ خُروجِ الإمامِ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يردُّ علَى عبدِهِ حَسنةً يَعملُها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
لا مزيد من النتائج