نتائج البحث عن
«في رجل يكتري من رجل إلى مكة ، ويضمن له الكري نفقته إلى أن يبلغ - قال : " لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عثمانَ رجلٌ حييٌّ ، و إني خشيتُ إن أذِنتُ له وأنا على تلك الحالِ ، أن لا يَبلَغَ إليَّ في حاجته .
إِنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، و إنِّي خَشِيتُ إنْ أَذِنْتُ لهُ و أنا على تِلْكَ الحالَ أنْ لا يبلغُ إِلَيَّ في حاجتِهِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في فضيلةٍ لعُثمانَ، وأنَّه قال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، وإني خَشِيتُ أن آذَنَ له على تلك الحالِ، فلا يُبلِغُ إليَّ في حاجتِه .
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكَّةَ فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ ويُسمَّى بعمٍّ له يُقالُ له نافعٌ ، فقال : من اسْتَخلَفتَ على مكَّةَ ؟ قال : استخلفتُ عليها عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ، قال : عمِدتَ إلى رجلٍ من الموالي فاستخلفتَه على من بها من المسلمين وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وجدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكَّةُ أرضٌ محتَضَرةٌ فأحببْتُ أن يسمعوا كتابَ اللهِ من رجلٍ حسنِ القراءةِ . قال : نِعمَ ما رأيتَ ، إنَّ اللهَ يرفعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن رفعه اللهُ بالقرآنِ .
يَجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيي السنةَ هجرتُهُ مِنْ خُراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهِجرَتي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيِي السنةَ والجماعةَ هجرتُهُ مِنْ خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرَتِي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزَّمانِ رجلٌ يُقالُ له : محمَّدُ بنُ كرَّامٍ ، يُحيي السُّنَّةَ والجماعةَ ، هجرتُه من خُراسَانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرتِي من مكَّةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ له : محمدُ بنُ كرَّامٍ, يحيي السنةَ والجماعةَ, هجرتُه من خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ, كهجرتي من مكةَ إلى المدينةِ . .
خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكةَ فاستَقبَلَنا أميرُ مكةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بعمٍّ له يقالُ له : نافعٌ , فقال : منِ استَخلَفتَ على مكةَ ؟ قال : استَخلَفتُ عليها عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ، فقال : عمِدتَ إلى رجلٍ منَ الموالي فاستَخلَفتَ على مَن بها مِن قريشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، وجَدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكةُ أرضٌ محتضَرَةٌ فأحبَبتُ أن يَسمَعوا كتابَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ ، فقال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ، يَرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضَعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ممن يرفَعُه اللهُ، عزَّ وجلَّ، بالقرآنِ .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
أيما رجلٍ زرع في أرضِ قومٍ بغيرِ إذنهم فليس له من الزرعِ شيءٌ وتُرَدُّ عليه قيمةُ نفقتِه .
لا مزيد من النتائج