نتائج البحث عن
«في رضاع الصبي ، قال : أمه أحق به ما كانت في المصر ، فإذا أرادت أن تخرج به إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فإذا صبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فخَشِيَت أمُّه أن يُوطَأَ الصَّبيُّ، فسُمِعَتْ تقولُ: ابني ابني، فأخذَتْه كالوالِهِ، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقال: ولا اللهُ يُلقي حَبيبَه في النَّارِ». .
أنَّهُ قضى بحضانةِ ابنٍ لعمرَ بنِ الخطابِ لأمِّ الصبيِّ وقال هيَ أحقُّ به ما لم تتزوج وكان عمرُ نازعها فيه وخاصمَها إلى أبي بكرٍ .
إنِّي لأدخُلُ في الصَّلاةِ أُريدُ أنْ أُطيلَها فأسمَعُ بكاءَ الصَّبيِّ فأُخفِّفُ ممَّا أعلَمُ مِن شدَّةِ وجه أمِّه به .
خاصَمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه امرأتَهُ التي طلَّقَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه في ولَدِها، فقال أبو بَكرٍ: هي أحقُّ به ما لم تزوَّجْ أو يشِبَّ الصبيُّ، وقال: هي أَحْنى وأعطَفُ وألطَفُ وأرأَفُ وأرحَمُ. .
إنَّ المُؤمِنَ يَنزِلُ به المَوتُ، ويُعايِنُ ما يُعايِنُ، فودَّ لو خَرَجَتْ، يعني: نَفْسُه، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه؛ فإنَّ المُؤمِنَ يَصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ فتَأْتيهِ أرواحُ المُؤمِنينَ، فيَستَخبِرونه عن مَعارِفِهم من أهلِ الأرضِ، فإذا قال: تَرَكتُ فُلانًا في الدُّنيا أعْجَبَهم ذلك، وإذا قال: إنَّ فُلانًا قد ماتَ، قالوا: ما جيءَ به إلينا، وإنَّ المُؤمِنَ يَجلِسُ في قَبرِه، فيُسأَلُ مَن رَبُّه؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، فيقولُ: مَن نَبيُّك؟ فيقولُ: نَبيِّيَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما دِينُك؟ قال: دِينيَّ الإسلامُ، فيَفتَحُ له بابٌ في قَبرِه، فيقولُ -أو يُقالُ- انظُرْ إلى مَجلِسِك ثم يَرى القَبرَ، فكأنَّما كانت رَقدَةً، فإذا كان عَدُوَّ اللهِ، نَزَلَ به المَوتُ، وعايَنَ ما عايَنَ؛ فإنَّه يُحِبُّ ألَّا تَخرُجَ رُوحُه أبدًا، واللهُ يُبغِضُ لِقاءَه، فإذا جَلَسَ في قَبرِه -أو أُجلِسَ- فيُقالُ: مَن ربُّك؟ فيقولُ: لا أدري، فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُفتَحُ له بابٌ من جَهنَّمَ، ثم يُضرَبُ ضَربَةً، تُسمِعُ كُلَّ دابَّةٍ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ له: نَمْ كما يَنامُ المَنْهوشُ، فقُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: ما المَنْهوشُ؟ قال: الذي تَنهَشُه الدَّوابُّ، والجَنادِبُ، ثم يُضيَّقُ عليه قَبرُه. .
لا أركبُ الأُرجوانَ ولا ألبسُ المُعصْفرَ ولا ألبسُ القميصَ المُكفَّفَ بالحريرِ ، قال : وأومأ الحسنُ إلى جيبِ قميصِه قال : وقال : ألا وطِيبُ الرِّجالِ ريحٌ لا لونَ له ، ألا وطِيبُ النِّساءِ لونٌ لا ريحَ له ، قال سعيدٌ : أراه قال : إنَّما حملوا قولَه في طِيبِ النِّساءِ على أنَّها إذا أرادت أن تخرُجَ ، وأمَّا إذا كانت عند زوجِها فلتتطيَّبْ بما شاءت .
لأدخُلُ في الصلاة ، أُريدُ إطالَتَها فأَسمَعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأُخفِّفُ ممَّا أَعلمُ مِن شدَّةِ وَجْدِ أمِّه بِه. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ .
إذا صار لِلْغُلامِ سبْعُ سِنينَ خُيِّرَ بيْن أَبَوَيْه. وفي رِوايةٍ أُخرى: أبوهُ أحقُّ به مِن أُمِّه. وفي ثالثةٍ: أُمُّه أحَقُّ به. .
أنَّ امرأةً مرَّت بهِ تعصِفُ ريحُها ، فقالَ : يا أمةَ الجبَّارِ ! المسجدَ تريدينَ ؟ قالت : نعَم ، قالَ : ولَهُ تطيَّبتِ ؟ قالت : نعَم ، قالَ : فارجِعي فاغتَسِلي ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ما منِ امرأةٍ تخرجُ إلى المسجِدِ تعصفُ ريحُها فيقبلَ اللهُ منها صلاةً حتَّى ترجعَ إلى بيتِها فتغتسِلَ .
[حديثُ الصبيِّ الذي جاءت به أمُّه إلى النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهو يُصرَعُ فقال الرسولُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ للجنِّ الذي فيه: اخرجْ عدوَّ اللهِ فإني رسولُ اللهِ، فخرج الجنِّيُّ من هذا الصبيِّ فلما رجع عليهِ الصلاةُ والسلامُ من غزوتِه وكان قد قال لأمِّه: أخبريني عن شأنِه، وجد أمَّه قد أعدَّت للنبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ شاةً وسمنًا وأقِطًّا وأخبرته أن ولدَها شُفِيَ ولم يعدْ إليه ذلك الجنِّيُّ] .
لكلِّ أمةٍ أجلٌ وإنَّ أجلَ أمةِ محمدٍ مئةُ سنةٍ . قال : فإذا جازتِ المئةُ أتاها ما وَعَدَهَا اللهُ بهِ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، إذ سَمِعَ بكاءَ صبيٍّ، فتَجَوَّزَ في صلاتِه، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما خَفَّفَ مِن أجْلِ الصبيِّ، أنَّ أُمَّه كانتْ في الصَّلاةِ. .
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ قالَ: كانت ليلةً شديدةَ الظُّلمةِ والمطرِ فقلتُ: لو أنِّي اغتنَمتُ العتَمةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ففعلتُ فلمَّا انصرفَ أبصَرني ومعَهُ عُرجونٌ يمشي عليْهِ فقالَ: يا قتادةُ تخرجُ هذِهِ السَّاعةَ قلتُ اغتَنمتُ شُهودَ الصَّلاةِ معَكَ فأعطاني العرجونَ فقالَ: إنَّ الشَّيطانَ قد خلفَكَ في أَهلِكَ فاذْهب بِهذا العرجونِ فاستعِن بِهِ حتَّى تأتِيَ بيتَكَ فتجدَهُ في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ بالعرجونِ فخرجتُ منَ المسجدِ فأضاءَ العرجونُ مثلَ الشَّمعةِ نورًا فاستضأتُ بِهِ فأتيتُ أَهلي فوجدتُهم رقودًا فنظرتُ في الزَّاويةِ فإذا فيها قنفذٌ فلم أزل أضربُهُ بِهِ حتَّى خرجَ .
لا مزيد من النتائج