نتائج البحث عن
«في سورة الأنفال قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول قال : الأنفال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، قال: أخَذَ أبي مِنَ الخُمسِ سَيفًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبْ لي هذا، فأبى، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ .
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
فيَّ نزَل تحريمُ الخمرِ شرِبْتُ مع قومٍ ذلك قبْلَ أنْ تُحرَّمَ فضرَبني رجُلٌ منهم على أنفي بلَحْيِ جملٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأنزَل اللهُ تحريمَ الخمرِ قال: وأصَبْتُ سيفًا يومَ بدرٍ فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] .
«مَنْ فَعَلَ كذا وكذا، أوْ أَتى مكانَ كذا وكذا فلهُ كذا وكذا». فتَسارَعَ الشُّبَّانُ إلى ذلك، وثَبَتَ الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ، فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليهم جاءَ الشُّبَّانُ يطلبونَ ما جُعِلَ لهم، وقالتِ الشُّيوخُ: إنَّا كنَّا رِدْأً لكم وكنَّا تحتَ الرَّاياتِ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ: مَن فعَلَ كذا وكذا، فله مِن النَّفَلِ كذا وكذا، قال: فتَقدَّمَ الفِتيانُ، ولَزِم المَشْيخةُ الراياتِ فلم يَبرَحوها، فلمَّا فتَحَ اللهُ عليهم، قال المَشيخةُ: كنَّا رِدْءًا لكم، لو انهَزَمتُم لَفِئتُم إلينا، فلا تَذهَبوا بالمَغنَمِ ونَبْقى، فأبى الفِتيانُ وقالوا: جعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]، إلى قولِه: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [الأنفال: 5]؛ يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأَطيعوني؛ فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هذا منكم. .
إنَّ سعدًا وجدَ يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضربَ بسيفِهِ حتَّى انقطَعَ فوجدَ سيفًا فلمَّا فرَغوا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : اذهب فألقِهِ حيثُ وجدتَهُ ، فلمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَب فخُذْهُ فهوَ لكَ .
عن سَعدِ بنِ مالِكٍ، قال: قال: يا رَسولَ اللهِ، قد شَفاني اللهُ اليَومَ مِنَ المُشرِكينَ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ. قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لكَ، ولا لي، ضَعْهُ. قال: فوضَعتُهُ، ثم رجَعتُ، قلتُ: عسى أنْ يُعطيَ هذا السَّيفَ اليَومَ مَن لم يُبلِ بَلائي. قال: إذا رَجُلٌ يَدعوني مِن وَرائي، قال: قلتُ: قد أُنزِلَ فِيَّ شَيءٌ؟ قال: كنتَ سَألتَني السَّيفَ، وليس هو لي، وإنَّهُ قد وُهِبَ لي، فهو لكَ. قال: وأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]. .
نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: أصَبتُ سَيفًا فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، ثُمَّ قامَ، فقال: نَفِّلنيه يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، فقامَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجْعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
عن سعدٍ أنَّه وجد يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضرب بسيفِه حتَّى انقطع فوجد سيفًا فلمَّا فرغوا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اذهبْ به فألقِه حيث وجدتَه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبْ فخُذْه فهو لك .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فلمَّا هزَمَ اللهُ العَدوَّ، تَبِعَتْهم طائفةٌ يَقتُلونَهم، وأحْدَقَت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وطائفةٌ استَوْلَت على العَسكَرِ والغَنيمةِ، فلمَّا رجَعَ الذين طَلَبوهم، قالوا: لنا النفَلُ نحن طلَبْنا العَدوَّ، وقال الذين أحْدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحن أحقُّ به؛ لأنَّا أحْدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ألَّا يَنالَ العَدوُّ غُرَّتَه، وقال الذين استَوْلَوْا على العَسكَرِ: هو لنا، نحن حَوَيْناه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَواءٍ قبلَ أنْ يَنزِلَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41]. .
جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ بسَيفٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفَى صَدْري اليومَ مِنَ العَدُوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لك، فذَهَبْتُ وأنا أقولُ: يُعطاه اليومَ مَن لم يُبْلِ بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقال: أجِبْ، فظَنَنْتُ أنَّه نَزَل فيَّ شَيءٌ بكَلامي، فجِئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك سأَلْتَني هذا السَّيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرأ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفى صدري اليومَ مِن العدوِّ، فهَبْ لي هذا السيفَ، قال: إنَّ هذا السيفَ ليس لي ولا لك، فذهَبتُ وأنا أقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَن لم يُبْلِ بَلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ، فقال: أَجِبْ، فظنَنتُ أنَّه نزَلَ فيَّ شيءٌ بكلامي، فجئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك سألتَني هذا السيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأنفال: 1]. .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ: مَنْ فَعَلَ كذا وكذا؛ فله مِنَ النَّفَلِ كذا وكذا. قالَ: فقَدِمَ الفِتيانُ، ولَزِمَ المَشْيَخةُ الرَّاياتِ، فلمْ يَبْرَحوها، فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليهم، قالَ المَشْيَخةُ: كنَّا رِدْأً لكم لوِ انهَزَمْتُم فئتُم إلينا، فلا تَذْهَبوا بالمَغْنَمِ ونَبْقى، فأَبى الفِتيانُ وقالوا: جَعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا، فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [الأنفال: 1- 5]. يقولُ: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا فأَطيعوني؛ فإنِّي أَعلمُ بعاقِبةِ هذا منكم. .
لا مزيد من النتائج