نتائج البحث عن
«في شراء القصيل على أن يعلفه ، قال : " إن شغله شيء عن قطعه حتى يزيد فلا بأس به»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان له غلامٌ حجَّامٌ فزجره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كسبِه فقال : ألا أُطعِمُه أيتامًا لي ؟ قال : لا . قال : أفلا أتصدَّقُ به ؟ قال : لا . فرخَّص له أن يُعلِفَه ناضِحَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: الثمَرُ بالتمرِ على رُؤوسِ النخلِ مُكايَلَةً إنْ كان بينَهما دِينارٌ أو عشَرَةُ دَراهِمَ فلا بأسَ به .
"أنَّه كان له غُلامٌ حَجَّامٌ، فزَجَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كَسبِه، فقال له: ألَا أُطعِمُه أيتامًا لي؟ قال: لا، قال: أفلا أتصَدَّقُ به؟ قال: لا، فرَخَّصَ له أن يَعلِفَه ناضِحَه" .
[ أنهُ ] كان له غلامٌ حَجَّامٌ فزجرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كَسْبِهِ فقال أفلا أُطعمُه يَتَامَى لي قال لا قال أفلا أتصدقُ بهِ قال لا فَرَخَّصَ له أن يعلفَهُ ناضحَه .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ حدَّثَه يُقالُ له: مُحَيِّصةُ، كان له غُلامٌ حجَّامٌ فزَجَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِه، فقال: أفلا أُطْعِمُه يَتامى لي؟ قال: لا، قال: أفلا أتَصَدَّقُ به؟ قال: لا، فرَخَّصَ له أنْ يَعلِفَه ناضِحَه. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن شراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتَّى تضعَ ، وعن بيعِ ما في ضروعِها ، وعن شراءِ العبدِ وَهوَ آبِقٌ ، وعن شراءِ المغانِمِ حتَّى تُقسَّمَ ، وعن شراءِ الصَّدقاتِ حتَّى تُقبَضَ ، وعن ضربةِ الغائصِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حَتَّى تَضَعَ، وعَن بَيعِ ما في ضُروعِها، وعَن شِراءِ العَبدِ وهو آبِقٌ، وعَن شِراءِ المَغانِمِ حَتَّى تُقسَمَ، وعَن شِراءِ الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقبَضَ، وعَن ضَربةِ الغائِصِ. .
عن رَوحِ بنِ زِنباعٍ قال : دخَلْتُ على تميمٍ الدَّاريِّ وهو أميرٌ على بيتِ المقدِسِ وهو يُنقِّي لفرَسِه شَعيرًا فقُلْتُ أيُّها الأميرُ أمَا كان لكَ مَن يكفيكَ هذا فقال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن نقَّى لفرَسِه شَعيرًا في سبيلِ اللهِ ثمَّ قام به حتَّى يعلِفَه كتَب اللهُ عزَّ وجلَّ له بكلِّ شَعيرةٍ حَسنةً .
روى بَقِيَّةَ، عن إسماعيلَ، عن جَهْضَمٍ، عن ابْنِ عَبدِ اللهِ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن مُحَمَّدِ بنِ يزيدَ، عن شَهرٍ، عن أبي سَعيدٍ؛ قال: نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: نهى النَّبيُّ عن شِراءِ ما في بُطُونِ الأنعامِ حتَّى تَضَعَ]. .
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن شراءِ الذهبِ بالفضةِ والفضةِ بالذهبِ ، فقال : إذا أخذتَ واحدًا منهما بالآخرِ فلا يُفارقُك صاحبُك وبينك وبينه شيءٌ .
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا فلا يَعيبُ المُفطرُ على الصائمِ ولا الصائمُ على المُفطرِ فيرَون أنَّ من كانت به قُوَّةٌ فلا بأسَ أن يصومَ ومن كان به ضعفٌ فلا بأسَ أن يُفطِرَ .
حَديثٌ رواه أبو كامِلٍ، عن يزيدَ بنِ زُرَيعٍ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ ماعِزٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم، فقال: إنَّه زنى، فأعرَضَ عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرض عنه، فسأل قومَه: «أمجنونٌ هو؟» قالوا: ليس به بأسٌ، قال: «أفعَلْتَ بها؟» قال: نعم، فأمَرَ به أن يُرجَمَ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه]. .
أنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ غدَّاهُ رجلٌ كانَ يقرئُهُ القرآنَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كانَ شيءٌ يُتحفُكَ بِهِ فلا خيرَ فيهِ، وإن كانَ من طعامِهِ وطعامِ أَهْلِهِ فلا بأسَ به .
لا مزيد من النتائج