نتائج البحث عن
«في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : وكان ينهانا أن يفترش أحدنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رَكَعَ لم يَرفَعْ رأسَه، وقال يَحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصوِّبْه، ولكن بيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ، لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ قائِمًا، وإذا رَفَعَ رأسَه من السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كُلِّ رَكعَتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنْهى عن عَقِبِ الشَّيْطانِ، وكان يَفتَرِشُ رِجْلَه اليُسْرى، ويَنصِبُ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يَنْهى أنْ يَفتَرِشَ أحَدُنا ذِراعَيهِ كالكَلْبِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسْليمِ، قال يَحيى: وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيهِ افتِراشَ السَّبُعِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يرفَعْ رأسَه، وقال يحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصَوِّبْه، ولكِنْ بينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتى يستويَ قائِمًا، وإذا رفَعَ رأسَه مِن السُّجودِ لم يسجُدْ حتى يستويَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطان، وكان يفتَرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليمنى، وكان ينهى أن يفتَرِشَ أحَدُنا ذراعيه كالكَلبِ، وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. قال يحيى: وكان يَكرَهُ أن يفتَرِشَ ذراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ]، وقال: يُشخِصُ رأسَه، وقال: افتِراشَ السَّبُعِ. .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه؟ قالت: كان يَنهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا، أو نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ. .
أنَّ امرأةً سألَتْ عائشَةَ قالت : تختضبُ الحائِضُ فقالَت قد كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نختَضِبُ فلَم يَكن ينهَانا عنهُ .
أنَّ امرأةً سأَلَتْ عائشةَ قالَتْ: تختَضِبُ الحائضُ ؟ فقالَتْ: قد كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ونحنُ نختَضِبُ فلم يكُنْ ينهانا عنه. .
عن كبشةَ بنتِ أبي مريمَ قالتْ سألتُ أمَّ سلمةَ رضي اللهُ عنها ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهَى عنه قالت كان ينهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طبخًا أو نخلطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ، قال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -وهي التي تَدعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى أهلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- قال: وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، ويَقرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
أنَّ رَجُلًا مِن المُشرِكينَ قال لرَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَّمَكُم هذا كلَّ شيءٍ... فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حديثَ: قال له المُشرِكونَ: إنَّا نَرى صاحِبَكم يُعَلِّمُكم حتى يُعَلِّمُكم الخِراءةَ! قال: أَجَلْ، إنَّه يَنْهانا أنْ يَسْتَنجيَ أحَدُنا بيَمينِهِ، أو يَسْتقبِلَ القِبْلةَ، ويَنْهانا عن الرَّوْثِ والعِظامِ، وقال: لا يَسْتَنجي أحَدُكم بدُونِ ثَلاثةِ أحْجارٍ.] .
عن عائشةَ – رضيَ اللهُ عنها – قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَستفتِحُ الصلاةَ بالتَّكبيرِ ، والقراءةِ : ب الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ ، وكان إذا ركع لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصَوِّبْه ، ولكن بينَ ذلك ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَه من السجدةِ لم يسجدْ حتى يستويَ قاعدًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التَّحِيَّةَ ، وكان يفرِشُ رِجلَه اليُسرى وينصبُ رِجْلَه اليُمنى ، وكان ينهى عن عُقبةِ الشيطانِ وينهى أن يَفترشَ [ الرَّجُلُ ] ذراعَيه افتراشَ السَّبعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ .
انطلِقْ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فانطلَقتُ معه حتى دَخَلْنا عليه في دارِه، وهو قاعدٌ في ظِلِّ عُلْوٍ مِن قَصَبٍ، فجَلَسْنا إليه في يومٍ شَديدِ الحَرِّ، فسَأَلَه أبي: حَدِّثْني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المَكتوبةَ؟ قال: كان يُصلِّي الهَجيرَ التي تَدْعونَها الأولى حين تَدحَضُ الشَّمسُ، وكان يُصلِّي العَصرَ ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ، قال: ونَسيتُ ما قال في المَغربِ، قال: وكان يَستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعونَها العَتَمةَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، قال: وكان يَنفتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حين يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
قال رَجُلٌ: إنِّي لَأرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم كيف تَصْنَعون، حتى إنَّه لَيُعَلِّمُكم إذا أتى أحَدُكُم الغائِطَ، قال: قلتُ: نَعَمْ، أجَلْ، ولو سَخِرتَ إنَّه ليُعَلِّمُنا كيف يَأتي أحَدُنا الغائِطَ؟ وإنَّه: يَنْهانا أنْ يَستَقبِلَ أحَدُنا القِبْلةَ، وأنْ يَستَدبِرَها، وأنْ يَستَنْجيَ أحَدُنا بِيَمينِه، وأنْ يتَمَسَّحَ أحَدُنا برَجيعٍ، ولا عَظْمٍ، وأنْ يَستَنجيَ بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحْجارٍ. .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي قبلَ العصرِ ، قالَتْ : وكان إذا صَلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها .
لا مزيد من النتائج