نتائج البحث عن
«في صلاة الكسوف ، قال : يقوم فيقرأ ويركع ، فإذا قال : سمع الله لمن حمده نظر إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ. .
إنَّها لا تتمُّ صلاةُ أحدكُمْ حتَّى يُسبِغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللهُ . . ثمَّ يكبِّرُ . . ويركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخي ، ثمَّ يقولُ : سمِعَ اللهُ لمنْ حمِدهُ ، ثمَّ يستوي قائمًا حتَّى يقيمَ صُلبهُ . . . الحديثُ .
أنَّهُ كانَ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ في الرَّكعةِ الآخرَةِ مِن صلاةِ العشاءِ قالَ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ حينَ استخلفَهُ مروانُ علَى المدينةِ ،كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهْوي ساجدًا ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ التَّشَهُّدِ يفعلُ مثلَ ذلِكَ حتَّى يقضيَ الصلاةَ فإذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ أقبلَ علَى أهْلِ المسجدِ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ .
فإذا قالَ الإمامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقولوا: اللَّهُ أَكْبرُ، فإذا قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، فَقولوا: ربَّنا لَكَ الحمدُ .
إذا قالَ الإمامُ: اللهُ أكبَرُ؛ فقولوا: اللهُ أكبَرُ، فإذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. .
أنا أشبَهُكُم صَلاةً بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قالَ: سَمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قالَ: ربَّنا لَكَ الحمدُ .
حدَّثني بعضُ من صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قامَ هنيهةً .
أنَّ أبا هُرَيْرَةَ حينَ استخلَفه مَرْوانُ على المدينةِ كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يركَعُ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يقومُ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ بعدَ التَّشهُّدِ ثمَّ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ حتَّى يقضيَ صلاتَه فإذا قضى صلاتَه وسلَّم أقبَل على أهلِ المسجِدِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سالِمٌ : وكان ابنُ عُمَرَ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ غيرَ أنَّه كان يخفِضُ صوتَه بالتَّكبيرِ .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ. فليقُلْ مَن وراءَهُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ [اللَّهم ربَّنا ولَكَ الحمدُ] .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ صلِّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ الذي كان يصلي لكم قال فكبَّرَ فرفعَ يديْهِ فإذا أراد أن يركعَ كبَّرَ ورفع يديْهِ فلما قال سمع اللهُ لمن حمدَه رفع يديْهِ فكان يُكبِّرُ إذا سجد وإذا نهَضَ من الركعتيْنِ .
عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ. .
أَنا أعلمُكُمُ بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: ما كنتَ أقدمَنا لَهُ صحبةً، ولا أطولَنا لَهُ تباعةً قالَ: بلى قالوا: فاعرِضْ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ منكبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ واعتدلَ قائمًا، حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يقرأُ ثمَّ يرفعُ يديهِ، ويُكَبِّرُ ويركعُ فيضعُ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، ولا يَصُبُّ رأسَهُ، ولا يُقنعُهُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ معتدلًا، حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يُكَبِّرُ ويسجدُ فيجافي جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، فيثني رجلَهُ اليسرى، فيقعدُ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجلِهِ اليمنى، ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ، ثمَّ يقومُ منَ السَّجدتينِ فيصنعُ مثلَ ما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ .
أن الشمسَ انكسَفت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام قيامًا شديدًا يقومُ قائمًا ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ركعتينِ في ثلاثِ ركعاتٍ وأربعِ سجداتٍ فانصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ وكان إذا ركع قال: اللهُ أكبرُ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَه قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقام فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال: إن الشمسَ والقمرَ لا يَكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا اللهَ حتى ينجلِيا. .
لا مزيد من النتائج