نتائج البحث عن
«في صوم رمضان في السفر ، قلت : فأين هذه الآية : فعدة من أيام أخر ، قال : إنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها قالت : نزلتَ فعدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرٍ مُتتابعاتٍ فسقطتْ متتابعاتٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : صُمْ كيفَ شئتَ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} .
عن عائشةَ ؛ قالت : ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ متتابعاتٍ ) ، فسقطتْ متتابعاتٍ .
قالت عائشةُ نَزلتْ فَعِدَةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتابِعاتٍ فسقطتْ مُتتابِعاتٍ .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ في رَمَضانَ وهو يُريدُ السَّفَرَ، وقدْ دَخَلَتْ دابَّتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، وقدْ تَقارَبَ غُروبُ الشَّمْسِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ ثُمَّ رَكِبَ، قُلْتُ له: سُنَّةٌ هذه؟ قالَ: نَعمْ». .
عن عائشةَ قالت نَزلَتْ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتابِعاتٍ فسقطتْ مُتَتابِعاتٍ .
عن عائِشةَ قالَتْ: نَزَلَتْ: "فِعِدَّةٌ مِن أيَّامٍ أُخَرَ مُتَتابِعاتٍ"، فسَقَطَتْ مُتَتابِعاتٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ صَومُ الدَّهرِ [وفي روايةٍ]: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، ورَمضانُ إلى رمَضانَ، فَهَذا صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ .
صَوْمُ ثلاثَةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، و رَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ و إِفْطَارُهُ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ رضي اللَّه عنه عن صومِ شَهْرِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: الصَّومُ أفضلُ .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: أخبِرْني عن لَيلةِ القَدرِ؛ فإنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كان يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، قد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، فإنَّها لسَبعٍ وعِشرينَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ؛ لكي لا يَتَّكِلوا، فوالذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها في رَمضانَ ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: قُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، وأنَّى علِمْتَها؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لهي ما يَسْتَثْني، قُلْتُ لزِرٍّ: ما الآيةُ؟ قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ غَداةَ إذٍ كأنَّها طَسْتٌ، ليس لها شُعاعٌ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ألِمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا}. وفي رِوايةِ ابنِ هاشِمٍ: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {إلَّا مَنْ تابَ}. .
فقال : مَن يَقُومُ الحَوْلَ يُصِبْها . قال : رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنها في رمضانَ، ولكنه كَرِهَ أن يَتَّكِلُوا، أو أَحَبَّ أن لا يَتَّكِلُوا . واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، لا يَسْتَثْنِي . قال : قلتُ : أبا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال : قلتُ لِزِرٍّ : [ ما ] الآيةُ ؟ قال : تَطْلُعُ الشمسُ صَبِيحَةَ تلك الليلةِ ليس لها شعاعٌ مِثْلَ الطَّسْتِ حتى ترتفعَ . .
أنها سألت أبا هريرةَ عن قضاءِ رمضانَ ؟ فقال : لا بأس أن تُفرِّقيهِ ، إنَّما هي عِدَّةٌ من أيامٍ أُخَرَ .
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ .
لا مزيد من النتائج