نتائج البحث عن
«في عبدين متفاوضين كاتب أحدهما قال: جائز إذا كانا متفاوضين يقضي أحدهما عن الآخر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أَبي موسى الأَشْعَرِيِّ قالَ: أَمانانِ كانا في الأرضِ؛ فرُفِعَ أَحدُهُما، وبَقِيَ الآخَرُ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33]. .
عن أبي بَكْرةَ قال: إذا حَمَلَ الرَّجُلانِ المُسلِمانِ السِّلاحَ، أحَدُهما على الآخَرِ، فهما على جُرُفِ جَهنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النارِ. .
إذا تبايع الرجلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ مالم يتفرَّقا ، و كانا جميعًا ، أو يُخيِّرَ أحدُهما الآخَرَ ، فإن خَيَّر أحدُهما الآخَرَ فتبايَعا على ذلك فقد وجب البيعُ ، و إن تفرَّقا بعد أن تبايَعا ولم يتركْ واحدٌ منهما البيعَ ، فقد وجب البيعُ .
إذا طالبَ الرَّجُلُ الآخَرَ فدعَى أحدُهما صاحبَه إلى الذي يقضي بينهما ، فأبى أن يجيءَ فلا حقَّ له .
أنَّ رَجُلينِ كانا يقطَعانِ أحدُهُما العجوَةُ والآخَرُ اللَّونَ فسألَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُما إنما تركتُها لرسولِ اللَّهِ وقال الآخَرُ إنَّما قطعتُها غيظًا للكفَّارِ .
أَرأيتُمْ لَوْ كان لأَحَدِكُمْ عَبْدَانِ, فكانَ أحدُهُما يُطِيعُهُ إذا أمرَهُ, ويُؤَدِّي إليهِ إذا ائْتَمَنَهُ, ويَنْصَحُ لهُ إذا غَابَ عنهُ, وكان الآخرُ يعصيهُ إذا أمرَهُ, ويخونُهُ إذا ائْتَمَنَهُ, ويَغُشُّهُ إذا غَابَ عنهُ كَانا سواءً ؟ قالوا : لا, قال : فكذاكُمْ أنتُمْ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ . .
أنَّ رَجلينِ كانَا يَقطَعانِ؛ أحدُهما العَجْوةَ، والآخَرُ اللَّونَ، فسألَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحدُهما: إنَّما تركْتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: إنَّما قطَعتُها غَيظًا للكفَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا طالَبَ الرجلُ الآخرَ فدعا أحدُهما صاحبَهُ إلى الذي يقضي بينَهما فَأَبى أن يَجِيءَ فلا حقَّ لَهُ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ من أصحابِ النبيِّ إذا التَقَيا لمْ يَفْتَرِقَا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخَرِ : ( و العَصْرِ إِنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ ) ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أحدُهُما على الآخَرِ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كانَ الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقَيا لم يتفرَّقا حتَّى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ والعصرِ إلى آخرِها ثمَّ يسلِّمُ أحدُهما على الآخَرِ. .
ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم لم يريحا حتى يغفر لهما
ما من عبدين متحابين في الله استقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى يغفر لهما
ما من عبديْنِ متحابَّيْنِ في اللهِ استقبلَ أحدهما صاحبَه فيتصافحانِ ويصلِّيانِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا لم يفتَرِقَا حتى يُغْفَرَ لهما .
ما من عَبدَيْنِ مُتحابَّيْنِ في اللهِ يَستقبِلُ أحَدُهما صاحبَه فيُصافِحُه، ويُصلِّيانِ على النَّبيِّ، إلَّا لم يَفتَرِقا حتى تُغفَرَ ذُنوبُهما، ما تقدَّمَ منها وما تأخَّرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها أُمُّ سِنانٍ: ما مَنَعَكِ أن تَكوني حَجَجتِ معنا؟ قالت: ناضِحانِ كانا لأبي فُلانٍ، زَوجِها، حَجَّ هو وابنُه على أحَدِهما، وكان الآخَرُ يَسقي عليه غُلامُنا، قال: فعُمرةٌ في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعي. .
لا مزيد من النتائج