نتائج البحث عن
«في عبد أتى رجلا فأعطاه مالا ، فقال : اشترني ! فاشتراه فأعتقه . ثم اطلع على ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء عَبدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبايَعَه فجاءه مَولاهُ فعَرَفَه، فاشْتَراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منه، فأعْتَقَه، ثُمَّ لم يَكنْ يُبايِعُ أحَدًا بعدَ ذلك حتى يَسألَه حُرٌّ أو عَبدٌ. .
أشعل رجلٌ وجْهَ عبدِه نارًا فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأعتقَه ثم أُتِيَ عمرُ بسبيٍّ فأعطاه عبدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى البقيعِ فرأى رجُلًا يُباعُ فساوَمَ به ثم تَرَكه فاشتراه رجُلٌ فأعتقَه ثم أَتَى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما تَرى فيه ؟ قال : أخوك ومولاك ، قال : ما ترى في صحبتِه ؟ قال : إنْ شَكَرَك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك ، وإن كَفَرَك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له ، قال : ما ترى في مالِه ؟ قال : إنْ مات ولم يَدَعْ وارِثًا فلَكَ مالُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى البقيعِ فرأى رجلًا يُباعُ فساومَ به ثم تركه فاشتراه رجلٌ فأعتقَه ثم أتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما ترى فيه قال أخوك ومولاك قال ما ترى في صحبتِه قال إن شكَرك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك وإن كفَرك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له قال ما ترى في مالِه قال إن مات ولم يدَعْ وارثًا فلك مالُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خرج إلى البقيعِ فرأى رجلًا يباع ، فسوَّم به ثم تركه ، فاشتراه رجلٌ فأعتقه ، ثم أتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني اشتريت هذا فأعتقتُه ، فما ترى فيه ؟ قال : أخوك ومولاك . قال : ما ترى في صحبتِه ؟ قال : إنْ شكرك فهو خيرٌ له وشرٌ لك ، وإنْ كفرك فهو خيرٌ لك وشرٌ له . قال : فما ترى في مالِه ؟ قال : إن مات ولم يدعْ وارثًا فلك مالُه .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
أنَّ رجلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله آخرُ فأعطاه ثم أتاه آخرُ فسأله فوعده ثم أتاهُ آخرُ فسأله فوعدهُ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ الله سئلتَ فأعطيتَ ثم سئلتَ فأعطيتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ فكأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهها فقام عبدُ اللهِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ فقال أنفِقْ يا رسولَ اللهِ ولا تخفْ من ذي العرشِ إقتارًا فقال بذلك أُمرتُ .
أنَّ بِلالًا لَمَّا ظهَرَ مَواليه على إسلامِه، مَطُّوه في الشَّمسِ، وعَذَّبوه، وجعَلوا يقولونَ: إلهُكَ اللَّاتُ والعُزَّى. وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. فبَلَغَ أبا بَكرٍ، فأتاهم، فقال: عَلامَ تَقتُلونَه؟! فإنَّه غيرُ مُطيعِكم. قالوا: اشتَرِه. فاشتَراه بسَبعِ أَواقٍ، فأعتَقَه. وأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الشَّرِكةَ يا أبا بَكرٍ. قال: قد أعتَقتُه. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ .
أنَّ رَجُلًا كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له مَملوكٌ، فأعتَقَه على ذلك النَّحوِ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فباعه ودفَعَ ثَمنَه إلى صاحِبِه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جاءَهم، ثم قال: إنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا في المَسجِدِ، فسألَ ربَّه ثلاثًا، فأعطاه اثنَتَيْنِ، ومَنَعَه واحِدةً، فسألَه: ألَّا يُسلِّطَ على أُمَّتِه عَدوًّا مِن غَيرِهم يَظهَرُ عليهم، فأعطاه ذلك، وسألَه ألَّا يُهلِكَهم بالسِّنينَ، فأعطاه ذلك، وسألَه ألَّا يَجعَلَ بأْسَ بَعضِهم على بعضٍ، فمَنَعَه ذلك. .
كان مَوالي بِلالٍ يُضجِعونَه على بَطنِه، ويَعصِرونَه، ويقولونَ: دِينُكَ اللَّاتُ والعُزَّى. فيَقولُ: ربِّي اللهُ، أحَدٌ أحَدٌ، ولو أعلَمُ كَلِمةً أحفَظُ لكم منها لقُلتُها. فمَرَّ أبو بَكرٍ بهم، فقالوا: اشتَرِ أخاكَ في دِينِكَ. فاشتَراه بأربعينَ أُوقيَّةً، فأعتَقَه. فقالوا: لو أبَى إلَّا أُوقيَّةً لبِعْناه. فقال: -وأقسَمَ باللهِ- لو أبَيتُم إلَّا بكذا وكذا -لشيءٍ كَثيرٍ- لاشتَرَيتُه. .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غُلامًا له عن دُبُرٍ وكان مُحتاجًا فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاه فقال أعتَقْتَ غُلامَكَ فقال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ أحوَجُ إليه ثمَّ قال مَن يشتريه فقال نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ أنا فاشتراه فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَنَه فدفَعه إلى صاحبِه .
عَن خَبَّابٍ، قال: كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ حَقٌّ، فأتَيتُه أتَقاضاه فقال: لا أُعطيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: لا واللهِ، لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فضَحِكَ ثُمَّ قال: سَيَكونُ لي ثَمَّ مالٌ وولَدٌ فأُعطيكَ حَقَّكَ، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا * أطلَعَ الغَيبَ أمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا} الآيةَ [مريم: 77 - 78] .
جاءَ عبدٌ فبايعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على الهجرةِ ولم يشعُرِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ عبدٌ فجاءَ سيِّدُهُ يريزه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِعنيهِ فاشتراهُ بعبدَينِ أسوَدينِ ثمَّ لم يبايِعْ أحدًا بعدَ ذلِكَ حتَّى يسألَهُ أعبدٌ هوَ .
لا مزيد من النتائج