نتائج البحث عن
«في عبد أعطى رجلا مالا فاشتراه فأعتقه ، قالوا : " لا يجوز»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء عَبدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبايَعَه فجاءه مَولاهُ فعَرَفَه، فاشْتَراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منه، فأعْتَقَه، ثُمَّ لم يَكنْ يُبايِعُ أحَدًا بعدَ ذلك حتى يَسألَه حُرٌّ أو عَبدٌ. .
أنَّ بِلالًا لَمَّا ظهَرَ مَواليه على إسلامِه، مَطُّوه في الشَّمسِ، وعَذَّبوه، وجعَلوا يقولونَ: إلهُكَ اللَّاتُ والعُزَّى. وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. فبَلَغَ أبا بَكرٍ، فأتاهم، فقال: عَلامَ تَقتُلونَه؟! فإنَّه غيرُ مُطيعِكم. قالوا: اشتَرِه. فاشتَراه بسَبعِ أَواقٍ، فأعتَقَه. وأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الشَّرِكةَ يا أبا بَكرٍ. قال: قد أعتَقتُه. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ .
قالوا يا رسولَ اللهِ منِ السَّيدُ ؟ قال : يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ ذبيح اللهِ، قالوا : فما في أمَّتِكَ سيدٌ ؟ قال رجلٌ أُعطِيَ مالًا حلالًا ورُزقَ سماحةً. .
كنت قاعدا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء ثلاثة عشر رجلا عليهم ثياب السفر ، فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : قالوا : من السيد من الرجال يا رسول الله ؟ قال : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، قالوا : ما في أمتك سيد ؟ قال : بلى ، رجل أعطي مالا حلالا ، ورزق سماحة فأدنى الفقير رجاء شكايته في الناس
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى البقيعِ فرأى رجُلًا يُباعُ فساوَمَ به ثم تَرَكه فاشتراه رجُلٌ فأعتقَه ثم أَتَى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما تَرى فيه ؟ قال : أخوك ومولاك ، قال : ما ترى في صحبتِه ؟ قال : إنْ شَكَرَك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك ، وإن كَفَرَك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له ، قال : ما ترى في مالِه ؟ قال : إنْ مات ولم يَدَعْ وارِثًا فلَكَ مالُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى البقيعِ فرأى رجلًا يُباعُ فساومَ به ثم تركه فاشتراه رجلٌ فأعتقَه ثم أتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما ترى فيه قال أخوك ومولاك قال ما ترى في صحبتِه قال إن شكَرك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك وإن كفَرك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له قال ما ترى في مالِه قال إن مات ولم يدَعْ وارثًا فلك مالُه .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَنِ السَّيِّدُ؟ قال يوسُفُ بنُ يَعقوبَ. قالوا: فما في أُمَّتِكَ سَيِّدٌ؟ قال: رَجُلٌ أُعطيَ مالًا حَلالًا ورُزِقَ سَماحةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خرج إلى البقيعِ فرأى رجلًا يباع ، فسوَّم به ثم تركه ، فاشتراه رجلٌ فأعتقه ، ثم أتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني اشتريت هذا فأعتقتُه ، فما ترى فيه ؟ قال : أخوك ومولاك . قال : ما ترى في صحبتِه ؟ قال : إنْ شكرك فهو خيرٌ له وشرٌ لك ، وإنْ كفرك فهو خيرٌ لك وشرٌ له . قال : فما ترى في مالِه ؟ قال : إن مات ولم يدعْ وارثًا فلك مالُه .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
قيل يا رسولَ اللهِ من السَّيِّدُ قال يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ قالوا فما في أمَّتِك سيِّدٌ قال بلى رجلٌ أُعطي مالًا ورُزِق سماحةً وأدنَى الفقيرَ وقلَّت شكايتُه في النَّاسِ .
قِيلَ يا رَسولَ اللهِ مَنِ السَّيِّدُ ؟ قال : يُوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ . قالُوا : فمَا في أُمَّتِكَ سَيِّدٌ ؟ قال : بَلَى رجلٌ أُعْطِيَ مالًا ، ورُزِقَ سَمَاحةً ، وأدْنَى الفقِيرَ ، وقَلَّتْ شَكاتُهُ في الناسِ . .
إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش وكلتا يدي الله يمين على منابر من نور وجوههم من نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين قيل يا رسول الله من هم قال هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى
قيل يا رسولَ اللهِ مَن السَّيِّدُ قال ذاكَ يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ قالوا فما في أُمَّتِكَ سيِّدٌ قال بلى رجُلٌ أُعطِيَ مالًا حلالًا ورُزِق سَماحةً فأدنى الفقيرَ وقلَّتْ شِكايتُه في النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج