نتائج البحث عن
«في عبد بين رجلين ، أعتق أحدهما نصيبه وأمسكه الآخر ، قال : ميراثه بينهما»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
أنَّ عبدًا بين رجلينِ أعتَقَ أحدُهما نصيبَه فحبَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى باع فيه غنيمتَه له. .
أيُّما عبدٍ كان بينَ رجلينِ ، فأَعتَق أحدُهما نصيبَه ، فإنْ كان مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ، وإلا سَعى العبدُ غيرَ مشْقُوقٍ عليه .
أيُّما مَملوكٍ كان بين شريكين فأعتَق أحدُهما نصيبَه فإنه يُقامُ في مالِ الذي أَعتق قيمةَ عَدْلٍ فيُعتقَ إنْ بلَغ ذلك مالَه .
أيُّما مَملوكٍ كانَ بَينَ شَريكَينِ فأعتَقَ أحَدُهما نَصيبَه؛ فإنَّه يُقامُ في مالِ الذي أعتَقَ قيمةَ عَدلٍ، فيُعتَقُ إن بَلَغَ ذلك مالُه .
أن عبدًا كانَ بين رجلينِ فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ فحبسهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى باعَ فيهِ غنيمةً لهُ .
أنَّ عَبدًا كان بَينَ رَجُلَينٍ، فأعتَقَ أحَدُهما نَصيبَه، فحَبَسَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى باعَ فيه غُنَيمةً له .
أن عبدًا كان بينَ رجلين، فأعتَقَ أحدُهما نصيبَه ،فحبَسَه النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم- حتى باعَ غنيمةً له. .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بين رجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخرُ بعدَهُ بجمعةٍ أو نحوِها، فصلُّوا عليهِ، فما قلتمْ ؟، قالوا : دعونا اللهَ أن يغفرَ لهُ، ويرحمَهُ، ويلحقَهُ بصاحبِهِ، فأين صلاتُهُ مع صلاتِهِ، وعملُهُ بعد عملِهِ أو قال : صيامُهُ بعد صيامِهِ - ؟ لما بينهما أبعدُ مما بينَ السماءِ والأرضِ . .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلَينِ يحجِمُ أحدُهما الآخرَ فاغتاب أحدُهما ولم يَعِبْ عليه الآخرُ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ . قال عبدُ اللهِ : لا لحِجامتِهما ، لكن للغِيبةِ .
من كانَ لَهُ عبدٌ بينَهُ وبينَ آخرَ فأعتَق أحدَهما نصيبَهُ فإن موسِرًا قُوِّمَ عليْهِ بأغلى القيمَةِ أو قوِّمَ قيمةً لا وَكسَ ولا شططَ ثمَّ أُعتِقَ. .
آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قُلتُم؟» قالوا: دَعَونا له: اللهُمَّ ألحِقه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ». .
لا مزيد من النتائج