نتائج البحث عن
«في عبد بين رجلين أعتقه أحدهما ، وقتله الآخر قال : " هو بمنزلة الحر يغرم المعتق»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلَينِ يحجِمُ أحدُهما الآخرَ فاغتاب أحدُهما ولم يَعِبْ عليه الآخرُ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ . قال عبدُ اللهِ : لا لحِجامتِهما ، لكن للغِيبةِ .
رجم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلَينِ بين مكةَ والمدينةَ فصلَّى على أحدِهما ولم يُصلِّ على الآخرِ .
اشتَكى؛ فجعل يَنفُثُ، فجَعَلْنا نُشبِّهُ نَفْثَه نَفْثَ آكِلِ الزَّبيبِ، وكان يدورُ على نسائِه، فلمَّا اشتَكى شكواه، استأذَنَهُنَّ أنْ يكونَ في بَيتِ عائشةَ، ويَدُرنَ عليه، فأذِنَّ له، فدَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ رَجُلينِ مُتَّكِئًا عليهما؛ أحَدُهما عَبَّاسٌ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: أفما أخْبَرَتْكَ مَن الآخَرُ؟ قال: لا، قال: هو عليٌّ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَضحَكُ مِن رَجُلَيْنِ يَقتُلُ أحدُهما الآخَرَ، فيُدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ. قيلَ: كيف يَكونُ ذاك؟ قال: يَكونُ أحدُهما كافِرًا، فيَقتُلُ الآخَرَ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُقتَلُ. .
رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُليْنِ بين مكَّةَ والمدينَةِ، فصلَّى على أحَدِهما، ولم يُصَلِّ على الآخَرِ. .
أيُّما عبدٍ كانَ بينَ اثنينِ فأعتقَ أحدُهُما نَصيبَهُ ، فإن كانَ موسرًا فإنَّهُ يقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ أو قيمةِ عَدلٍ ليسَت بوَكْسٍ ولا شَطَطٍ ، ثمَّ يغرَمُ لِهَذا حِصَّتَهُ .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليٌّ. .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يَضحكُ من رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ فيدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ ، يكون أحدُهما كافرًا فيَقتُلُ الآخَرَ ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ .
بعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجليْنِ في حاجةٍ في رَمضانَ ، فتقدَّمَ إلى أحدِهما أن لا يَصومَ ، وسكَتَ عن الآخَرِ فصامَ ، فلمَّا قدِما قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما صنَعتُما ؟ قال أحدُهما : صُمتُ ، وقال الآخرُ : لَم أَصُمْ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلاكُما قَد أصابَ .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
ضرب عمرُ رجليْنِ ، أحدُهما مستقبلُ الآخرِ وهو يصلِّي .
يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ ، يَدْخُلَانِ الجنةَ ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ ، ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بين رجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخرُ بعدَهُ بجمعةٍ أو نحوِها، فصلُّوا عليهِ، فما قلتمْ ؟، قالوا : دعونا اللهَ أن يغفرَ لهُ، ويرحمَهُ، ويلحقَهُ بصاحبِهِ، فأين صلاتُهُ مع صلاتِهِ، وعملُهُ بعد عملِهِ أو قال : صيامُهُ بعد صيامِهِ - ؟ لما بينهما أبعدُ مما بينَ السماءِ والأرضِ . .
لا مزيد من النتائج