نتائج البحث عن
«في عبد بين رجلين شهد أحدهما على الآخر أنه أعتقه وأنكر الآخر قال : " إن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلَينِ يحجِمُ أحدُهما الآخرَ فاغتاب أحدُهما ولم يَعِبْ عليه الآخرُ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ . قال عبدُ اللهِ : لا لحِجامتِهما ، لكن للغِيبةِ .
رجم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلَينِ بين مكةَ والمدينةَ فصلَّى على أحدِهما ولم يُصلِّ على الآخرِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَضحَكُ مِن رَجُلَيْنِ يَقتُلُ أحدُهما الآخَرَ، فيُدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ. قيلَ: كيف يَكونُ ذاك؟ قال: يَكونُ أحدُهما كافِرًا، فيَقتُلُ الآخَرَ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُقتَلُ. .
رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُليْنِ بين مكَّةَ والمدينَةِ، فصلَّى على أحَدِهما، ولم يُصَلِّ على الآخَرِ. .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يَضحكُ من رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ فيدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ ، يكون أحدُهما كافرًا فيَقتُلُ الآخَرَ ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ .
يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ ، يَدْخُلَانِ الجنةَ ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ ، ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ .
بعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجليْنِ في حاجةٍ في رَمضانَ ، فتقدَّمَ إلى أحدِهما أن لا يَصومَ ، وسكَتَ عن الآخَرِ فصامَ ، فلمَّا قدِما قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما صنَعتُما ؟ قال أحدُهما : صُمتُ ، وقال الآخرُ : لَم أَصُمْ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلاكُما قَد أصابَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَضحَكُ اللهُ إلى رَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ يَدخُلانِ الجَنَّةَ: يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ، فيُقتَلُ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على القاتِلِ، فيُستَشهَدُ. .
يعجَبُ أو يضحَكُ تبارَك وتعالى من رجُلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ ، كلاهما يدخلُ الجنَّةَ ، يقتُلُ هذا ، هذا ، فيلِجُ الجنَّةَ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على الآخرِ ، فيَهديهِ للإسلامِ .
اشتَكى؛ فجعل يَنفُثُ، فجَعَلْنا نُشبِّهُ نَفْثَه نَفْثَ آكِلِ الزَّبيبِ، وكان يدورُ على نسائِه، فلمَّا اشتَكى شكواه، استأذَنَهُنَّ أنْ يكونَ في بَيتِ عائشةَ، ويَدُرنَ عليه، فأذِنَّ له، فدَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ رَجُلينِ مُتَّكِئًا عليهما؛ أحَدُهما عَبَّاسٌ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: أفما أخْبَرَتْكَ مَن الآخَرُ؟ قال: لا، قال: هو عليٌّ. .
ضرب عمرُ رجليْنِ ، أحدُهما مستقبلُ الآخرِ وهو يصلِّي .
يَضحَكُ اللهُ إلى رَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ فيُستَشهَدُ، قال: ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على قاتِلِه فيُسلِمُ، فيُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ حَتَّى يُستَشهَدَ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يضحَك إلى رجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ ، كلاهما داخلٌ الجنَّةَ ، يقاتِلُ في سبيلِ اللَّهِ ، فَيُستَشهَدُ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على قاتلِه ، فيسلِمُ ، فيقاتِلُ في اللَّهِ فيُستَشهَدُ .
إنَّ اللَّهَ يَضحَكُ إلى رجُلَيْنِ يقتُلُ أحدُهُما الآخرَ . كلاهُما دخلَ الجنَّةَ ، يقاتلُ هذا في سبيلِ اللَّهِ فيستَشهَدُ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على قاتلِهِ فيسلِمُ ، فيقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فيُستَشهدُ .
لا مزيد من النتائج