نتائج البحث عن
«في عبد كان بين رجلين فأعتقه أحدهما ، قال : " الولاء بينهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: كانَ رَجُلانِ مِن جُهَيْنةَ بَيْنَهما غُلامٌ، فأَعتَقَه أحَدُهما، فأَتى النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فضَمَّنَه إيَّاه، وكانَت له قَريبٌ مِن مِئتَي شاةٍ، فباعَها، فأَعْطاها صاحِبَه. .
أنَّ غلاميْنِ من جهينةَ كان بينهما غلامٌ فأعتقَه أحدُهما فحبسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى باع غنيمتَه .
كان رَجُلانِ مِن جُهَينةَ بينهما غلامٌ، فأعتَقَه أحَدُهما، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّنَه إيَّاه، وكانت له قَريبٌ مِن مائتي شاةٍ فباعها فأعطاها صاحِبَه .
كان رجلانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلامٌ فَأَعْتَقَهُ أحدُهما فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّنَهُ إيَّاهُ وكانَتْ له غُنَيْمَةٌ قريبٌ مِنْ مِائَةِ شاةٍ فباعَهَا فأَعْطَى صَاحِبَهُ .
أيُّما عبدٍ كان بينَ رجلينِ ، فأَعتَق أحدُهما نصيبَه ، فإنْ كان مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ، وإلا سَعى العبدُ غيرَ مشْقُوقٍ عليه .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
لِينبَعِثْ من كُلِّ رجلَيْنِ أحدُهُما ، والأَجْرُ بينهُما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بين رجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخرُ بعدَهُ بجمعةٍ أو نحوِها، فصلُّوا عليهِ، فما قلتمْ ؟، قالوا : دعونا اللهَ أن يغفرَ لهُ، ويرحمَهُ، ويلحقَهُ بصاحبِهِ، فأين صلاتُهُ مع صلاتِهِ، وعملُهُ بعد عملِهِ أو قال : صيامُهُ بعد صيامِهِ - ؟ لما بينهما أبعدُ مما بينَ السماءِ والأرضِ . .
آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قُلتُم؟» قالوا: دَعَونا له: اللهُمَّ ألحِقه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ». .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بينَ رجُلَيْنِ، فقُتِلَ أحَدُهما في سَبيلِ اللهِ، ثم مات الآخَرُ، فصَلَّوْا عليه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَوْنا اللهَ أن يَغفِرَ له، ويَرحَمَه ويُلحِقَه بصاحِبِه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين صلاتُه بعدَ صلاتِه، وعَمَلُه بعدَ عَمَلِه؟ أو قال: صيامُه بعدَ صيامِه، لَمَا بَينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث بَعْثًا إلى لَحْيانَ بنِ هُذَيلٍ قال: "لِيَنبَعِثْ مِن كلِّ رجُليْنِ أَحَدُهما، والأَجْرُ بيْنَهما"، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا، واجعَلِ البَرَكةَ بَرَكتيْنِ". .
أيُّما رجُلٍ كان له نصيبٌ في عبدٍ فأعتَقه ضمِن لِشُركائِه .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
لا مزيد من النتائج