نتائج البحث عن
«في قتيل الحرم والمحرم : دية وثلث دية»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنْهُما أنَّهُ قالَ يُزَادُ في ديةِ القتيلِ في الأشهرِ الحُرُمِ أربعةَ آلافٍ والمقتولُ في مكةَ يُزَادُ في دِيَتِهِ أربعةَ آلافٍ قيمةُ ديةِ الحرمِ عشرِينَ ألفًا .
ألَا إنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلُ السَّوْطِ والعصا، دِيَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
حجَّ عمرُ حجَّتَهُ الأخيرةَ التي لم يَحُجَّ غيرها ، فوجد رجلًا من المسلمينَ قتيلًا في بني وادعةَ – فذكر القصةَ مطولةً – وفيها : أنَّهُ استحلفهم بالحطيمِ ، فلمَّا حلفوا ، قال : أدُّوا ديةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ ، أو ديةً وثلثَ ديةٍ من الدنانيرِ والدراهمِ ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سَنَانُ : أما يُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ في تَقويمِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الدِّيةَ، قال فيه: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثٌ أُخرى للبَلَدِ الحَرامِ، قال: قيَّمتُ ديةَ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا .
عَنِ ابنِ عباسٍ يُزَادُ في دِيَةِ المَقْتُولِ في أَشْهُرِ الحَرَامِ أربعةُ آلافٍ والمَقْتُولُ في الحُرُمِ يُزَادُ في دِيَتِه أربعةُ آلافٍ .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، فقالَ في خطبتِهِ: أما إنَّ قتيلَ خَطأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيهِ ديةٌ مغلَّظةٌ: مائةٌ منَ الإبلِ، منها أربعَة خَلِفةً، في بطونِها أولادُها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يَومَ فَتْحِ مكَّةَ، فقال في خُطبَتِهِ: ألَا إنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيه دِيَةٌ مُغلَّظَةٌ، مِئةٌ مِنَ الإبِلِ، منها أربَعونَ خَلِفةً، في بُطونِها أوْلادُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا افتَتَح مكَّةَ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ صدَق وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه ألَا إنَّ كلَّ مأثُرةٍ تحتَ قدَميَّ هاتينِ إلَّا السِّدانةَ والسِّقايةَ ألَا إنَّ قتيلَ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلَ السَّوطِ والعصا [ دِيَةٌ ] مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بطونِها أولادُها ) .
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إله إلا اللهُ وحده ، نصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ هاتين إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسَدانةِ البيتِ ، ألا إنَّ ديَةَ الخطأِ شِبهَ العمدِ ما كان بالسوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها ، وفي لفظٍ : قتيلُ الخطأِ بدلُ ديةِ الخطأِ . .
دِيَةُ مسلمٍ دِيَةُ ذميٍّ [يعني حديث: دِيَةُ ذميٍّ دِيَةُ مسلمٍ] .
لا مزيد من النتائج