نتائج البحث عن
«في قراءتنا : ( والسارقون والسارقات تقطع أيمانهم )»· 13 نتيجة
الترتيب:
عُرِضَ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عَرْضَاتٍ قال فيَرَوْنَ أنَّ قِرَاءَتَنا هِيَ الأخيرَةُ فلَا أدْرِي في هذا الحديثِ أوْ غيرِهِ يعني فيَرَونَ أنَّ قراءَتَنَا .
في قراءةِ ابنِ مسعودٍ: إنْ كانَتْ إلَّا زَقْيَةً واحدةً، وهِيَ في قراءتِنا {صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس: 29]، والمعنى فيهِما واحدٌ. .
كان جبريلُ يعارضُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقرآنِ . الحديثَ نحو حديثِ ابنِ عباسٍ وزاد في آخره : فيرَون أنَّ قراءتَنا أحدثُ القراءاتِ عهدًا بالعَرضةِ الأخيرةِ .
عُرِضَ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَضاتٍ، فيقولونَ: إنَّ قِراءتَنا هذه هي العَرْضَةُ الأخيرةُ. .
«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ». .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في كم تُقطعُ اليدُ ؟ فقال : لا تُقطعُ اليدُ في ثمرٍ معلَّقٍ فإذا ضمَّهُ الجَرِينُ قُطِعَتْ في ثمنِ المِجَنِّ ولا تُقْطَعُ في حريسةِ الجبلِ فإذا أواه المُراحُ قُطِعَتْ في ثمنَ المِجَنِّ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في كم تُقطعُ اليدُّ؟ قال لا تُقطعُ اليدُ في ثمرٍ معلَّقٍ فإذا ضُمَّه الجرين قُطِعت في ثمن المِجَنِّ، ولا تُقطعُ في حَريسةِ الجبلِ، فإذا آوى المُراحُ قُطِعت في ثمن المِجَنِّ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كمْ تُقطعُ اليدُ قال لا تقطعُ اليدُ في ثمرٍ مُعلَّقٍ فإذا ضمَّه الجَرينُ قُطِعتْ في ثمنِ المِجنِّ ولا تُقطعُ في حريسةِ الجبلِ فإذا آوى المُراحَ قُطعتْ في ثمنِ المِجنِّ .
لا تُقْطَعُ اليدُ في تمرٍ مُعَلَّقٍ ، فإِنْ ضمَّهُ الْجَرِينُ ، قُطِعَتْ في ثمنِ الْمِجَنِّ ، ولا تُقْطَعُ في حَرِيسَةِ الجبَلِ ، فإذا أوَى المراحُ قُطِعَتْ في ثمنِ الْمِجَنِّ .
تُقطعُ اليدُ في المِجنِّ. .
تُقطَعُ اليَدُ في رُبُعِ دينارٍ. .
لا تُقْطَعُ الأيدي في الغزْوِ .
لا تُقطَعُ الأيْدي في السَّفرِ . .
لا مزيد من النتائج