نتائج البحث عن
«في قصة أحد وقتل شداد بن الأسود الذي كان يقال له ابن شعوب حنظلة بن أبي عامر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ حنظلَةَ الرَّاهِبَ عقَر فرَسَ أبِي سُفيانَ يومَ أُحُدٍ ، فسقط عنهُ ، فجلس حنظَلَةُ على صدْرِهِ ليذبَحَهُ ، فجاء ابنُ شَعُوبٍ وقتل حنظَلَةَ ، واستنقَذَ أبا سُفيانَ ، ولم يُنكِرِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فِعلَ حنظَلَةَ .
عَنْ يَحْيى بنِ عبَّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عِندَ قَتلِ حَنظلةَ بنِ أبي عامِرٍ بَعدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وأبو سُفيانَ بنُ حَرْبٍ حِينَ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ -وهُوَ ابنُ شَعُوبَ، وهِيَ أُمُّهُ- بالسَّيْفِ، فقتَلَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَكُمْ تُغسِّلُهُ الملائكةُ، فسألوا صاحبتَهُ، فقالَتْ: إنَّهُ خرَجَ لمَّا سمِعَ الهَائِعَةَ، وهُوَ جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لذلِكَ غسَّلَتْهُ الملائكةُ. .
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ ) .
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ وقد كانَ النَّاسُ انْهَزَموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى انْتَهى بعضُهم إلى دونِ الأعْراضِ إلى جَبَلٍ بناحِيةِ المَدينةِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وقد كانَ حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فلمَّا اسْتَعْلاه حَنْظَلةُ رآه شَدَّادُ بنُ الأَسوَدِ فعَلاه شَدَّادٌ بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَه، وقد كادَ يَقتُلُ أبا سُفْيانَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم حَنْظَلةُ تُغَسِّلُه المَلائِكةُ، فسَلوا صاحِبتَه»، فقالَتْ: خَرَجَ وهو جُنُبٌ لمَّا سَمِعَ الهائِعةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: «فذاك قد غَسَّلَتْه المَلائِكةُ». .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول عن قتْلِ حنظلةَ بن أبي عامرٍ بعد أن التقَى هو وأبو سفيانَ بن الحارثِ حين علاهُ شدّادُ بن الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن صاحبكُم تُغَسّله الملائكةُ فسألوا صاحبتهُ فقالتْ إنه خرج لمّا سمعَ الهائعةَ وهو جنبٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لذلك غسلتْه الملائكةُ .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ عندَ قَتلِ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ بعدَ أنِ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ثمَّ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسوَدِ بالسَّيفِ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم تُغسِّلُه المَلائكةُ»، فاسْأَلوا صاحِبَتَه، فقالَتْ: إنَّه خرَجَ لَمَّا سمِعَ الهائعةَ وهو جنُبٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لذلك غسَّلَتْه المَلائكةُ». .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ ، وقُتِلَ حنظلةُ بنُ الرَّاهبِ يومَ أُحُدٍ وَهوَ الَّذي طَهَّرتهُ الملائِكَةُ .
استأذن حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وعبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلولَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في قتلِ أبوَيْهما فنهاهما عن ذلك .
أن حنظلةَ لما قَتَلهُ شدّادُ بن الأسودِ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن صاحبَكُم تغسّلُه الملائكةُ ، فسلُوا صاحبتهُ فقالت خرجَ وهو جُنُبٌ لما سمعَ الهاتفَ .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
حديث: افتَخَر الحَيَّانِ الأوْسُ والخَزْرَجُ [فقالَتِ الأَوْسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ: حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ الأقْلَحِ، ومِنَّا مَن اهْتَزَّ له العَرْشُ، سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ: خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ. فقالَ الخَزْرَجيُّونَ: مِنَّا أرْبَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ لم يَجمَعْه أحَدٌ غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدٌ، وأبو زَيدٍ -رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ».] .
«افْتَخَرَ الحَيَّانِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، فقالَتِ الأَوْسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ: حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ الأقْلَحِ، ومِنَّا مَن اهْتَزَّ له العَرْشُ، سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ: خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ. فقالَ الخَزْرَجيُّونَ: مِنَّا أرْبَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ لم يَجمَعْه أحَدٌ غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدٌ، وأبو زَيدٍ -رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ». .
لا مزيد من النتائج