نتائج البحث عن
«في قصة أحد - فذكر قصة حنظلة مع أبي سفيان وما كان من معونة ابن شعوب أبا سفيان ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ حنظلَةَ الرَّاهِبَ عقَر فرَسَ أبِي سُفيانَ يومَ أُحُدٍ ، فسقط عنهُ ، فجلس حنظَلَةُ على صدْرِهِ ليذبَحَهُ ، فجاء ابنُ شَعُوبٍ وقتل حنظَلَةَ ، واستنقَذَ أبا سُفيانَ ، ولم يُنكِرِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فِعلَ حنظَلَةَ .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
سمعت ابن عمرَ قال : بلغَ عمر بن الخطابِ أن يزيدَ بن أبي سفيانٍ يأكل ألوانَ الطعامِ ، فذكرَ قصةً له معهُ وفيها : يا يزيدُ أطعامٌ بعد طعامٍ ؟ والذي نفسي بيدهِ لئن خالفتُم عن سنّتهُم ليخالفنَّ بكُم عن طريقتهُم .
قصَّةُ قتلِ سُفيان بنِ نُبَيحٍ .
حديث قِصَّةِ هِندٍ [يعني حديث: أنَّ هِنْدًا قالَتْ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، فأحْتَاجُ أنْ آخُذَ مِن مَالِهِ، قالَ: خُذِي ما يَكْفِيكِ ووَلَدَكِ بالمَعروفِ.] .
قصة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، في هجائِه للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي إعراضِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه لما جاءَه مسلمًا .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي رافعٍ قال: كنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وكنتُ قد أسلَمتُ، وأسلَمَت أمُّ الفَضلِ، وأسلَمَ العبَّاسُ، فذكَر قِصةً طويلةً في قِصَّةِ يومِ بَدرٍ في موتِ أبي لهَبٍ. .
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ ) .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: كانتِ الكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضْمِ ليسَ فيهِ مدرٌ، وَكانت قدرُ ما يقتحِمُها العَناقُ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ بناءِ الكعبةِ، وقالَ: فلمَّا كانَ جَيشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ فذَكَرَ حريقَها في زمنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ إنَّ عائشَةَ أخبرتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لَولا حداثةُ قَومِكِ بالكفرِ لَهَدمتُ الكَعبةَ فإنَّهم ترَكوا مِنها سَبعةَ أذرُعٍ في الحِجرِ ضاقَت بِهِمُ النَّفقةُ والخشَبُ، وقالَ ابنُ خُثَيْمٍ: وأخبرَني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ أنَّها سَمِعَت ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةً طويلةً .
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ عامَ حَجَّ على المِنبَرِ، فتَناولَ قُصَّةً مِن شَعَرٍ، وكانَت في يَدَي حَرَسيٍّ، فقال: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟! سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَها نِساؤُهم. .
حَديثٌ رواه أبو نُعَيمٍ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المِكْيالُ مِكْيالُ أهلِ المَدينةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أهلِ مكَّةَ. ورواه أبو أحمَدَ الزُّبَيريِّ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قِصَّةُ أبي البَختَريِّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُؤالِه إيَّاه عن القِصَّةِ، وضرْبِ أبي البَختَريِّ أبا جَهلٍ وشَجِّه إيَّاه. .
أنَّ أبا سُفيانَ صعِدَ الجبَلَ يومَ أُحُدٍ فَمكَثَ ساعةً ثُمَّ قالَ أينَ ابنُ أبي كَبشَةَ ؟ أينَ ابنُ أبي قُحافَةَ ؟ أينَ ابنُ الخطَّابِ ؟ فقالَ عُمرُ هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا أبو بكرٍ وها أنا عمَرُ فقالَ أبو سُفيانَ يومٌ بيَومٍ . . فقال إنَّكُم تزعُمونَ ذلكَ فقَد خِبنا إذَن وخَسِرنا .
لا مزيد من النتائج