نتائج البحث عن
«في قصة الحديبية ، قالا : فقال النبي - صلى الله عليه وسلم : أشيروا علي ، أترون»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِئةً مِن أصحابِه، فلَمَّا أتى ذا الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ وأشعَرَه وأحرَمَ منها بعُمرةٍ، وبَعَثَ عَينًا له مِن خُزاعةَ، وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بغَديرِ الأشطاطِ أتاه عَينُه، قال: إنَّ قُرَيشًا جَمَعوا لكَ جُموعًا، وقد جَمَعوا لكَ الأحابيشَ، وهم مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَنِ البَيتِ ومانِعوكَ، فقال: أشيروا أيُّها النَّاسُ عليَّ، أتَرَونَ أن أميلَ إلى عيالِهم وذَراريِّ هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَصُدُّونا عَنِ البَيتِ، فإن يَأتونا كان اللهُ عزَّ وجلَّ قد قَطَعَ عَينًا مِنَ المُشرِكينَ، وإلَّا تَرَكناهم مَحروبينَ، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، خَرَجتَ عامِدًا لهذا البَيتِ، لا تُريدُ قَتلَ أحَدٍ، ولا حَربَ أحَدٍ، فتَوجَّهْ له، فمَن صَدَّنا عنه قاتَلناه. قال: امضوا على اسمِ اللهِ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في بِضْعَ عَشْرةَ مِئةٍ مِن أصْحابِه، حتَّى إذا كانوا بذي الحُلَيْفةِ قَلَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ، وأَشعَرَ، وأَحرَمَ بالعُمْرةِ، وبَعَثَ بَيْنَ يَدَيه عَيْنًا له مِن خُزاعةَ يُخبِرُه عن قُرَيشٍ، وصارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغَديرِ الأشْطاطِ قَريبًا مِن عُسْفانَ أتاه عَيْنُه الخُزاعيُّ فقالَ: إنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ، وعامِرَ بنَ لُؤَيٍّ قد أَجْمَعوا لك الأحابيشَ، فجَمَعوا لك جُموعًا، وهُمْ مُقاتِلوك وصادُّوك عن البَيْتِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَشيروا علَيَّ؛ أَتَرَوْنَ أن أَميلَ على ذَراريِّ هؤلاء الَّذين أعانوهم فنُصيبَهم، فإن قَعَدوا قَعَدوا مَوْتورينَ، وإن نَجَوا يكونُ عُنُقًا قَطَعَها اللهُ، أم تَرَوْنَ أن أُؤُمَّ البَيْتَ؛ فمَن صَدَّنا عنه قاتَلْناه"؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّما جِئْنا مُعْتَمِرينَ، ولم نَأْتِ لقِتالِ أحَدٍ، ولكن مَن حالَ بَيْنَنا وبَيْنَ البَيْتِ قاتَلْناه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فرُوحُوا إذًا". .
- خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةٍ من أصحابِه حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهدْيَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرةِ وبعثَ بينَ يديهِ عينًا لهُ من خزاعَةَ يخبرُهُ عن قريشٍ وسارَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغديرِ الأشطاطِ قريبًا من عُسفانَ أتاهُ عينُهُ الخزاعيُّ فقال إنِّي ترَكتُ كعبَ بنَ لؤيٍّ وعامرَ بنَ لؤيٍّ قد جمعوا لَك الأحابيشَ وجمعوا لَك جموعًا وَهم مقاتلوكَ وصادُّوكَ عنِ البيتِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشيروا عليَّ أترونَ أن أميلَ على ذراريِّ هؤلاءِ الَّذينَ أعانوهم فنُصيبَهم فإنْ قعدوا قعدوا موتورينَ وإن نجَوا يكونوا عنُقًا قطعَها اللَّهُ أم ترونَ أن نؤمَّ البيتَ فمن صدَّنا عنهُ قاتلناهُ فقالُ أبو بكرٍ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما جئنا معتمرينَ ولم نأت لقتالِ أحدٍ ولَكن من حالَ بيننا وبينَ البيتِ قاتلناهُ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فروحوا إذًا .
قِصَّةُ الحُدَيبيةِ، وفيه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الحَرَمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَن أبا بكرٍ وعمرَ في أمرٍ فقال أشيروا عليَّ فقالا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال أشيروا عليَّ فقالا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال ادْعوا لي معاويةَ فقال أبو بكرٍ وعمرُ أمَا كان في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلين مِن قريشٍ ما ينفُذون أمرَهم حتَّى بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُلامٍ من غِلمانِ قريشٍ فلمَّا وقَف بينَ يدَيه قال أحضِروه أمرَكم أو أشهِدوه أمرَكم فإنَّه قويٌّ أمينٌ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَشيروا يا معشَرَ المسلمينَ في أناسٍ أبنوا أهلي .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فإذا امرَأةٌ مِنَ السَّبيِ قد تَحلُبُ ثَديَها تَسقي، إذا وجَدَت صَبيًّا في السَّبيِ أخَذَتْه، فألصَقَتْه ببَطنِها وأرضَعَتْه، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُرَونَ هذه طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا، وهي تَقدِرُ على ألَّا تَطرَحَه، فقال: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بوَلَدِها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمِع مؤذِّنًا يقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجِدونَه راعيَ غنمٍ أو عازبًا عن أهلِه فلمَّا هبَط الوادي مرَّ على سَخْلةٍ منبوذةٍ فقال أترَونَ هذه هيِّنةً على أهلِها لَلدُّنيا على اللهِ أهونُ من هذه على أهلِها .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ مُؤَذِّنًا يقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَجِدونَه راعيَ غَنَمٍ أو عازِبًا عن أهْلِه، فلمَّا هَبَطَ الوادِيَ قالَ: مَرَّ على سَخْلةٍ مَنْبوذةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها، لَلدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها!». .
حَديثُ زَكَريَّا بنِ مَنْظورٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها...؟ الحَديثَ؟ .
عنِ المسورِ بنِ مخرمةَ ومروانَ أنَّهما قالاَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الحديبيةِ فلمَّا كانَ بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَهُ وأحرم. .
كان في سَفَرٍ، فسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنِّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ»، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَجِدونَه راعيَ غَنَمٍ، أو عازِبًا عن أهلِه». فلَمَّا هَبَطَ الواديَ، قال: مَرَّ على سَخلةٍ مَنبوذةٍ، فقال: «أتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهلِها؟ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم استأذنَ أبا بَكرٍ وعمرَ في أمرٍ فقالَ: أشيروا فقالا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. فقالَ: ادعوا معاويةَ أحضِروهُ أمرَكم فإنَّهُ قويٌّ أمينٌ .
حَديثُ أنَسٍ في قِصَّةِ الحُدَيبيَةِ، وفيه: «تَوضَّؤوا باسمِ اللهِ» .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمع مؤذنًا يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجدونه راعيَ غنمٍ أو عازبًا عن أهلِه قال فهبط الوادِي فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ فقال أترونَ هذه هينةً على أهلِها قالوا نعم قال الدنيا على اللهِ أهونُ من هذه على أهلِها .
لا مزيد من النتائج