نتائج البحث عن
«في قصة خيبر وما أخرج من حصن الصعب بن معاذ ، قال : وزقاق خمر فأهريقت ، وعمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قصةِ خَيبَرَ وما أُخرِج من حِصنِ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ قال : وزُقاقُ خمرٍ فأُهريقَتْ , وعمَد يومئذٍ رجلٌ فشرِب منه , فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِه ذلك وخفَقَه بنعلِه وأمَرهم فخَفَقوه بنِعالِهم , وكان يُقالُ له : عبدُ اللهِ الحمارُ , وكان لا يَصبِرُ عنِ الشرابِ فضرَبه رسولُ اللهِ مِرارًا , فقال عُمَرُ : اللهمَّ العَنْه , ما أكثرَ ما يَضرِبُ ! فقال : لا تَفعَلْ يا عُمَرُ , فإنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه .
في قصةِ خَيبَرَ وما أُخرِج من حِصنِ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ قال : وزُقاقُ خمرٍ فأُهريقَتْ , وعمَد يومئذٍ رجلٌ فشرِب منه , فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِه ذلك وخفَقَه بنعلِه وأمَرهم فخَفَقوه بنِعالِهم , وكان يُقالُ له : عبدُ اللهِ الحمارُ , وكان لا يَصبِرُ عنِ الشرابِ فضرَبه رسولُ اللهِ مِرارًا , فقال عُمَرُ : اللهمَّ العَنْه , ما أكثرَ ما يَضرِبُ ! فقال : لا تَفعَلْ يا عُمَرُ , فإنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه . .
لقد رأيْتَ أسْلَمَ حين شَكَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شِدَّةِ الحالِ، وندَبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ فتَهيَّؤوا، فنهَضُوا، فرأيْتُ أسلَمَ أوَّلَ مَن انْتَهى إلى الحِصنِ، فما غابتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ حتَّى فتَحَهُ اللهُ علينا، وهو حِصْنُ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ بالنَّطاةِ. .
قيلَ لمكحولٍ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ سُلَيمٍ لم يُسهِمْ للخَيلِ من حِصنِ تُستَرَ حِصنٍ فَتَحَه، فقال مكحولٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ للخَيلِ يَومَ خَيبَرَ، وإنَّما كانت حِصنًا. .
كانتْ صفيةُ في حصنِ حسانِ بنِ ثابتٍ يومَ الخندقِ . فذكر الحديثَ في قصةِ قتلها اليهوديَّ، وقولها لحسانِ ( إِنزلْ فاسلبهُ ؛ فقال : مالي بسلَبهِ حاجةٌ ) .
عن جعفرِ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه، في قصة رجوعِه من أرض الحبشةِ، قال : فخرجنا، حتى أتينا المدينةَ، فتلقاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاعتنقني، ثم قال : ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ، أم بقدومِ جعفرَ ؟ !، ووافق ذلك فتحَ خيبرَ . .
في قِصَّةِ غَزوةِ بني قُرَيظةَ وقِصَّةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فلمَّا طلَعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا إلى سيِّدِكُم فأنْزلوهُ. .
قَدِمَ رجلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهداها له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل عَلِمْتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَهَا بعدَك فأقْبَلَ صاحبُ الرَّاويةِ على إنسانٍ معَه فَأَمَرَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بماذا أَمَرْتَه قال : ببَيْعِها قال : هل عَلِمْتَ أنَّ الذي حرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بَيْعَها وأَكلَ ثَمنِها قال : فَأَمَرَ بالمَزادِةِ فَأُهْرِيقَتْ .
أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِقُّ خَمرٍ بعدَما حُرِّمت فلمَّا أُتِي بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمت فقال بعضُهم لو باعوها فأعطَوْا ثَمنَها فُقَراءَ المُسلِمينَ فأمَر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُهريقَتْ في وادي مِن أوديَةِ المدينةِ وقال لعَن اللهُ اليهودَ حُرِّمت عليهم شُحومُها فباعوها وأكَلوا أثمانَها .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ وَعْلةَ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: إنَّا بأرضٍ لنا بها الكُرومُ، وإنْ أكثَرَ غَلَّاتِها الخمرُ؟ فقال: قدِمَ رجُلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهْداها له، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علِمتَ أنَّ اللهَ حرَّمَها بعدَكَ؟، فأقبَلَ صاحِبُ الراويةِ على إنسانٍ معه فأمَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا أمَرتَه؟ قال: ببَيْعِها، قال: هل علِمتَ أنَّ الذي حرَّم شُرْبَها حرَّم بَيْعَها، وأكْلَ ثَمنِها؟، قال: فأمَرَ بالمزادةِ فأُهَرِيقَتْ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ. .
أقبلنا مع معاذِ بنِ جبلٍ محرِمِينَ بعمرةٍ من بيتِ المقدسِ وأميرُنا معاذُ بنُ جبلٍ فأتى رجلٌ بحمارِ وحشٍ قد عقرَه فابتاعَه كعبُ بنُ مسلمٍ فجاء معاذٌ والقدورُ تغلي به فقال معاذٌ : لا يُطيعني أحدٌ إلا أكفأَ قِدْرَه فأكفأ القومُ قُدورَهم فلما وافوا عمرَ قصَّ عليه كعبٌ قصةَ الحمارِ فقال عمرُ : ما بأسُ ذلك ؟ ومن نهى عن ذلك ؟ لعلَّكَ أفتيْتَ بذلك يا معاذُ قال : نعم فلامَه عمرُ .
في قصَّةِ رجوعِه من أرضِ الحبشةِ قالَ فخرجنا حتَّى أتينا المدينةَ فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتَنقني ثمَّ قالَ ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ أم بقدومِ جعفرٍ ووافقَ ذلِك فتحَ خيبرَ .
في قِصَّةِ رُجوعِهِ مِن أرضِ الحبشةِ، قالَ: فخرَجْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، ثُمَّ قالَ: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيبرَ أفرَحُ، أم بقُدومِ جعفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيبرَ. .
حديث ردِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ نِساءً خرَجنَ معَهُ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ.] .
لا مزيد من النتائج