نتائج البحث عن
«في قصة قريظة قال : ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن زيد أخا بني»· 14 نتيجة
الترتيب:
في قِصَّةِ غَزوةِ بني قُرَيظةَ وقِصَّةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فلمَّا طلَعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا إلى سيِّدِكُم فأنْزلوهُ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الَّذي رَمى سَعدَ بنَ مُعاذٍ يومَ الخَندَقِ حَبَّانُ بنُ قَيسِ بنِ العَرِقةِ أحَدُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلمَّا أصابَه قالَ: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فقالَ سَعدٌ: عرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، ثمَّ عاشَ سَعدٌ بعدَما أصابَه سَهمٌ نَحوًا من شَهرٍ، حتَّى حكَمَ في بَني قُرَيْظةَ بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَعَ إلى مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انفجَرَ كَلْمُه فماتَ لَيلًا، فأتَى جِبْريلُ عليه السَّلامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: مَن هذا الَّذي فُتِحَتْ له أبْوابُ السَّماءِ واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ؟ «فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدٍ، فوجَدَه قد ماتَ». .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكمَ في بني قريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد حكمْتَ حكمًا حكمَ اللهُ به من فوقِ سبعةِ أرقعةٍ .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكم في بني قُريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حكمتَ حكمًا حكم اللهُ به من فوقِ سبعةِ أَرْقِعةٍ .
رمى سعدُ بنُ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ قريظةَ والنضيرِ فقطع أكحلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتعفَّرَ وانتقصَ فحسمَه الثانيةَ فقال سعدٌ اللهمَّ لا تنزع نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظةَ والنضيرِ .
عن ابنِ عباسٍ – في قصةِ بني قُرَيظةَ والنَّضِيرَ – أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جعلَ ديتهُم سواءٌ ديةً كاملةً .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ دخَل المسجِدَ بعدَ أنْ حكَم في بَني قُرَيْظةَ بما حكَم به فيهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قوموا إلى سيِّدِكم. .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رُمِيَ يومَ الخندقِ رميةً فقطعتِ الأكحلَ من عضُدِه فزعموا أنَّهُ رماه حِبَّانُ بنُ قيسٍ أحدُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أحدُ بني العَرِقَةِ وقال آخرون رماهُ أبو أسامةَ الجشميُّ فقال سعدُ بنُ معاذٍ ربِّ اشفني من بني قريظةَ قبل المماتِ فرقأَ الكَلْمُ بعد ما انفجرَ قال وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني قريظةَ حتى سألوه أن يجعلَ بينَه وبينهم حكمًا ينزلون على حكمِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختاروا من أصحابي من أردتم فلْيُستمعَ لقولِه فاختاروا سعدَ بنَ معاذٍ فرضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وسلَّمُوا وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسلحَتِهم فجُعلتْ في بيتٍ وأمر بهم فكُتِّفُوا وأُوثِقُوا فجُعلوا في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأقبل على حمارِ أعرابيٍّ يزعمون أنَّ وطاءً بردعتِه من ليفٍ واتَّبعَه رجلٌ من بني عبدِ الأشهلِ فجعل يمشي معه يُعظِّمُ حقَّ بني قريظةَ ويذكرُ خلفَهم والذي أبلوهُ يومَ بُعاثٍ وأنهم اختاروك على من سواكَ رجاءَ عفوِكَ وتحنُّنِكَ عليهم فاستبْقِهِم فإنهم لك جمالٌ وعددٌ فأكثر ذلك الرجلُ ولم يُحِرْ إليه سعدٌ شيئًا حتى دنوْا فقال له الرجلُ ألا ترجعُ إليَّ شيئًا فقال واللهِ لا أُبالي في اللهِ لومةَ لائمٍ ففارقَه الرجلُ فأتى إلى قومِه قد يئسَ من أن يستبْقِهم فأخبرَهم بالذي كلَّمَه به والذي رجع إليه سعدٌ ونفد سعدٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا سعدُ احكم بيننا وبينهم فقال سعدُ أحكمُ فيهم بأن تُقْتَلَ مُقاتِلَتُهُمْ ويُقسَّمَ سبْيُهُم وتُؤخذَ أموالُهم وتُسْبَى ذراريُّهم ونساؤُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكم فيهم سعدُ بحكمِ اللهِ ويزعمُ ناسٌ أنهم نزلوا على حكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحكمَ فيهم إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأخرجوا رُسُلًا رُسُلًا فضُرِبَتْ أعناقُهم وأُخرج حُييُّ بنُ أخطبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أخزاك اللهُ قال قد ظهرتَ عليَّ وما ألومُ نفسي فيك فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرجَ إلى أحجارِ الزَّيْتِ التي بالسوقِ فضُربت عنقُه كلُّ ذلك بعينِ سعدِ بنِ معاذٍ وزعموا أنَّهُ كان بَرِئَ كَلْمُ سعدٍ ويحجرُ بالثَّرى ثم إنَّهُ دعا فقال اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ فإنَّهُ لم يكن قومٌ أبغضَ إليَّ من قومٍ كذَّبوا رسولَك وأخرجوهُ وإني أظنُّ أن قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإن كان قد بقيَ بيننا وبينهم قتالٌ فأبقِني أُقاتِلُهم فيك وإن كنتَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجُرْ هذا المكانَ واجعلْ موتي فيه ففجَّرَه اللهُ تبارك وتعالى وأنَّهُ كرى قد بين ظهريِ الليلِ فحاذَرُوا أنَّهُ قد مات وما رقأَ الكَلْمُ حتى ماتَ .
حديث حُكمِه في بني قريظةَ أن يُقتَلَ مَن جرَت عليه المواسيُّ [يعني حديث: «لمَّا حَكَمَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».] .
لمَّا حُمِلتْ جِنازَةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقونَ ما أخفَّ جنازتهُ وذلك لحُكمهِ في بني قُرَيظةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إنَّ الملائكةَ كانتْ تحملُهُ .
«لمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ قالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه، وذلك لحُكْمِه في بَني قُرَيْظةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ كانَت تَحمِلُه». .
لما حملتُ جنازةَ سعدِ بنِ معاذٍ ؛ قال المنافقون : ما أخفَّ جنازتَه - وذلك لحكمِهِ في بني قريظةَ - ! فبلغ ذلك النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تحملُه . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأنصارِ لمَّا أقبَلَ إليه سعدُ بنُ مُعاذٍ بعد أنْ حكَمَ في بَني قُرَيظةَ بما كان حكَمَ به فيهم، وبعد أنْ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُكْمِه ذلك: لقد حكَمْتَ فيهم بحُكمِ اللهِ من فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، قوموا إلى سَيِّدِكم. .
قالَ: واستَسَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيْحَانةَ مِن بَني قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَعْتَقَها، ولَحِقَتْ بأهْلِها. قالَ أبو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: وكانتْ مِن سَراري رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيَحانةُ بنْتُ زَيْدِ بنِ شَمْعونَ، مِن بَني النَّضِيرِ، قال بعضُهُم: مِن بَني قُرَيْظَةَ، فكانت تكونُ في النَّخْلِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ عندَها أحيانًا، وكان سَبَاها في شَوَّالٍ سنةَ أرْبَعٍ. قالَ أبو عُبَيدةَ: وهُنَّ أربعٌ: ماريةُ القِبْطيةُ، ورَيْحانةُ، وجميلةُ أصابَها في السَّبْيِ، فكادَتْ نِساؤُهُ خِفْنَ أن تَغْلِبَهُنَّ عليهِ، وكانت له جاريةٌ أُخرى نَفِيسةُ، وهَبَتْها له زَينبُ بنتُ جَحْشٍ، وقدْ كانَ هجَرَها في شَأْنِ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ذا الحِجَّةِ والمُحَرَّمَ وصَفَرَ، فلَمَّا كان شهْرُ رَبيعٍ الأوَّلُ الَّذي قُبِضَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَضِيَ عن زَينبَ، ودَخَلَ عليها، فقالتْ: ما أدْرِي ما أَجْزِيكَ، فوَهَبَتْها له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج