نتائج البحث عن
«في قوله : آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، أي : محمد - عليه السلام - وأمته ، وهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، أي: مُحمَّدٍ -عليه السَّلامُ- وأُمَّتِه، وهُمُ الشَّاهِدونَ يَشهَدونَ لِنَبِيِّهم أنَّه قد بَلَّغَ، وللرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمتِهِ فإنَّهُمْ شهِدُوا له أنَّهُ قَدْ بلَغَ وشَهِدوا للرسلِ أنهم قدْ بلَّغُوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}. قالَ: معَ مُحمَّدٍ وأُمَّتِه، أنَّهم يَشهَدون له أنَّه قد بَلَّغَ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83] قالَ: مع أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمَّتُهُ شَهِدوا له بالبلاغِ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا. .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتَي الفجرِ { قُلْ آَمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا } في الركعةِ الأولى وفي الركعةِ الأخرى بهذه الآيةِ { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } أو { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } .
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ في رَكعتيِ الفجرِ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا في الرَّكعةِ الأولى وفي الرَّكعةِ الأخرى بِهذِهِ الآيةِ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ أو إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ .
أنَّه سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في ركعتَيِ الفَجرِ: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [آل عمران: 84] في الركعةِ الأولى، وبهذه الآيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]؛ شكَّ الدَّراوَرديُّ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ. .
كانَ يقولُ إذا قَضى صلاتَهُ : اللهُمَّ ! بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ؛ فإنَّ للسائِلِ عليكَ حقًّا ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ من أهلِ البَرِّ والبحرِ تقبَّلتَ دعوتَهم ، واستجبتَ دعاءَهم : أن تُشرِكَنا في صالِح ما يدعونَكَ ، وأن تُشرِكَهم في صالحِ ما ندعوكَ فيهِ ، وأن تعافِيَنا وإيَّاهُم ، وأن تَقبَلَ منا ومنهُم ، وأن تَجاوَزَ عنَّا وعنهُم ؛ فإنَّنا آمنَّا بما أنزلتَ واتبَّعنا الرَّسولَ ، فاكتُبنا مع الشَّاهدينَ .
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. .
يَجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ تَعالى: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم أي رَبِّ، فيَقولُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: لا، ما جاءَنا مِن نَبيٍّ! فيَقولُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قد بَلَّغَ، وهو قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلْنَاكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ} [البقرة: 143]. والوسَطُ: العَدلُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولَها [ أي بلى وأنا على ذلك من الشَّاهدَينِ بعد قوله أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ] .
من قرأ منكم { وَالتِّينِ والزَّيْتُونِ } فانتهَى إلى آخرِها { أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } فليَقُلْ بَلَى وأنا على ذلك من الشاهدينَ ومن قرأ { لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } فانتهَى إلى قولهِ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } فليَقُلْ بَلَى ومن قرأ { والْمُرْسَلَاتِ عُرْفًِا } فبلغ { فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } فليَقُلْ آمنا باللهِ .
مَن قَرَأ مِنكُم {والتِّينِ والزَّيتونِ} فانتَهى إلى آخِرِها {ألَيسَ اللهُ بأحكَمِ الحاكِمينَ}، فليَقُل: بَلى وأنا على ذلك مِنَ الشَّاهدينَ، ومَن قَرَأ: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ فانتَهى إلى قَوله: (ألَيسَ ذلك بقادِرٍ على أن يُحييَ المَوتى) فليَقُل: بَلى، ومَن قَرَأ {والمُرسَلاتِ عُرفًا} فبَلَغَ {فبأيِّ حَديثٍ بَعدَه يُؤمِنونَ}، فليَقُلْ: آمَنَّا باللهِ. .
لا مزيد من النتائج