نتائج البحث عن
«في قوله : ألم نشرح لك صدرك بلى ملئ حكما وعلما ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سَألْتُ رَبِّي مَسْألةً وَدِدْتُ أنِّي لم أسْأَلْه، قُلْتُ: يا رَبِّ، كانَتْ قَبْلي أنْبِياءُ، فمِنهم مَن سُخِّرَتْ له الرِّياحُ، ومِنهم مَن كانَ يُحْيي المَوْتى، قالَ: أَلَمْ أَجِدْك يَتيمًا فآوَيْتُك، ووَجَدْتُك ضالًّا فهَدَيْتُك، أَلَمْ أَشرَحْ لك صَدْرَك، قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَبِّ. لَفْظُ البَغَويِّ. وفي رِوايةِ التُّسْتَرِيِّ: كانَتْ قَبْلي رُسُلٌ مِنهم -وعِنْدَه: ألَمْ أَجِدْك ضالًّا فهَدَيْتُك، ألَمْ أَجِدْك عائِلًا فأَغْنَيْتُك، ألَمْ أَشْرَحْ لك صَدْرَك، ووَضَعْتُ عنك وِزْرَك؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَبِّ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: ({أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} شرَحَ اللهُ صدرَهُ للإسلامِ). .
سألْتُ ربَّي مسألَةُ فوَدِدتُّ أنِّي لَمْ أسألْهُ قلْتُ يا ربِّ قدْ كانَتْ قبْلِي رسُلٌ منهم من سخَّرْتَ لَهُ الرياحَ ومنهم من كان يُحْيِيِ الموْتَى فقال ألَمْ أجدْكَ يتيمًا فآويتُكَ ألمْ أجدْكَ ضالًّا فهديتُكَ ألمْ أجدْكَ عائِلًا فأغنيتُكَ ألمْ أشرحْ لَكَ صدْرَكَ ووضَعْتُ عنكَ وزرَكَ قال قلْتُ بلَى يا ربِّ .
سَأَلْتُ ربِّي مسألةً و ودِدْتُ أَنِّي لمْ أَسْأَلْهُ، قُلْتُ : يا رَبِّ ! كانَتْ قَبلي رسلٌ، منهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لهُ الرِّياحَ، و مِنْهُمْ مَنْ كان يُحيي المَوْتَى، [ وكلمْتُ موسى ] قال : أَلمْ أَجِدْكَ يتيمًا فَآوَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ ضالًا فَهَدَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ عَائِلا فَأَغْنَيْتُكَ ؟ أَلمْ أَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ، و وضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قال : فقُلْتُ بلى يارَبُّ ! [ فَوَدِدْتُ أنْ لمْ أَسْأَلْهُ ] .
عن ابنِ عباسٍ { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ } شرح اللهُ صدرَه للإسلامِ .
عن ابنِ عباسٍ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ شرح اللهُ صدرَه للإسلامِ .
سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ مسألةً وَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ سألتُه؛ قُلتُ: أيْ ربِّ، قد كانتْ قَبْلي أنبياءُ، منهم مَن سخَّرتَ له الرِّيحَ، ثمَّ ذكَرَ سُليمانَ بنَ داودَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومنهم مَن كان يُحْيِي المَوْتى، ثمَّ ذكَرَ عيسى ابنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومنهم ومنهم، يَذكُرُ ما أُعْطُوا، قال: ألم أَجِدْك يتيمًا فآوَيْتُ، قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أجِدْك ضالًّا فهدَيتُ؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أجِدْك عائلًا فأَغنَيتُ؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أشرَحْ لك صدرَك، ووضَعتُ عنك وِزْرَك؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ. .
من قرأَ أَلَمْ نَشْرَحْ [لك صَدْرَك، فكأنَّما جاءني وأنا مُغتَمٌّ ففَرَّج عني] .
رأيتُ ربِّي في أحسَنِ صورةٍ فقال لي : يا مُحمَّدُ هل تدري فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلى ؟ فقلتُ : لا يا ربِّ ، فوضَع يدَه بين كتفَيَّ فوجَدتُ برْدَها بين ثدْييَّ فعلمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ فقُلتُ : يا ربِّ في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ ونقْلِ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ وانتِظارِ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ، فقُلتُ : يا ربِّ إنَّكَ اتَّخذتَ إبراهيمَ خليلًا وكلَّمتَ موسَى تكْليمًا وفعَلتَ وفعَلتَ ، فقال : ألَم أشرحْ لكَ صدرَك ؟ ألم أضعْ عنك وزْرَك ؟ ألم أفعلْ بكَ ؟ ألم أفعلْ ؟ قال : فأفضَى إليَّ بأشياءَ لَم يُؤذنْ لي أنْ أُحدِّثَكُموها قال : فذاكَ قولُه في كتابِه ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى فجعَل نورَ بصَري في فؤادي فنظرتُ إليهِ بفؤادي .
مَن قرأَ في الفجرِ ب أَلَمْ نَشْرَحْ و أَلَمْ تَرَ كَيْفَ لَم يرمَدْ .
مَنْ قرأَ في الفجرِ ب { أَلَمْ نَشْرَحْ } و{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ } لمْ يرمدْ .
من قرَأَ في الفَجرِ بـ {أَلَمْ نَشْرَحْ} و{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ}، لم يَرمَدْ .
طفتُ معَ عثمانَ فاستلمنا الرُّكن قالَ يعلى فكنتُ ممَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جررتُ بيدِهِ ليستلمَ قالَ ما شأنُكَ فقلتُ ألا تستلمُ قالَ فقالَ ألم تطف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ بلى قالَ ورأيتُهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ قلتُ لا قالَ أفليسَ لكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ قلتُ بلى قالَ فانفذ عنك .
طُفتُ معَ عثمانَ فاستَلمنا الرُّكنَ قالَ يَعلى : فَكُنتُ مِمَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جَررتُ بيدِهِ ليستَلمَ ، فقالَ : ما شأنُكَ ؟ فقُلتُ : ألا تَستلِمُ ؟ قالَ : فقالَ : ألَم تطُف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقلتُ : بلَى ، قالَ : أرأيتَهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : أفليسَ لَكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ قلتُ : بلَى ، قالَ : فانفُذ عنكَ .
طُفتُ مع عثمانَ، فاستَلَمْنا الرُّكنَ، قال يَعْلَى: فكنتُ ممَّا يَلي البيتَ، فلمَّا بلَغْنا الرُّكنَ الغربيَّ الذي يَلي الأسْودَ، جرَرتُ بيدِه لِيَستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلتُ: ألَا تَستلِمُ؟ قال: فقال: ألم تطُفْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى. قال: أرأيتَه يَستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ؟ قلتُ: لا. قال: أفليس لك فيه أُسوةٌ حسنةٌ؟ قلتُ: بلى. قال: فانفُذْ عنك. .
لا مزيد من النتائج