نتائج البحث عن
«في قوله : أولئك مبرءون مما يقولون ، قال : هاهنا برئت عائشة ، لهم مغفرة ورزق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ أُولَئِكَ يعني الطيبينَ من الرجالِ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ [ يَعْنَي مِمَّا يقولُ هؤلاءِ القاذفونَ الذين قَذَفُوا عائِشَةَ هم بَرَاءٌ منَ الكلامِ السيئِ ثم قال ] لَهُم مَّغْفِرَةٌ يعني لِذُنُوبِهِمْ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ يعني حسَنًا في الجنةِ فلمَّا نزل عذرُ عائشةَ ضمَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نفسِهِ وهيَ من أزواجِهِ في الجنةِ .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
عن رِفاعةَ القرظيِّ قال نزلتْ { وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } إلى قوله { أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} في عشرةِ رهطٍ أنا أحدُهم .
حديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عليٍّ في قولِه: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}، قال: ذلك عُثمانُ وطَلحةُ والزُّبَيرُ، وأنا مِن شيعتِهم. .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 10] قالَ: يَرِثونَ مساكنَهُم ومساكنَ إخوانِهِم الَّذين أُعدَّتْ لهم إذا أطاعوا اللهَ. .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
في قولِه عَزَّ وَجَلَّ { سَابِقُوا إِلىَ مَغْفِرةٍ مِنْ رَّبِكُمْ } قال : التكبيرةُ الأُولى .
كان المسلمون يرغبون في النَّفْرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيدفعون مفاتحَهم إلى زَمْناهم ويقولون لهم : قد أحللنا لكم أن تأكلوا ممَّا أحببتم ، وكانوا يقولون : إنَّه لا يحلُّ لنا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } إلى قولِه : { أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ } .
عن أنسٍ في قولِه تعالى { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ } قال التَّكبيرةُ الأولى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [البقرة: 58] قالَ: بابًا ضيِّقًا. قالَ: رُكَّعًا. {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] قالَ: مَغْفرةً. فقالوا: حِنطَةٌ ودَخلوا على أَسْتاهِهم. فذلكَ قولُهُ تَعالَى: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [البقرة: 59]. .
عن عائشةَ قالت: إذا طعنت المطلقةُ في الدمِ من الحيضةِ الثالثةِ فقد برئتْ منه .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه لَا تَقُولُوا رَاعِنَا قال كانوا يقولونَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْعِنا سمعَكَ وإنما راعِنا كقولِكَ عَاطِنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ للنبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يقولونَ لا سمعتَ واسمَعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سمعْتَ قال وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وانظرْنَا لَكَان خَيْرًا لَّهُمْ .
كُتِب إلى عمرَ : يا أميرَ المؤمنين رجلٌ لا يشتهي المعصيةَ ، ولا يعملُ بها أفضلُ ؟ أم رجلٌ يشتهي المعصيةَ ولا يعملُ بها ؟ فكتب عمرُ رضِي اللهُ عنه : إنَّ الَّذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها { أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إذا طَعَنَتِ المُطلَّقةُ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، فقد بَرِئَتْ منه. .
لا مزيد من النتائج