نتائج البحث عن
«في قوله : أولئك مبرءون مما يقولون فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال: كلُّ شيءٍ في القرآنِ أو نحوُ قولِه تعالى { فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ } فهو فيه مُخَيَّرٌ ، وما كان { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ } فهو على الوَلاءِ أيْ على الترتيبِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: كلُّ شيءٍ في القُرآنِ (أوْ) -نَحوُ قولِه: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]- فهو فيه مُخَيَّرٌ. وما كان {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ}، فهو على الوَلاءِ. .
كلُّ ما في السمواتِ والأرضِ وما بينهما فهو مخلوقٌ غيرُ اللهِ والقرآنِ وذلك أنه منه بدأ وإليه يعودُ ، وسيجيءُ قومٌ من أمتي يقولون : القرآنُ مخلوقٌ فمن قاله منهم فقد كفر وطُلِّقَتِ امرأتُه منه .
أنَّهُ قام ليلةً بمكةَ من الليلِ فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ ؟ ( ثلاثَ مراتٍ ) فقام عمرُ بنُ الخطابِ و كان أوَّاهًا فقال : اللهمَّ نعم ، و حرَّضتُ ، و جهدتُ ، و نصحتُ فقال : ليَظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكفرُ إلى مواطنِه ، ولتُخاضنَّ البحارُ بالإسلامِ ، و ليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآنَ ، يتعلَّمونَه و يقرؤونَه ، ثم يقولون : قد قرأنا و عَلِمنا ، فمن ذا الذي هو خيرٌ منا ؟ فهل في أولئِك من خيرٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ من أولئِك ؟ قال : أولئِك منكم ، و أولئك هم وَقودُ النارِ .
كلُّ ما في السمواتِ والأرضِ وما بينَهُما فهوَ مَخْلوقٌ غيرُ اللهِ والقرآنِ وذلكَ مِنْهُ بَدَأَ وإليهِ يَعُودُ وسَيَجِيء قومٌ يقولونَ القرآنُ مَخْلوقٌ فمَنْ قالهُ مِنْهُمْ فقد كَفَرَ باللهِ العَظِيمِ وطُلِّقَتِ امرأتُهُ .
في قولِهِ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثونَ لِلْخَبِيثَاتِ والطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال نزلَتْ في عائشةَ حينَ رمَاهَا المنافِقُ بالبهتانِ والفريَةِ فَبَرَّأَها اللهُ من ذلِكَ وكانَ عبدُ اللهِ بن أبي هو خبيثٌ فكان هو أَوْلَى بأَنْ تَكُونَ له الخبيثةُ ويكونَ لَها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبًا وكان أَوْلَى أَنْ تكونَ له الطيبةُ وكانتْ عائشةُ الطيبةَ وكانتْ أَوْلَى أنْ يكونَ لَها الطيبُ .
ما كان مِن نبيٍّ إلَّا كان له حَواريُّونَ يَهدونَ بهَدْيِه ويستنُّونَ بسنَّتِه ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم أقوامٌ يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما يُنكِرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ ليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ مِثقالُ حبَّةٍ مِن خَردلٍ .
بينَما نحنُ بمَكَّةَ ، قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فَنادى هل بلَّغتُ ، اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ، ثلاثًا ، فقامَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ : نعَم ، ثمَّ أصبحَ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليظهَرنَّ الإسلامُ حتَّى يُردَّ الكفرَ إلى مواطنِهِ ، ولتخوضُنَّ البحارَ بالإسلامِ ، وليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ يتعلَّمونَ القرآنَ ويقرئونَهُ ثمَّ يقولونَ : قد قرأنا ، وعلِمنا فمَن هذا الَّذي هوَ خيرٌ منَّا ، فَهَل في أولئِكَ مِن خيرٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ : فمَن أولئِكَ ؟ قالَ : أولئِكَ منكُم ، وأولئِكَ هُم وقودُ النَّارِ .
ما من نبيٍّ بَعثَهُ اللهُ في أُمَّةٍ قبْلِي ، إلَّا كان لهُ من أُمَّتِه حوَارِيُّونَ ، وأصحابٌ يأخُذونَ بِسنَّتِه ، ويَتقيَّدُونَ بأمْرِهِ ، ثمَّ إنَّها تَخُلُفُ من بعدِهِمْ خُلُوفٌ ، يقولُونَ ما لا يَفعلُونَ ، ويفعلُونَ ما لا يُؤْمَرُونَ ، فمَنْ جاهدَهمْ بيدِهِ فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بِلسانِه فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بقلْبِهِ فهوَ مُؤمنٌ ، ليس وراءَ ذلكَ من الإيمانِ حبَّةُ خرْدَلٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} [التحريم: 8] قالَ: ليس أَحَدٌ مِنَ الموحِّدينَ إلَّا يُعطى نورًا يومَ القيامةِ، فأمَّا المنافقُ فيُطفئُ نورَهُ، والمؤمنُ مُشفِقٌ ممَّا رَأى مِن إطفاءِ نورِ المنافقِ، فهو يقولُ: {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا}. .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ أُولَئِكَ يعني الطيبينَ من الرجالِ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ [ يَعْنَي مِمَّا يقولُ هؤلاءِ القاذفونَ الذين قَذَفُوا عائِشَةَ هم بَرَاءٌ منَ الكلامِ السيئِ ثم قال ] لَهُم مَّغْفِرَةٌ يعني لِذُنُوبِهِمْ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ يعني حسَنًا في الجنةِ فلمَّا نزل عذرُ عائشةَ ضمَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نفسِهِ وهيَ من أزواجِهِ في الجنةِ .
كلُّ ما في السماواتِ والأرضِ وما بينَهما فهو مخلوقٌ غيرُ اللهِ والقرآنِ وذلك أنَّه منه بدأ وإليه يعودُ وسيجيءُ أقوامٌ من أمَّتي يقولون القرآنَ مخلوقٌ فمن قاله منهم فقد كفر باللهِ العظيمِ وطُلِّقت امرأتُه من ساعتِه لأنه لا ينبغي لمؤمنةٍ أن تكونَ تحتَ كافرٍ إلا أن تكونَ سبقته بالقولِ .
كلُّ ما في السَّمواتِ وما بينَها فَهوَ مخلوقٌ غيرَ اللَّهِ والقرآنِ وذلِكَ أنَّهُ كلامُهُ منهُ بدأَ وإليهِ يعود ، وسيجيء أقوامٌ من أمَّتي يقولونَ : القرآنُ مخلوقٌ ، فمن قالَهُ منهم فقد كفرَ باللَّهِ العظيمِ وطُلِّقَتِ امرأتُهُ من ساعتِهِ ، لأنَّهُ لا ينبغي لمؤمنةٍ أن تَكونَ تحتَ كافرٍ إلا أن تَكونَ سبقتهُ بالقولِ .
لا مزيد من النتائج