نتائج البحث عن
«في قوله : أو كصيب من السماء قال : الصيب : المطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِه أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ قال الصيِّبُ المطرُ
عن ابن عباس في قوله الله تبارك وتعالى { إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن } قال كانت المرأة إذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم حلفها عمر بالله ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وبالله ما خرجت التماس دنيا وبالله ما خرجت إلا حبا لله ولرسوله
إنَّما الصَّيِّبُ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
عنِ ابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ ?(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ? إلى ?إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قديرٌ? أما الصيِّبُ والمطرُ كانا رجلان من المنافقين من أهلِ المدينةِ هربا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المشركين ، فأصابهما هذا المطرُ الذي ذكر اللهُ فيه ، رعدٌ شديدٌ وصواعقُ وبرقٌ ، فجعلا كلما أضاء لهما الصواعقُ جعلا أصابعهما في آذانهما من الفرَقِ أن تدخل الصواعقُ في مسامعِهما فتقتلُهما ، وإذ لمع البرقُ مشَوا في ضوئِه ، وإذا لم يلمع لم يُبصرا وقاما مكانهما لا يمشيان ، فجعلا يقولان : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمدًا فنضعَ أيديَنا في يدِه ! فأصبحا فأتيا فأسلما ووضعا أيدَيهما في يده وحسُن إسلامُهما . فضرب اللهُ شأنَ هذَينِ المُنافقَين الخارجَين مثلًا للمنافقين الذين بالمدينةِ ، وكان المنافقون إذا حضروا مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلوا أصابعَهم في آذانِهم فرَقًا من كلامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينزلَ فيهم شيءٌ أو يذكروا بشيءٍ فيُقتَلوا ، كما كان ذانك المنافقان الخارجان يجعلان أصابِعَهما في آذانهِما ، وإذا أضاء لهم مشَوا فيه ، فإذا كثُرت أموالُهم ووُلِدَ لهم الغلمانُ وأصابوا الغنيمةَ مشَوا فيه ، وقالوا : إنَّ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينُ صدقٍ ، فاستقاموا عليه ، كما كان ذانك المنافقان يمشيان إذا أضاء لهم البرقُ مشَوا فيه ، وإذا أظلم عليهم قاموا ، فكانوا إذا هلكتْ أموالُهم ، وولِدَ لهم الجواري ، وأصابَهم البلاءُ قالوا : هذا من أجلِ دينِ محمدٍ ، فارتدُّوا كفارًا ، كما قام ذانك المنافقان حين أظلم البرقُ عليهما .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا} [الروم: 48] يقولُ: قِطَعًا بعْضُها فوقَ بعضٍ، {فَتَرَى الْوَدْقَ}، يعني: المطرَ، {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ}: مِن بَيْنِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}، قالَ: المَطَرُ بَعْدَ المَطَرِ، {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}، قالَ: صَدْعُها عن النَّبْتِ». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ } قال المطرُ بعد المطرِ { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } قال صدعُها عن النباتِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ { ذَاتِ الرَّجْعِ } المطرُ بعدَ المطرِ .
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟ فاشتَدَّ قَولُه في ذلك حتَّى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم. .
ما بالُ أقوامٍ يرفَعون أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم [ فاشتدَّ قولُه في ذلك ] حتَّى قال: لينتَهُنَّ عن ذلك أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم ) .
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم فاشتدَّ قولُه في ذلِك حتَّى قالَ لينتَهنَّ عن ذلِك أو لتخطفنَّ أبصارُهم .
ما بالُ أقْوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟! فاشتَدَّ قَولُه في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم. .
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم، فاشتَدَّ قولُه في ذلك حتى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم. .
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم، واشتَدَّ قولُه في ذلك حتى قال: لَينتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم. .
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ .
لا مزيد من النتائج