نتائج البحث عن
«في قوله : إذا لقيتم الذين كفروا زحفا حتى وبئس المصير قال : " يرون أن ذلك في يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نافِعٍ أنَّه سألَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ: قُلْتُ: إنَّا قَوْمٌ لا نَثبُتُ عنْدَ قِتالِ عَدُوِّنا، ولا نَدْري مَن الفِئةُ؟ قالَ لي: الفِئةُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: إنَّ اللهَ يقولُ في كِتابِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ}، قالَ: إنَّما أُنزِلَتْ هذه لأهْلِ بَدْرٍ، لا لقَبْلِها ولا لبَعْدِها. .
أنَّه سألَ ابنَ عمرَ فقال غَدونا ولا نَدري مَنِ الفئةُ أمامُنا أو عسكَرُنا قال الفئةُ رسولُ اللهِ قلتُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال أُنزلَت في أهلِ بدرٍ لا قبلَها ولا بَعدَها .
رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ) .
أنَّ اليَهودَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت السَّامُ علَيكَ وقالوا في أنفُسِهِم لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ فقرأَ إلى قولِهِ وَبِئْسَ الْمَصِيرِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «ما نَزَلَ هؤلاء الآياتُ إلَّا فيهم -يَعْني بَني قَيْنُقاعَ: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} أي: أصْحابُ بَدْرٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرَيشٌ: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ}». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ قال سريةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ قال : أنت يا محمدُ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ فتحُ مكةَ .
في قولِه : أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا .
كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه ، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك ، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقد عصم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ . قال : وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابهِ فذَكر قومًا استكبروا فقال { إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [ الصافات : 35 ] فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ } إلى قوله { وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } [ الفتح : 26 ] وهي : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ ، استكبر عنها المشركونَ يومَ الحُدَيبيةِ يوم كاتبَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء: 30] قالَ: فُتِقتِ السَّماءُ بالغَيْثِ، وفُتِقتِ الأرضُ بالنَّباتِ. .
كنتُ أَقرأُ على أَبي حتَّى إذا بلَغْتُ هذه الآيةَ: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: 103] الآيةَ، قلتُ: يا أبتاهُ، أهمُ الخوارجُ؟ قالَ: لا يا بُنيَّ، اقرأِ الآيةَ الَّتي بعدَها: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105]. قالَ: «هُمُ المجتهدونَ مِنَ النَّصارى، كان كُفرُهُم بآياتِ ربِّهِم، كفَروا بمحمَّدٍ ولقائهِ وقالوا: ليس في الجنَّةِ طعامٌ ولا شرابٌ، ولكنَّ الخوارجَ هُم الفاسقونَ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} [السجدة: 28، 29] قالَ: يومُ بدرٍ فُتِحَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَنفعِ الَّذين كفروا إيمانُهُم بعدَ الموتِ. .
كنَّا جلوسًا في المسجِدِ إذْ خَرَجَ علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إِنَّكُمْ تَتَحَدَّثونَ أَنِّي من آخرِكُم وفاةً ألَا وَأَنِّي مِنْ أوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتَّبِعُنِّي أفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا ثم نَزَعَ بهذِهِ الآيةِ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ حتى بلغ لِكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ثم قال لا تبرحُ عِصابَةٌ من أمَّتِي يقاتِلونَ على الحقِّ ظَاهرينَ لَا يُبَالُونَ خِذْلانَ مَنْ خَذَلَهُمْ ولَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يأتِيَ أمرُ اللهِ على ذلِكَ ثم نزعَ بهذِهِ الآيَةِ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي يُشبِهونَ .
لا مزيد من النتائج